وأجبر السفير الصيني، ضيف الندوة الشياب على استخدام اللغة العربية في الحديث، التزاما بخطة الترجمة الموضوعة مسبقا ليتمكن الحضور غير الناطقين بالغتين العربية والصينية من معرفة الحديث الدائر.
وتعد الصين أحد أهم الدول المتميزة في العلاقات الدولية والتمثيل الدبلوماسي خصوصا في الدول العربية، اذ تسعى الى تطوير كادرها الدبلوماسي في تعلم اللغة العربية، وتسعى بعثاتهم دائما الى التركيز على لغة الدولة المضيفة.