إختلاف في إدارة الملقي لملفات النواب ..(العكايلة والحباشنة ) إنموذجاً

إختلاف في إدارة الملقي لملفات النواب ..(العكايلة والحباشنة ) إنموذجاً
أخبار البلد -  

أخبار البلد - محمد منصور الكفاوين   

وجه رئيس كتلة الإصلاح النيابية، عبد الله العكايلة،رسالة إلى رئيس الحكومة، هاني الملقي، خلال جلسة النواب أمس الأحد، يذكره فيها بطلب سابق بلقائه، قائلا "هذه المرة الأخيرة التي أطلب فيها موعدا".

وجاء في رسالة العكايلة، التي أرسلها للرئيس عبر ورقةٍ أثناء إنعقاد الجلسة "تحية وبعد، لقد مضى أكثر من شهر على طلب لقائكم؛ وهذه هي المرة الأخيرة التي أطلب فيها موعدا، أرجو إعلامي عن الموعد الذي أرغب أن يكون في مكتبكم بالرئاسة"

مصادر من رئاسة الوزراء،أشارت إلى أن الملقي،يعلم حجم الرسائل الكبيرة التي بجعبة الرجل (أي العكايلة) ومدى حدّة لهجتها،خاصة مع توتر كبير وعدم توافقٍ بين السلطتين،إزاء القرارات الحكومية الأخيرة التي وصفها مراقبون بالجبائية،ما جعل الملقي يتنصل من عقد لقاءٍ يجمعه بالعكايلة والمحسوب على المعارضة النيابيّة في المجلس . 


* النائب صداح الحباشنة 
وعلى صعيد منفصل ،قالت ذات المصادر،لـ"أخبار البلد"أن رئيس الوزراء،حاول ويُحاول عقد لقاء يجمعه مع النائب صداح الحباشنة،المحسوب هو الآخر على نواب المعارضة والأكثر عداءاً ورفضاً لقرارات الحكومة،لمحاولة من الرئيس تهدأة حدة خطاب الحباشنة وكسبه لصف الحكومة،خاصةً وأن الحباشنة يحظى بقبول شعبي كبير نتيجةً لرفضه للنهج الحكومي الأمر الذي يتماشى وآمال السواد الأعظم من الشعب الأردني. 

المصادر،كشفت أن الملقي،إستعان ببعض النواب المُقربين منه "المحسوبين على الحكومة" لمحاولة إقناع الحباشنة،للإلتقاء به والوصول الى اتفاق ينهي حدة التوتر بين السلطتين الذي يشعله الحباشنة بين الحين والآخر بخطاباته النارية،الأ أن الأخير رفض ويرفض كل ما هو به مصالحة مع الحكومة،التي رفض قراراتها ،وطالب بإسقاطها،وما زال !

مراقبون،إعتبروا محاولات الملقي للقاء الحباشنة ،التي باءت بالفشل،دليلاً على ضعف الحكومة،التي تلجأ لأساليب "المصالحة و المخاجلة الودية" بعد أن فشلت في إدارة الملف الحكومي النيابي بطريقةٍ سياسية .

 
وفي السياق ،تساءل مراقبون عن أسباب وخفايا ومبررات تلك الدعوات السرية من الرئيس ،خاصة بدعوة من هم قادة للمعارضة في المجلس،فهناك من إعتبرها خطوة لتخفيف السخط الشعبي على الحكومة من جهه ومحاولة للتقرب من الشعب ونواب المعارضة من جهه أخرى،وهناك من إعتبرها إستدارة سياسية بعيدا عن النهج السياسي المتبع بعد أن أدركت الحكومة فشلها الذريع في تهدأة الشارع خاصة وأنها لا تتقن سوى الرفع كما سابقاتها!!

مصادر متطابقة،لفتت لـ"أخبار البلد" أن الملقي وبعد أن عجز عن التقرب من الحباشنة،لجأ وبمساعده بعض النواب،إلى جرّ بعض المعارضين لصف الحكومة،سعياً منه لجعل الحباشنة وحيداً دونما معارضة حوله ،لإجباره على تغيير نهجه،الأ أن الحباشنة ظل مستمراً على نهجه،بحسب المصادر 

سياسيون قالوا،لـ"أخبار البلد" أن الدلائل والمؤشرات كلها تؤكد مما لا مجال للشك فيه،أن بعض المُعارضين في المجلس قرروا تغيير نهجهم و وضع أنفسهم في "جيبة الملقي"كمحسوبين على تيار "الحكومة النيابي "الدائم الموافقة على أعمال الحكومة الغير صحيح منها والصحيح منها ــ إن وجد ــ ،
فهناك من إعتبرها خطوة لتغيير النهج المعارض والتقرب من الحكومة وهناك من إعتبرها إستدارة سياسية بعيدا عن تيار المعارضة بعد أن أدركوا اللعبة السياسية، وأيقنوا أن النهج الذي ساروا عليه في بداية عهدهم النيابي "كمعارضين" عقيم لا يحقق الفائدة المرجوة ،مدللين على ذلك هدوء التوتر بين السلطتين قليلاً بعد أن كانت في أوج إشتعالها بقيادة المعارضة النيابية التي باتت تشهد إنقسامتٍ في صفوفها

وكان الحباشنة قد هاجم ،رئيس الوزراء هاني الملقي قبل أسابيع،قائلا له"ارحم الشعب الاردني كل مشاكل البلد منك، أنت دهورت البلد "، الأمر الذي جعل الملقي يغادر قبة البرلمان مسرعاً .

وقاطع رئيس مجلس النواب،بالانابة ،خميس عطية النائب الحباشنة وطالبه أن يتحدث "بلغة سياسية" وذلك بعد إعتراض مجموعة من النواب على تصريحات الحباشنة الناريّة
 
* فهل سيؤدي إختلاف الملقي في إدارة ملفات النواب إلى المدّ بعمر الحكومة والقفز بها نحو بر الأمان ، أم أنه سيكون سبباً بالإطاحـة بهـا ؟
شريط الأخبار إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم في 5 كانون الأول فريحات نائبا أول لرئيس مجلس النواب بـ88 صوتا المياه تضبط اعتداءات وابار مخالفة في وادي السير والجفر شركات تأمين توقف تعاملاتها مع شركة كبرى لتجارة المركبات الكهربائية والصينية..!! نقابة المقاولين الاردنيين تدرس ابرز مضامين خطاب العرش السامي (خارطة طريق سيادية تكرّس هيبة الدولة وتصون كرامة الوطن والمواطن) 9.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المهندس "الراميني" رئيسا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية النص الكامل لخطاب العرش رئيس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين رحال: مؤتمر مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق يناقش مواضيع ساخنة وأبرز القضايا المطروحة على الساحة المهنية أسرة أردنية بلا دخل تستغيث بأهل الخير.. أب مريض وأبناء حرمهم الفقر أبسط مقومات الحياة حتى بات التعليم حلماً مؤجلاً. الديمقراطية في خبر كان.. جامعة الشرق الاوسط تُقيد التعليقات على السوشال ميديا وهواتف المقسم في فترة راحة طويلة صدمة مالية تضرب شركة الفوسفات بالربع الثالث.. الارباح تراجعت اكثر من 100 مليون دينار..!! سامسونج إلكترونيكس تقدم درساً في أهمية الخبرة الهندسية في الهواتف القابلة للطي وسط تعثر أبل 79.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية دار الدواء تعيّن منار الأسعد نائباً للمدير العام للشؤون العلمية وأحمد الفقيه نائباً للمدير العام للشؤون التجارية حنين أبو لبن خلفاً لعادل فراج في إدارة الشؤون المالية والمحاسبة بشركة الأسواق الحرة الأردنية. طهبوب: لو عرف الأنباط أن البترا ستصبح قاعة حفلات على صوت «النهارده فرحي يا جدعان» لربما تراجعوا الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين المهندس نصرالله يترشح لمنصب نائب رئيس جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان الأردني - نص البيان خلاف مالي وراء الجريمة.. منشار كهربائي يكشف تفاصيل مقتل شابة فلسطينية