مدرسة مكسرة قد تنتهي بعطوة!

مدرسة مكسرة قد تنتهي بعطوة!
أخبار البلد -   لم تكد تمضي أيام على ورقة الملك النقاشية حول التعليم، حتى طالعنا الإعلام أمس بخبر اعتداء مواطنيين على مدرسة في إحدى مناطق العاصمة، خبر كان يمكن أن يمر اعتيادياً، لو أنه اعتداء من قبل مواطن على صاحب مخبز غشه في الخبز أو قصاب أو عامل محطة وقود مارسا الغش، مع أن العنف غير مبرر والأفضل التوجه للقانون.
لكن لنتصور الفعل الذي قد يكون حدث في المدرسة كي تعاقب من قبل من هاجموها بتلك الطريقة البشعة، والتي طالت ممتلكات المدرسة وسيارات المعلمين الغلابى التي قد تكون مشتراة لا بل بالتـأكيد على نظام القروض.
الافتراض الأول أن معلماً أساء لطالب أو زجره أو ضربه، وأن أحد الطلاب أبرق لوالده وأهله برسالة نصية أو صوتية عبر الواتس آب فحضروا للمدرسة ممتلئين بالغضب ولم يفكروا للحظة بما يفعلون، ولم يجدوا المدرس المعني بالأمر فانهالوا غضباً على مرافق المدرسة وسيارات المعلمين.
الافتراض الثاني، أن هناك مشكلة عائلية خارج حدود المدرسة وانتقلت إليها، وهذا مستبعد، والافتراض الثالث أن الأهل اكتشفوا أن المدرسة لا تعلم كما يجب ولا تقدم أفضل ما لديها فأرادوا الإصلاح بالقوة. وكل ما ذكر هو محض تفكير بأسباب الفعلة غير المقبولة من طرف الأهالي.
قد يكون هناك معلم صلف أو شديد، وقد يكون هناك طالب مشاكس ووقح استدعت أفعاله غضب المدرس، وفي جميع الحالات لا يمكن اللجوء للعنف وتدمير ممتلكات مدرسة ربما لم تأت إلا بعد مطالبات حثيثة ببنائها.
الذين اعتدوا على ممتلكات المدرسة ربما لا يعون أن الأردنيين بنوا مدارسهم الأولى من تبرعات الاهالي، وأنهم قدموا الغالي والنفيس في سبيل التعليم، وكان الناس يفضلون تأديب أبنائهم بأقصى السبل كي يتعلموا الاحترام وقيمة العلم.
اليوم الأفكار عديدة حول حماية المعلمين والمدارس، لكن المجتمع غاضب أكثر مما يجب، يرفضون الكاميرات ولا يقبلون بها، وهي سبيل جيد للرقابة والحماية، ويرفضون مديراً أو معلماً صلباً متمسكاً بالقانون، ويعتدون على المدير قبل المعلم، فكيف يمكن أن نتقدم والحالة هكذا؟
كل ما يمكن قوله إن التعليم هو الخيار الأخير والأول، وما رد الاعتداء وحفظ كرامة المعملين، إلا بتطبيق أقصى العقوبات على من يقومون بالصور المختلفة من الاعتداءات، والتي باتت تتكرر وتخيف المعلمين كثيراً، لا بل تجعل منهم قادة بلا سلاح وقدوة بلا حماية وأصحاب رسالة بدون أنصار، فتنتهي الأمور بفنجان قهوة وصلحة.
 
شريط الأخبار سلطنة عُمان: إصابة خزانات الوقود في ميناء صلالة بمسيّرات الحكومة تحدد عطلة عيد الفطر قفزة جديدة في ثروة ترامب… 1.4 مليار دولار خلال عام واحد مسؤول إيراني: الزعيم الأعلى مجتبى خامنئي أصيب بجروح طفيفة لكنه يواصل عمله ما الأهداف التي طالتها الصواريخ الإيرانية ضمن الموجة 38 من عملية "الوعد الصادق 4"؟ إسبانيا تعفي سفيرها في تل أبيب وتخفض تمثيلها بإسرائيل مبادرة قرع الجرس للمساواة بين الجنسين تحت شعار "لجميع النساء والفتيات: الحقوق .العدالة .العمل" بين المعقول واللا معقول : شوفوا الوزير شو بقول دار الدواء تطلق حملتها الرمضانية بتوزيع طرود الخير على الأسر العفيفة المصري لـ "الطاقة": هل تحولت سماء السلطاني لساحة "تجسس".. أم لفرض "رقابة جماعية" تحت غطاء إصلاح الأعطال؟ ضربة إسرائيلية على فندق في بيروت ظهر الاربعاء إيران تتوعد باستهداف مصارف أميركية وإسرائيلية في المنطقة.. رداً على استهداف مصرف في طهران تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم بين التصريحات وواقع السوق الغلاء سيد الموقف على موائد الأردنيين.. ما هي قصة "البريزة" رئيس جامعة سابق يطرق أبواب الرئاسة بثوب زرادشت استهداف سفينة ثالثة بالقرب من مضيق هرمز الأربعاء تحذيرات سرية من الاستخبارات الأمريكية حول انتقام إيراني.. ماذا نعلم؟ ارتفاع الجرائم في الأردن إلى أكثر من 49 ألف قضية… وعمان تتصدر القائمة السفارة الأمريكية في عمان تطلق تحذيراً هاماً لرعاياها عراقتشي: نتنياهو لا يريد لأحد أن يرى كيف نعاقب "إسرائيل" على عدوانها