زوار العقبة يهروبون من غلاء الأسعار في الفنادق والشقق المفروشة و يفترشون الأرض !

زوار العقبة يهروبون من غلاء الأسعار في الفنادق والشقق المفروشة و يفترشون الأرض !
أخبار البلد -  

أخبار البلد - خــاص

تفاجأ الزوار والقادمون بأعدادهم... قبل ان يتفاجأ اهالي العقبة والقائمون عليها.. فكانت العقبة الخاصة بكل تفاصيلها خلال عطلة نهاية الاسبوع  بمثابة امواج بشرية مكتظة على الشاطىء وفي الاسواق التجارية وامام المخابز والمطاعم وباصات النقل الخارجي.

«العقبة الخاصة» عادت من جديد الخيار المفضل للاردنيين وزوارهم من خلال الاف الزوار الذين وصلوا اليها في نهاية الاسبوع بعد غياب ضربها لعدة شهور ليقف تجارها على مدار الساعة في حركة لم تهدأ طيلة ثلاثة ايام.. تبدأ من السادسة صباحاً حتى مطلع آذان الفجر والكل يبحث عن حاجته ويقضي وقته حسب طريقته..... لينسحب الامر كذلك على المطاعم وسيارات الاجرة والفنادق والشقق وكل قطاعات المدينة.

العقبة.. تستقبل خلال هذه الايام  كافة الشرائح فكان هناك رواد الفنادق مستمتعين بامكانياتهم والخدمات المقدمة لهم.. ورواد الشقق المفروشة الذين صالوا وجالوا بهدوء وطمأنينة لان هناك بيتاً يأويهم في الهزيع الاخير من الليل.. وكان هناك الذين افترشوا الارض والساحات مشكلين مناظر لاتمت للسياحة بصلة.. ورواد الشواطىء والارصفة وحتى الذين احتلوا ساحات المساجد.. وآخرين فضلوا النوم في باصاتهم ومركباتهم.. ليكون هناك سؤال كيف استمتع هؤلاء برحلتهم وهل هذا الافتراش مقبول لاسيما ما رصدته كاميرات السياح الاجانب للشباب النائم في ساحة البلدية؟

الامر هذا الاسبوع وان كان مفرحاً بحجمه وكثافته الا انه غير مقبول بنتائجه ومشاهده وخاصة في مناطق الشاطىء حيث اختلط الحابل بالنابل.. وساهمت كثافة الزوار في جعل الشاطىء مزدحماً مليئاً بالمخلفات مثيراً للدهشة والاستغراب لعائلات اصرت على قضاء ايامها تحت اشعة الشمس وفي العراء.. وهنا مطلوب من الجهات المعنية ( فزعة) اليوم او غداً إلى الشاطىء الاوسط لاعادة صياغته واجراء مسح شامل له فالشاطىء الاوسط حضن العقبة الدافىء ويحتاج إلى اعادة اهتمام وتنظيم اكثر مما هو عليه الآن بصفته الاقرب الى مركز المدينة ومتنفس الشرائح البسيطة.

وفي الشوارع.. كان الامر مثيراً.. فرغم وقفة نشامى الامن العام.. الا ان شوارع العقبة كانت مزدحمة.. قياساً بالوضع العادي للمدينة.. فأرتال السيارات كانت مدهشة في شوارع المدينة والمركبات الصغيرة من باصات وبكبات كانت مثار استغراب وفرجة وهي منتشرة في الساحات والاماكن العامة وامام المتنزهات ( محملة ) بكل احتياجات العائلة وخدماتها وكأن منزلاً متحركاً هو هذه المركبة.

من جانبهم أكد عدد من تجار العقبة انه «رغم الركود التجاري الحاصل في المملكة إلا أن عطلة نهاية الأسبوع في العقبة غالبا ما تشهد حراكا تجاريا كبيراً مقارنة مع باقي محافظات المملكة لاسيما في عطلة نهاية الاسبوع الأمر الذي أسهم في انتعاش الأسواق بالعقبة».

وأضاف التجار أن الأسواق التجارية باتت تعوّل على عطلة نهاية الأسبوع والمجموعات السياحية التي تعيد إلى المدينة الانتعاش من خلال توافد الزوار من مختلف الجنسيات الامر الذي يساهم في زيادة الحراك التجاري والاقتصادي في اسواق العقبة.

واشاروا الى أن البضائع المعروضة في الأسواق التجارية      تشهد اقبالاً كبيراً من الزوار المحليين بسبب اسعارها المنخفضة والتي تقل بنسب متفاوتة عن تلك الموجودة في عمان ومحافظات المملكة منوهين       في الوقت ذاته إلى أن كافة مرافق العقبة تخضع للمنظومة التشريعية لسلطة المنطقة الخاصة، مما يوفر أسعارا منخفضة تشمل جميع البضائع والسلع وهو مايبحث عنه الزوار المحليون القادمون من أنحاء المملكة خلال عطله نهاية الاسبوع.

و كانت   فنادق المدينة قد شهدت تفاوتا في الحجوزات والاشغال بسبب اختيار كثير من العائلات والزوار للشقق المفروشة والفندقية والتي تنتشر بكثافة في مختلف الاحياء لما تقدمه من اسعار تحفيزية تساهم في تخفيف الاعباء والكلف المالية على زوار العقبة.


اهالي العقبة اضطر كثير منهم في نهاية الاسبوع الى ترك وسط المدينة ليسمحوا للزوار بممارسة طقوسهم في التسوق والشراء والتجوال مطالبين في الوقت ذاته الجهات المعنية لاسيما ادارة السير ان يكون هناك تنظيم اكبر لعملية دخول السيارات والباصات الى وسط المدينه فلا يعقل ان تصل كل هذه الباصات والسيارات الى شارع صغير يمتد من بوابة البلدة القديمة الى منطقة سوق الخضار وماذا يضير وفق اهالي العقبة لو تم تخصيص مكان او موقف في مدخل العقبة الشمالي لوقوف الباصات والسيارات وايجاد وسيلة نقل مناسبة للزوار الى وسط المدينة تماماً كما يتم نقل السياح من العقبة الى الشاطىء الجنوبي.

 
شريط الأخبار المياه تضبط اعتداءات وابار مخالفة في وادي السير والجفر شركات تأمين توقف تعاملاتها مع شركة كبرى لتجارة المركبات الكهربائية والصينية..!! نقابة المقاولين الاردنيين تدرس ابرز مضامين خطاب العرش السامي (خارطة طريق سيادية تكرّس هيبة الدولة وتصون كرامة الوطن والمواطن) 9.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المهندس "الراميني" رئيسا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية النص الكامل لخطاب العرش رئيس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين رحال: مؤتمر مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق يناقش مواضيع ساخنة وأبرز القضايا المطروحة على الساحة المهنية أسرة أردنية بلا دخل تستغيث بأهل الخير.. أب مريض وأبناء حرمهم الفقر أبسط مقومات الحياة حتى بات التعليم حلماً مؤجلاً. الديمقراطية في خبر كان.. جامعة الشرق الاوسط تُقيد التعليقات على السوشال ميديا وهواتف المقسم في فترة راحة طويلة صدمة مالية تضرب شركة الفوسفات بالربع الثالث.. الارباح تراجعت اكثر من 100 مليون دينار..!! سامسونج إلكترونيكس تقدم درساً في أهمية الخبرة الهندسية في الهواتف القابلة للطي وسط تعثر أبل 79.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية دار الدواء تعيّن منار الأسعد نائباً للمدير العام للشؤون العلمية وأحمد الفقيه نائباً للمدير العام للشؤون التجارية حنين أبو لبن خلفاً لعادل فراج في إدارة الشؤون المالية والمحاسبة بشركة الأسواق الحرة الأردنية. طهبوب: لو عرف الأنباط أن البترا ستصبح قاعة حفلات على صوت «النهارده فرحي يا جدعان» لربما تراجعوا الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين المهندس نصرالله يترشح لمنصب نائب رئيس جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان الأردني - نص البيان خلاف مالي وراء الجريمة.. منشار كهربائي يكشف تفاصيل مقتل شابة فلسطينية صلاح يقترب وعائلته من الحصول على الجنسية التركية مصر.. طبيبة تستخدم دراجة ثلاثية العجلات وممرضة تستقل عربة يجرها حمار لتطعيم أطفال القرى - صور