علمت "أخبار البلد" ،من مصادر طبية موثوقة،عن طبيبة تخدير في مستشفى حكومي بالعاصمة عمان،تربطها علاقة غامضة مع وزارة الصحة تمارس عملها منذ سنوات ،دون الحصول على البورد والاختصاص ،اضافةً لتسببها بوقت سابق بوفاة مريضة أثناء تخديرها،وإطلاعها على وثائق غير مخول لها الاطلاع عليها،كان قد صدر بحقها أحكام قضائية وما زالت تمارس عملها بلا رقيب أو حسيب أو شيابٍ !!
وكشفت مصادر متطابقة،لـ"أخبار البلد" عن جملة مخالفات كبرى تمارسها الطبيبة ذاتها،تشمل تغيبها عن الدوام الرسمي دون أي أعذار متبجحةً بعلاقاتها ونفوذها مع مكتب معاليه ! إضافة للسماح لها دون غيرها بالإطلاع على وثائق طبية واتفاقيات وملفات زملاءها بالرغم من أنه يُحظر الاطلاع عليها كونها "أسرار طبية".
وزارة الصحة التي تشبعنا ليل نهار بشعاراتها الرنانة الكرتونية،تبيّن أنها لا تعدوا سوى شعارات وحبر على ورق ،خاصة حينما ترضخ وزارة بأكملها لرغبة طبيبة (غير حاصلة على الاختصاص حتى) ،مستغلة نفوذها وعلاقاتها مع كبار موظفي الوزارة التي عليها ألف علامة استفهام و لوبيات وتنفعات مالية والمخفي أعظم !
هذه الجملة من الفسادات ،لم تكن وحدها التي كشفتها لنا مصادر عن ذات الطبيبة،فعلاوة عما سبق،فإن الطبيبة،تمتلك سجلاً حافلاً من المخالفات والأخطاء الطبية تم التغاضي عنها في ملفها بالوزارة !! ما يؤكد فشلاً ذريعا في وزارة يفترض ان تكون ايقونه للمهنية و الصحية ،غير محتكمة لشخوص و معارف شخصية وعزائم سبع نجوم !!
الطبيبة بعينها،وصل مرض الآنا عندها وبفيروسات من موظفي الوزارة الى الاساءه قصداً وذما لشخوص و رموز طبية اردنية كبيرة ذات باع كبير في المجال الطبي،وأهرام قل نظيرها على مستوى المنطقة،يأتيها المرضى من شتى بقاع العالم لتلقي العلاج الأمثل !
ثقتنا في القضاء الاردني ،كانت وما زالت وستبقى عالية الجناب،وهذا ما نعوله عليهم،بعد أن صدر بحق المدعوة أعلاه، حكم قضائي بالمحكمة، بعد تسببها بوفاة مريضة ،قبل أن تلوذ بالفرار لمكان جنسيتها الاخرى "أمريكا" ،فهل سيتم توقيفها عن عملها و فسادها لتنل جزءاً من عقابها !!
غاية القصد ، بعد كل هذه الملفات و القضايا المتورطة بها (الطبيبة غير المرخصة) يحضرعلى البال، سؤالا بغاية الاهتمام،من سمح لها بمزاولة عملها و من أعطاها كل هذه السلطة والسطوة ومن يقف خلفها في كواليس الوزارة ومن يدعمها ؟؟ هذا السؤال الهام تضعه أخبار البلد على مكتب وزير الصحة ،محمود الشياب،منتظرين الرد منه شخصياً لإرفاقه بهذه المادة ،محتفظين بحقه بحق الرد دوماً،تماشياً مع الحيادية والمهنية التي تتحلى بها "أخبار البلد" ..وتشكيل لجنة تحقيق في القضية،يرأسها وزير الصحة،كونها تعد قضية وطن في الدرجة الاولى ،لأن صحة وسلامة المواطن فوق كل اعتبارٍ ومن أسمى رؤى سيّد البلاد المفدى ..
ونؤكد أننا سنفصح عن كافة المعلومات التي وصلتنا وإسم الطبيبة،حال طلب منا ذلك ..والله والوطن من وراء القصد
حينما تتحول ملائكة الرحمة لملائكة عذابٍ ،،
يتبـــــــــع ،،