اقتراح الى ادارة بنك المال : 2.5% توزيع ارباح و 2.5% اسهم خزينة بدلا من 5% ارباح !

اقتراح الى ادارة بنك المال : 2.5 توزيع ارباح و 2.5 اسهم خزينة بدلا من 5 ارباح !
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

 عدنان شملاوي 

قرار بنك المال بتوزيع ارباح نقدية 5% وهذا الاقتراح ! فرح المساهمون لقرار مجلس ادارة بنك المال EXFB بتوزيع 5 % كارباح نقدية على المساهمين وبمبلغ يعادل 10 ملايين دينار . 

 حسب رأيي الشخصي فانه من الافضل على ادارة البنك دراسة اقتراح شراء اسهم خزينة بهذا المبلغ البالغ 10 ملايين دينار . مبررات الاقتراح : - بالنسبة للمساهمين : فان سعر السهم في السوق 86 قرش وقد تم تداوله عبر صفقتين لشراء ما يزيد عن 1.4 مليون سهم بقيمة 82 قرش اي انه يمكن للبنك شراء ( او وضع مخصصات لشراء اكثر من 11 مليون سهم باسعار تصل الى 90 قرش للسهم او 10 ملايين سهم لسعر دينار ).

 ان امتصاص 10 مليون سهم من السوق من شأنه ان يرفع سعر السهم الى مستويات فوق 1.22 دينار مما يشكل استفادة كبيرة للمساهمين بحيث يرتفع سعر السهم الى 1.2 دينار على الاقل مما يعني استفادتهم استفادة مباشرة لا تقل عن 35 % من جراء ارتفاع سعر السهم لمستويات عادية غير مبالغ فيها . 

 - كما ان توزيع ارباح سيؤدي بسعر السهم الى الانخفاض مرة اخرى بعد التوزيع وهو ما لا يرغب به المساهمون . 
 - بالنسبة للبنك : فان توزيع نقدي بنسبة 5% يعني خروج 10 مليون دينار من خزينة البنك مباشرة للمساهمين ، بينما اتخاذ قرار لشراء اسهم خزينة بذات المبلغ لغايات سعر معين يمكن ادارة البنك من شراء الاسهم على مراحل قد تمتد الى اكثر من 6 شهور وقد يعزف البائعون الحاليون عن البيع لان قيمة السهم الفعلية اكبر من القيمة السوقية وبالتالي فان البنك قد يضرب " عدة عصافير" بحجر واحد فيرفع سعر السهم ويمتص جزء من الاسهم المعروضة للبيع ويبقي على جزء جيد من النقود في خزينته لاستغلالها في عملياته التمويلية ، وشراء اسهم خزينة سيرفع من سعر السهم وليس كتوزيع ارباح نقدية التي ستؤدي الى انخفاض سعر السهم بعد انتهاء التوزيع .

 كما انه بالامكان توزيع الاسهم المشتراة على شكل اسهم خزينة على المساهمين لاحقا ورفع راس مال البنك بها .... او قيام البنك ببيعها عند استقرار سعر السهم فيحقق ارباحا مجزية تفيد البنك والمساهمين وتمهد الطريق للبنك لتوزيع بنسبة أكبر .

 هنالك اقتراح ثالث يصب في مصالح جميع الاطراف : - توزيع 2.5 % ارباح نقدية بمبلغ 5 ملايين دينار - شراء اسهم خزينة بنسبة 2.5% اي بمبلغ 55 ملايين دينار هذا الحل سيكون مفاجأة سارة للجميع ، من يحتاج للمال النقدي من المساهمين سيكون له ذلك ، ويمكن رفع سعر السهم مما سيريح ادارة البنك ويفرح المساهمين ، ويمتص الاسهم المعروضة للبيع والتي اتوقع انها لن تزيد عن 5 ملايين سهم على الاكثر فيستفيد البنك والمساهمون والادارة . 

shamadn@hotmail.com


 
شريط الأخبار حزب الاتحاد الوطني الأردني: خطاب العرش يرسم أولويات المرحلة المقبلة ويؤكد مسؤولية السلطات الدستورية في حماية الدولة وخدمة المواطن المهندس "الراميني" رئيسا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية النص الكامل لخطاب العرش رئيس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين رحال: مؤتمر مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق يناقش مواضيع ساخنة وأبرز القضايا المطروحة على الساحة المهنية أسرة أردنية بلا دخل تستغيث بأهل الخير.. أب مريض وأبناء حرمهم الفقر أبسط مقومات الحياة حتى بات التعليم حلماً مؤجلاً. الديمقراطية في خبر كان.. جامعة الشرق الاوسط تُقيد التعليقات على السوشال ميديا وهواتف المقسم في فترة راحة طويلة صدمة مالية تضرب شركة الفوسفات بالربع الثالث.. الارباح تراجعت اكثر من 100 مليون دينار..!! سامسونج إلكترونيكس تقدم درساً في أهمية الخبرة الهندسية في الهواتف القابلة للطي وسط تعثر أبل 79.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية دار الدواء تعيّن منار الأسعد نائباً للمدير العام للشؤون العلمية وأحمد الفقيه نائباً للمدير العام للشؤون التجارية حنين أبو لبن خلفاً لعادل فراج في إدارة الشؤون المالية والمحاسبة بشركة الأسواق الحرة الأردنية. طهبوب: لو عرف الأنباط أن البترا ستصبح قاعة حفلات على صوت «النهارده فرحي يا جدعان» لربما تراجعوا الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين المهندس نصرالله يترشح لمنصب نائب رئيس جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان الأردني - نص البيان خلاف مالي وراء الجريمة.. منشار كهربائي يكشف تفاصيل مقتل شابة فلسطينية صلاح يقترب وعائلته من الحصول على الجنسية التركية مصر.. طبيبة تستخدم دراجة ثلاثية العجلات وممرضة تستقل عربة يجرها حمار لتطعيم أطفال القرى - صور مصر.. مقتل لاعب كرة قدم طعنًا أمام منزله عبد الرحمن السيد وإلهان عمر يقودان معركة انتخابات التجديد النصفي في مواجهة ترامب و”المؤسسة الديمقراطية” الغارديان: هل تتحول انتخابات التجديد النصفي إلى فيضان ديمقراطي؟