حالة من الغضب اللامتناهية انتابت مساهمي شركة مساكن كابيتال في اجتماع الهيئة العامة الذي عقد مؤخرا في فندق إياس الذي احتضن الاجتماع الساخن الذي دب فيه المساهمين نارا غضبهم وحقدهم على رئيس مجلس الإدارة رجل الإعمال حسن إسميك ونائبه كفاح المحارمة الذين يعتبران اكبر المساهمين في الشركة والذين يملكان حوالي 55% من مجموع الأسهم بسبب غيابهم وامتناعهم عن حضور وقيادة الاجتماع الذي تم بدونهم بحجة انشغالهم بأمور أهم من تلك الاجتماعات التي كان ينتظر بها المساهمين من يطل عليهم ويخذلهم او يطمئنهم عن حقيقة وضع الشركة ومستقبلها وما يجري في ثناياها خصوصا وان سعر السهم يهوى ويتساقط مثل ورق الخريف الأمر الذي كبدهم خسائر كبيرة جدا .
وبالرغم من ان الاجتماع كان قانوني بحضور مندوب مراقب عام الشركات غسان سيف وحضور مساهمين يملكون بالأصالة والوكالة ما مجموعه او نسبته 93.2% من رأس مال المصرح به 24 مليون دينار علماً بان رأس المال المكتتب به والمدفوع للشركة حتى تاريخ 31/12/2016 مبلغ 12.240 مليون دينار إلا أن الملفت للانتباه هو غياب 5 من أعضاء مجلس الإدارة والذين من بينهم الرئيس ونائبه وبعض كبار المساهمين ...
المساهمون او الكثير منهم فتحوا صوتهم عاليا وصراخهم يملئ القاعة وهم يطالبون بإجابات عن أسئلة كبيرة وخطيرة أهمها مخالفة القانون من خلال عدم اكتمال النصاب القانوني لأعضاء مجلس الإدارة والمطالبة بتغير كاتب الجلسة المعين من قبل رئيس الجلسة سفيان المومني وأسباب غياب الرئيس الذي اعتباره مشغولا بحضور مباريات في المانيا باعتباره يملك نادي رياضي هناك على حساب الشركة ومستقبلها وتطورها واستمراريتها ، حيث تساءلوا باستغراب ممزوج بالدهشة قائلين أين الخطة الاستثمارية وأين مشروع خطة الإدارة وأين هي قرارات زيادة رأس المال قائلين لقد أفصح رئيس مجلس الإدارة ونائبه عن نيتهم إقامة مشروع بناء مستشفى كبير ومشاريع أخرى عقارية لكن الحقيقة هي مجرد خداع وكذب ولا علاقة لها فيما تم الإعلان عنه فلم يتم زيادة رأس المال ولم يتم عمل شيء مما ذكر فيما طالب المساهمين بمعرفة كل الإسرار والخفايا التي تلف الشركة ومشاريعها ورأس مالها وبياناتها مؤكدين بأنهم كانوا بصدد تنفيذ اعتصام مفتوح إمام قصر حسن عبدالله إسميك .
وصعد المساهمون من وتيرة حديثهم معتبرون أنفسهم أنهم ضحايا ومدمرون جراء سياسة حسن اسميك والقائمون على الشركة الذي طالبوا حضوره بالفور وغير مقتنعين بغيابه عن الاجتماع مطلقا حتى ينقذ المساهمين والدمار والخراب الذي أصاب محافظهم وأسهمهم ومستقبل عائلاتهم التي تشردت جراء ما أصاب السهم من ركود وتراجع بفعل غياب النشاط العملي والإنتاجي والاستثماري عن الشركة التي لم يعد يعرف احد عن مصيرها المجهول في هذا النفق المظلم .
وعلمت أخبار البلد بان المساهمين قرروا تنفيذ عدة إجراءات تصاعدية بحق اسميك وإدارة الشركة على مختلف المستويات والصعد لإجبار إدارة الشركة على تنفيذ مطالبهم حيث سيعقد الاجتماع الأول اليوم لتشاور والتباحث في قرارات وردة فعل المساهمين الذين بدءوا عملهم .
وكان احد المساهمين قد اكد لاخبار البلد بأن هناك وعود قد قطعها رئيس الجلسة عبدالغني غنام ممثل اسميك بتنفيذ عدد من المطالب والقيام باجراءات واعمال من شأنها تحريك الشركة وتقدمها بما يخدم كل الاطراف وتحديدا في مجال اقامة المشاريع الاستثمارية وتحريك السهم فيما بعد.