فشل باسم المعشر رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لشركة المتصدرة للإعمال والمشاريع صاحبة ماركة "هينكل الأردن " من تدبير المصاريف الإدارية والنفقات الكبيرة التي يتقاضها مجلس الإدارة وهو شخصيا مؤكدا ان المصاريف كانت اقل مقارنة مع الشركات الأخرى ومقارنة مع السنوات الماضية وبين المعشر ان المبالغ التي يتقاضها بدل راتبه ومكافأته التي تبلغ حوالي 150 إلف دينار لا تساوي شيئا مع مكافآت ورواتب المدراء الشركات الأخرى .
وطالب المساهمين بضرورة تخفيض المديونية والتقليل من المصاريف الإدارية وشرح أسباب بيع حصص الشركة وأسطولها واسهما ومجوداتها باعتبار ان الربح المتحقق لم يتحقق من خلال التشغيل والعمل بل من خلال بيع أصول الشركة مع شركات ألمانية ولبنانية .
وانتقد المساهمين سياسة توزيع الأرباح التي تصرف بسخاء وكرم على مجلس الإدارة والمدير العام وحوافزهم ورواتبهم ومكافأتهم، فيما المساهمون لم يحصلون الا على الفتات.
وقال المساهمون إن الشركة لم تعد تمارس نشاط صناعي استثماري حيث تحولت إلى النشاط التجاري الذي يعتمد على المساهمات للشركات الحليفة وبعض العوائد إضافة إلى محفظة الأسهم المتواضعة .
وكان المعشر قد تعرض لوابل من الأسئلة والاستفسارات المحرجة والهامة والتي لم يستطع إقناع الآخرين أو المساهمين بسببها الأمر الذي وضعه في موقف محرج خصوصا وان نسبة توزيع الأرباح كانت هزيلة متواضعة بلا قيمة او فائدة ، كما ان المساهمين رفضوا سياسة توزيع أسهم مجانية عليهم مؤكدين بان على الشركة اتخاذ إجراءات تصحيحه تعيد الشركة إلى وضعها وفق تصورات من قبل المعشر الذي شخص الواقع وقدم صورة مشرقة نموذجية وربما تحمل في طياتها بوادر للتغير نحو الأفضل .