قانون جديد لضريبة الدخل!

قانون جديد لضريبة الدخل!
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

جمانة غنيمات

يبدو قدر الأردن أن يستمر في حالة عدم الاستقرار التشريعي، وتحديدا في قوانين تؤثر على البيئة الاستثمارية، ومن هذه القوانين قانون ضريبة الدخل، حيث إن الحكومات ما تزال تظن القانون الحالي سخيا بالإعفاءات.
بسبب القناعة السابقة والضغوطات على الحكومة لتحقيق مزيد من الإيرادات، إضافة إلى متطلبات صندوق النقد الدولي الذي يشترط تعديل قانون الضريبة، تعمل وزارة المالية على إجراء تعديلات جديدة لقانون ضريبة الدخل والمبيعات بهدف إقراره من مجلس الوزراء ودفعه إلى مجلس النواب.
هذه ليست المحاولة الأولى، ولن تكون الأخيرة، لإقرار القانون المناسب لمعايير المؤسسات الأممية، فهذا هو التعديل الثاني على القانون في غضون ثلاث سنوات، حيث دخل حيز التنفيذ في العام 2014، في عهد حكومة د. عبد الله النسور التي لم تفلح بتمرير القانون وفق المطلوب، فأدخل النواب تعديلات أقر بموجبها القانون المطبق حاليا، وإن كان لا يروق للحكومة أو لصندوق النقد.
التعديل الأخير جاء بعد عامين على التزام الحكومة ببرنامج الاستعداد الائتماني (2012-2015)، وكان ضمن اشتراطات البرنامج، وحاليا تتم التعديلات كمطلب من صندوق النقد.
المطلوب أن يلتزم الأردن بتحقيق هذا الشرط قبل المراجعة المقبلة لبرنامج الإصلاح المالي من قبل بعثة الصندوق، ولذلك يرجّح أن يتم إقراره من مجلس الوزراء قبل تاريخ 21 نيسان (ابريل) الحالي، الذي يصادف انعقاد الاجتماع السنوي لصندوق النقد الدولي، كشرط مسبق لإقرار إنهاء المراجعة لأداء الاقتصاد الوطني من قبل الصندوق.
القصة ليست سرا، وطالما سمعناها من حكومات متعاقبة، خصوصا تلك المتعلقة بضرائب الأفراد من أصحاب الدخل الثابت، حيث تقول إن أكثر من 95 % من هذه الفئة معفاة من الضريبة، وهذا صحيح جزئيا، لكن ذلك لا يعني أن يتم تحميلها عبئا ضريبيا يثقل كاهلها.
المشكلة الأخرى، أن هذه الفئة هي ذاتها التي يتم الاستقواء عليها من الحكومات، كون مداخيلها واضحة ومعروفة، فيما يستمر آخرون بارتكاب جريمة التهرب الضريبي، بدون حساب، بسبب قصور أدوات الحكومات في محاصرة التهرب الضريبي، فما تزال أخبار أطباء ومحامين، وغيرهم من أصحاب المهن، يتم تداولها عن حجم الدخل الكبير الذي يجنونه من دون أن يخضعوا للضريبة.
التعديلات تستهدف، بشكل أساسي، توسيع شريحة الخاضعين لضريبة الدخل، خصوصا من فئة الأفراد الموظفين، عبر تقليص الإعفاءات الممنوحة من 24 ألف دينار، وصولا إلى 18 ألف دينار سنويا للأسرة.
وفي الأنباء أن الحكومة ستقدم مشروع قانون بإعفاءات تصل إلى 16 ألف دينار، والغاية ترك مساحة للنواب ليناوروا أمام قواعدهم الانتخابية ليصار إلى إقرار القانون بحسب ما هو مخطط له.
تبعا لتفاصيل البرنامج الإصلاحي مع صندوق النقد، فالمطلوب من الحكومة توفير نحو 550 مليون دينار في العام 2018، وهو متطلب صعب وقاس في فترة تعجز الحكومة عن تحقيق النمو المطلوب وخلق فرص عمل كافية لاستيعاب الراغبين في العمل في السوق الأردنية.
أي خطة لتحقيق متطلبات الصندوق تحتاج إلى حزمة كبيرة من القرارات الصعبة، أهمها حاليا، السير في الإجراءات الدستورية لإقرار قانون جديد للضريبة يدخل حيز التنفيذ قبل نهاية 2017.
الحسابات تظهر أن الأفراد يرفدون الخزينة بنحو 224 مليون دينار من ضريبة الدخل، والخطة زيادة هذا الرقم، لكن ما تنساه الحكومة أن حجم التهرب الضريبي أكثر من ثلاثة أضعاف هذا الرقم، ولأنها تقف عاجزة عن محاربة التهرب الضريبي، تجدها تذهب إلى جيوب ذوي المداخيل الثابتة والطبقة الوسطى.
ما نحتاجه نظرة شاملة في معالجة تشوهات النظام الضريبي كاملا، فالاجتزاء لا ينفع شيئا، وإنما يزيد من حجم تلك التشوهات.

 
شريط الأخبار البراري: خطاب العرش يحمل رسائل واضحة لإسرائيل بشأن الأمن المائي الحوثيون يعلنون استهداف مطار الدمام ورادار الإنذار المبكر في جيزان وطائرة عسكرية إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم في 5 كانون الأول فريحات نائبا أول لرئيس مجلس النواب بـ88 صوتا المياه تضبط اعتداءات وابار مخالفة في وادي السير والجفر شركات تأمين توقف تعاملاتها مع شركة كبرى لتجارة المركبات الكهربائية والصينية..!! نقابة المقاولين الاردنيين تدرس ابرز مضامين خطاب العرش السامي (خارطة طريق سيادية تكرّس هيبة الدولة وتصون كرامة الوطن والمواطن) 9.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المهندس "الراميني" رئيسا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية النص الكامل لخطاب العرش رئيس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين رحال: مؤتمر مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق يناقش مواضيع ساخنة وأبرز القضايا المطروحة على الساحة المهنية أسرة أردنية بلا دخل تستغيث بأهل الخير.. أب مريض وأبناء حرمهم الفقر أبسط مقومات الحياة حتى بات التعليم حلماً مؤجلاً. الديمقراطية في خبر كان.. جامعة الشرق الاوسط تُقيد التعليقات على السوشال ميديا وهواتف المقسم في فترة راحة طويلة صدمة مالية تضرب شركة الفوسفات بالربع الثالث.. الارباح تراجعت اكثر من 100 مليون دينار..!! سامسونج إلكترونيكس تقدم درساً في أهمية الخبرة الهندسية في الهواتف القابلة للطي وسط تعثر أبل 79.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية دار الدواء تعيّن منار الأسعد نائباً للمدير العام للشؤون العلمية وأحمد الفقيه نائباً للمدير العام للشؤون التجارية حنين أبو لبن خلفاً لعادل فراج في إدارة الشؤون المالية والمحاسبة بشركة الأسواق الحرة الأردنية. طهبوب: لو عرف الأنباط أن البترا ستصبح قاعة حفلات على صوت «النهارده فرحي يا جدعان» لربما تراجعوا الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين