تعليمات حكومية بتتبع الغذاء في جميع مراحل تداوله

تعليمات حكومية بتتبع الغذاء في جميع مراحل تداوله
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

أقرت الحكومة تعليمات جديدة تتعلق بتتبع الغذاء في جميع مراحل تداوله واسترجاع المخالف منه في حال ثبوت عدم مطابقته للقواعد الفنية أو التدابير الصحية.

وبموجب تعليمات تتبع الغذاء واسترجاع الغذاء المخالف لسنة 2017، الصادرة استناداً لقانون الغذاء رقم (30) لسنة 2015، يتم تطبيق هذه التعليمات على المنتجات الغذائية المصنعة أو المعروضة للتداول والمنتجات المستوردة والمواد المضافة وأي مادة يمكن أن تصبح على تماس مع الغذاء سواء كان محلي المنشأ أو مستورداً.
وبينت أن المقصود بالتتبع هو القدرة على تتبع الغذاء خلال جميع مراحل تداوله على طول السلسلة الغذائية من مرحلة الإنتاج وحتى نقاط البيع.
وصنفت التعليمات الجديدة لأجل تطبيق نظام التتبع القطاعات إلى خمسة، هي "قطاع المستوردين، قطاع التوزيع، قطاع تجارة الجملة، قطاع المصنعين، قطاع التعبئة والتغليف"، معتبرة في الوقت ذاته كل قطاع منها نقطة بيع مستقلة.
وأعطت التعليمات الحق للمؤسسة العامة للغذاء والدواء، التأكد من توفر نظام تتبع للغذاء والمواد الأولية المستخدمة في تصنيعه أو تجهيزه داخل المنشأة الغذائية، فضلاً عن التحقق من فعالية النظام والتزام المنشأة الغذائية باسترجاع الغذاء المخالف خلال فترة زمنية تحددها المؤسسة ذاتها.
وفي حال ثبوت مخالفة الغذاء المتداول، على المسؤول عن المنشأة الغذائية إبلاغ المؤسسة العامة للغذاء والدواء فوراً إذا تبين للشركة المصنعة أو الشركة المستوردة وجود مشكلة في العملية التصنيعية للمادة الغذائية تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على صحة المستهلك.
وأشارت التعليمات إلى ضرورة استكمال الإجراءات في هذه الحالة وفقاً لأحكام قانون الغذاء النافذ.
وحسب التعليمات، فإن ثبوت مخالفة الغذاء المتداول، تتطلب من المسؤول عن المنشأة الغذائية اتخاذ الإجراءات اللازمة للتحفظ على الغذاء فوراً، واسترجاعه من الأسواق من قبل المنشأة الغذائية ولأي سببٍ كان، وإبلاغ المؤسسة العامة للغذاء والدواء بالإجراءات التي تمت بهذا الخصوص والأسباب الموجبة لذلك.
وكانت كوادر الرقابة والتفتيش في المؤسسة العامة للغذاء والدواء أتلفت 60 ألف طن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك العام الماضي، إضافة إلى إعادة تصدير 6063 طناً من المواد الغذائية قبل دخولها للمملكة، فضلاً عن إتلاف 536 طن مواد غذائية قبل أن تدخل البلاد.
وتركزت أعلى نسبة مخالفات في القطاع الغذائي-تجهيز الطعام، حيث حاز هذا القطاع على 37 بالمئة من المخالفات العام الماضي، فيما حازت تجارة الغذاء على نسبة 23 بالمئة من المخالفات، وفق أرقام مؤسسة الغذاء والدواء.
فيما كانت العاصمة عمّان الأعلى في تسجيل المخالفات بواقع 1835 مخالفة، منها 1001 مخالفة لوجود حشرات وقوارض في عام 2016.

 
شريط الأخبار حزب الاتحاد الوطني الأردني: خطاب العرش يرسم أولويات المرحلة المقبلة ويؤكد مسؤولية السلطات الدستورية في حماية الدولة وخدمة المواطن المهندس "الراميني" رئيسا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية النص الكامل لخطاب العرش رئيس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين رحال: مؤتمر مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق يناقش مواضيع ساخنة وأبرز القضايا المطروحة على الساحة المهنية أسرة أردنية بلا دخل تستغيث بأهل الخير.. أب مريض وأبناء حرمهم الفقر أبسط مقومات الحياة حتى بات التعليم حلماً مؤجلاً. الديمقراطية في خبر كان.. جامعة الشرق الاوسط تُقيد التعليقات على السوشال ميديا وهواتف المقسم في فترة راحة طويلة صدمة مالية تضرب شركة الفوسفات بالربع الثالث.. الارباح تراجعت اكثر من 100 مليون دينار..!! سامسونج إلكترونيكس تقدم درساً في أهمية الخبرة الهندسية في الهواتف القابلة للطي وسط تعثر أبل 79.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية دار الدواء تعيّن منار الأسعد نائباً للمدير العام للشؤون العلمية وأحمد الفقيه نائباً للمدير العام للشؤون التجارية حنين أبو لبن خلفاً لعادل فراج في إدارة الشؤون المالية والمحاسبة بشركة الأسواق الحرة الأردنية. طهبوب: لو عرف الأنباط أن البترا ستصبح قاعة حفلات على صوت «النهارده فرحي يا جدعان» لربما تراجعوا الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين المهندس نصرالله يترشح لمنصب نائب رئيس جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان الأردني - نص البيان خلاف مالي وراء الجريمة.. منشار كهربائي يكشف تفاصيل مقتل شابة فلسطينية صلاح يقترب وعائلته من الحصول على الجنسية التركية مصر.. طبيبة تستخدم دراجة ثلاثية العجلات وممرضة تستقل عربة يجرها حمار لتطعيم أطفال القرى - صور مصر.. مقتل لاعب كرة قدم طعنًا أمام منزله عبد الرحمن السيد وإلهان عمر يقودان معركة انتخابات التجديد النصفي في مواجهة ترامب و”المؤسسة الديمقراطية” الغارديان: هل تتحول انتخابات التجديد النصفي إلى فيضان ديمقراطي؟