المخالفات بين التشدد والتراخي...

المخالفات بين التشدد والتراخي...
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

خالد الزبيدي

هناك شكوى من ازدياد المخالفات المرورية في معظم مناطق البلاد لاسيما في العاصمة التي تعاني اختناقا مروريا شبه مستمر، واعتقد ان 99% من المخالفات لا غبار عليها اذ لا يمكن تحرير مخالفة سير لسائق بريء، ومع ذلك نجد تجاوزا غير معقول على قوانين السير واخذ مسرب خاطئ و الدوران من مكان ممنوع برغم وضع إشارة تؤكد ذلك، لكن المستهجن ان تقوم عشرات الكوسترات والسيارات الصغيرة تخالف امام رجال السير وفي الاغلب لا يتحرك لمنع ذلك، وهذه مصيبة وتعدٍّ على رجل القانون والمارة ومستخدمي الطريق.

مقابل باب الجامعة الاردنية وتحديدا في نزلة نيفين رجل سير يحمل دفتر المخالفات، ومع ذلك يخالف سائقي سيارات يستحقون تحرير مخالفات بحقهم، ويبدوا ان رجل السير قد بلغ به الامر حد اليأس من كثرة المخالفات والتعدي على قانون السير وانظمته، والامر نفسه وبصورة مختلفة نجد عددا كبيرا من رجال السير ينتشرون في شارع المدينة المنورة الذي اصبح يسمى بشارع مطاعم الوجبات السريعة، يشهد مخالفات بالجملة، وفي حال منع رجال السير سائقي المركبات من التوقف في مكان ممنوع الوقوف يتذمر أصحاب المطاعم.

يبدوا أننا أمام أزمة أخلاق مرورية وأصبح بعض مستخدمي السيارات يعتبرون التجاوز نوعا من الحرية وكأن الطريق مملوكة لهم دون غيرهم، وان على من يستخدم الطريق ان ينتظر، لذلك نجد ارتفاع اعداد الحوادث المرورية وازدياد القتلى والجرحى وكأننا في حرب شوارع غير معلنة، ويزيد الامور وطأة الالاف من الشاحنات الضخمة التي تجوب شواع العاصمة لنقل المياه العادمة والاسمنت الجاهز والحديد والحجر والاتربة، ويحلو لهذه الشاحنات العملاقة اطلاق زوامير الهواء، هذه الفوضى العارمة تجتاح شوارع العاصمة تولد تلوثا بيئيا وبصريا، وتساهم في تراجع ترتيب العاصمة بين العواصم العربية من حيث النظافة ومستوى الخدمات والبنية التحتية التي تضررت كثيرا واصبحت متدنية للغاية اذ لا يوجد شارع واحد لم يتم حفره عدة مرت وافضى الى تردي مستوى الشوارع الرئيسية والفرعية.

مرة اخرى ان زيادة المخالفات المرورية لم تقنع سائقي المركبات لاسيما حافلات نقل الركاب التي تسير بسرعة تفوق الحد الاقصى المسموح به، وان الجهات الرسمية المختصة مدعوة لاجراء دراسات والتوصل الى اجراءات اضافية للجم هذه التجاوزات التي تزهق الارواح والاموال، وتهلك البنية التحتية وتتلف الشوارع.. فعدد السيارات على ارتفاع سنوي، وان توسعة الشوارع غير متاحة والحل يبدأ بترحيل كافة مصانع الاسمنت الجاهز ومصانع البلاط والطوب ومناشير الحجر من العاصمة وتحديد ساعات محدودة لاسيما ليلا للسماح لتوصيل منتجاتها لغايات البناء، وإلزام المركبات الكبيرة بالالتزام بمسرب اليمين تحت طائلة الحجز الفوري.

 
شريط الأخبار وزير الصحة يشدد على ضرورة الحفاظ على مستويات كافية وآمنة من المخزون الدوائي قريبًا... الأردنيون سيتمكنون من بيع وشراء المركبات إلكترونيًا الحكومة تتخذ إجراءات للتعامل مع تداعيات الأوضاع الإقليمية وأثرها المتوقع على الوقود سلطنة عُمان: إصابة خزانات الوقود في ميناء صلالة بمسيّرات الحكومة تحدد عطلة عيد الفطر قفزة جديدة في ثروة ترامب… 1.4 مليار دولار خلال عام واحد مسؤول إيراني: الزعيم الأعلى مجتبى خامنئي أصيب بجروح طفيفة لكنه يواصل عمله ما الأهداف التي طالتها الصواريخ الإيرانية ضمن الموجة 38 من عملية "الوعد الصادق 4"؟ إسبانيا تعفي سفيرها في تل أبيب وتخفض تمثيلها بإسرائيل مبادرة قرع الجرس للمساواة بين الجنسين تحت شعار "لجميع النساء والفتيات: الحقوق .العدالة .العمل" بين المعقول واللا معقول : شوفوا الوزير شو بقول دار الدواء تطلق حملتها الرمضانية بتوزيع طرود الخير على الأسر العفيفة المصري لـ "الطاقة": هل تحولت سماء السلطاني لساحة "تجسس".. أم لفرض "رقابة جماعية" تحت غطاء إصلاح الأعطال؟ ضربة إسرائيلية على فندق في بيروت ظهر الاربعاء إيران تتوعد باستهداف مصارف أميركية وإسرائيلية في المنطقة.. رداً على استهداف مصرف في طهران تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم بين التصريحات وواقع السوق الغلاء سيد الموقف على موائد الأردنيين.. ما هي قصة "البريزة" رئيس جامعة سابق يطرق أبواب الرئاسة بثوب زرادشت استهداف سفينة ثالثة بالقرب من مضيق هرمز الأربعاء تحذيرات سرية من الاستخبارات الأمريكية حول انتقام إيراني.. ماذا نعلم؟