أخبار البلد - محمد الكفاوين
عبرت عدد من الطوائف المسيحية الأردنية القاطنة في منطقتي الفحيص ومحافظة الكرك ،عن شكرهم وعرفانهم وإمتنانهم،لدور الأجهزة الذي بذلوه خلال الأعياد المسيحيّة،والمتمثل بتأمين الكنائس بالحماية ،ليمارس الأخوة المسيحيون عبادتهم و وصلاتهم بسكينة وأمان .
وأضافوا في حديثهم لـ"أخبار البلد،أن الأجهزة الأمنية فرضت طوقا أمنيا مشدداً على الكنائس،لحمايتها ومن فيها،تلاشياً لأي هجمة أو تخريب من قبل بعض الجماعات المتطرفة الظلالية.
وأكدوا ،أن الاردن كان وما زال وسيبقى أيقونة في سماء التعايش الديني،واحترام الاديان السماوية كافة،ومثالاً قل نظيره على التلاحم والاخوّة ،مشيرين إلى أن أخوتهم المسلمين كانوا يبادلونهم التهاني ويقدمون لهم الحلوى بمناسبة الأعياد،في إشارة أن الاردن ينبذ كل أشكال التطرف والافكار الظلامية المتطرفة.
ومن جهته،ثمن النائب المهندس،هيثم الزيادين، - نائب محافظة الكرك عن المقعد المسيحي - دور الأجهزة الأمنية الكبير،المبذول ،مؤكداً إعتزازه وفخره بالأجهزة الامنية،التي واصلت الليل بالنهار لثلاث أيام وبهذه الأجواء الباردة،على بوابات الكنائس، يسهرون على حماية أرواح المواطنين ،لافتاً إلى أن هذه الجهود الجبارة،تؤكد إهتمام قائد البلاد الملك عبدالله بن الحُسين،على حماية الطوائف المسيحية كافة،وأن ينعموا بالسكينة في أعيادهم وحياتهم.
وأشار الزيادين،إلى أن الأردنيين كافةً مسلمين ومسيحيين،يثبتون في كل يوم الأخوّة الصادقة وصدق مشاعرهم تجاه بعضهم البعض،لافتاً إلى أن الأجهزة الامنية بمرتباتها وكبار ضباطها كانت حاضرة تقدم التهاني قبل الحماية،حتى يقيم المسيحيون صلاتهم بعيدهم المجيد،بكل طمأنينه وسكينه وراحة بالٍ.
وقدم الزيادين،شكره وعميق عرفانه،لكافة الأجهزة الأمنية بلا إستثناء،ولكل الجباه والزنود السُمر،التي تحمل التاج الأردني .
وكرّر الزيادين،في حديثه لـ"أخبار البلد" إستنكاره الشديد للتفجير الإرهابي،الذي وقع في كنيسة مار جرجس بمدينة طنطا المصرية،الاسبوع الماضي،ما أودى بحياة العديد من الضحايا الأبرياء وإصابة آخرين ،مؤكداً أن هذا العمل الجبان،وهذه الأفعال الظلامية المقيتة،لا تمثل الإسلام السمح بأي شكل من الأشكال ،وهدفها إثارة الفتنة من قبل هذه الجماعات الإرهابية،مشدداً على أن ما يجمع المسلمين والمسيحين من مكانة دينية وتاريخية وإنسانية و روابط أخوة،أكبر من كل الجماعات التي تريد النيل من هذه الفيسفساء المتماسكة،مؤكداً على وقوف الأردن وتضامنه مع الشقيقة مصر في جهودها في محاربة الإرهاب، والحفاظ على أمنها واستقرارها.
وختم النائب الزيادين،حديثه،بتقديم التهنئة لكافة الطوائف المسيحية بشتى بقاع العالم،بمناسبة أعياد الفصح المجيد،متمنياً لهم حياة هانئة ورغيدة ملؤها السعادة والطمأنينة والسلام.