وأكدت المصادر،أن الأردن لم يكن طرفاً ولم يوقّع على اي بند او ضمانات حول الإتفاق لأنه ليس له أي وجود ميداني داخل سوريا مشيرة إلى أن الدول التي وقعت تملك وجودا في سوريا يمكنها من أن توقع مثل هذا الاتفاق".
وشددت المصادرً على أن الحضور الأردني في أستانا كان بصفة "المراقب"،مؤكدة في ذات الوقت أن الأردن معني بوقف اطلاق نار شامل في كل مناطق سوريا .
وقالت المصادر إن الأولوية بالنسبة للأردن بالدرجة الأولى هي امن حدوده وحماية مواطنيه.