اخبار البلد-
باسم سكجها
يحلو لبعض الزملاء أن يُرجعوا ما حصل في انتخابات نقابة الصحافيين الأردنيين إلى مؤامرة ما، وفي تقديرنا الشخصي أنّ ذلك ليس صحيحاً، فلم أسمع من أحد أنّ أحداً اتصل به ليحثّه على الامتناع عن الذهاب إلى المركز الثقافي الملكي يوم الجمعة الماضية.
ما حصل باختصار أنّ الغالبية الغالبة لم تذهب لسبب عدم قناعتها بجدوى التصويت للوصول إلى نقابة قويّة فاعلة، تأسيساً على ما جرى منذ ربع قرن، حيث تجاهل الدور الأساسي الذي يمكن اختصاره بالدفاع عن المهنة وأصحابها وتطويرها وتحسين الأحوال المعيشية لاعضائها.
صحيح أنّ الزميل طارق المومني تسرّع حين أعلن التأجيل، وكان بمقدوره تمديد التسجيل ساعة أخرى، ولكنّ ذلك أيضاً لم يُغيّر من الصورة شيئاً، فحتى لو تجاوز العدد النصف بقليل، وجرت الانتخابات، فسنظل أمام واقع غياب نصف الأعضاء.
هناك أغلبية في نقابة الصحافيين أعلنت عن موقفها بصمت صارخ، وأملنا الكبير أن تكون اكتفت بذلك، لتعود يوم الجمعة فتمارس حقّها الديمقراطي، فالمرحلة المقبلة هي الأصعب على النقابة في تاريخها حيث استحقاقات الأزمة الوجودية التي تعيشها وسائل الإعلام وخصوصاً الورقية منها.
ما حصل باختصار أنّ الغالبية الغالبة لم تذهب لسبب عدم قناعتها بجدوى التصويت للوصول إلى نقابة قويّة فاعلة، تأسيساً على ما جرى منذ ربع قرن، حيث تجاهل الدور الأساسي الذي يمكن اختصاره بالدفاع عن المهنة وأصحابها وتطويرها وتحسين الأحوال المعيشية لاعضائها.
صحيح أنّ الزميل طارق المومني تسرّع حين أعلن التأجيل، وكان بمقدوره تمديد التسجيل ساعة أخرى، ولكنّ ذلك أيضاً لم يُغيّر من الصورة شيئاً، فحتى لو تجاوز العدد النصف بقليل، وجرت الانتخابات، فسنظل أمام واقع غياب نصف الأعضاء.
هناك أغلبية في نقابة الصحافيين أعلنت عن موقفها بصمت صارخ، وأملنا الكبير أن تكون اكتفت بذلك، لتعود يوم الجمعة فتمارس حقّها الديمقراطي، فالمرحلة المقبلة هي الأصعب على النقابة في تاريخها حيث استحقاقات الأزمة الوجودية التي تعيشها وسائل الإعلام وخصوصاً الورقية منها.