الكسندرا البوري .. (الإعلام شغفي وحياتي) ومن الحقوق إلى التحليق في عالم الإعلام

الكسندرا البوري .. (الإعلام شغفي وحياتي) ومن الحقوق إلى التحليق في عالم الإعلام
أخبار البلد -  

حاورتها من أخبار البلد – سوسن الحشاش

إعلامية أردنية رقيقة مثقفة واسعة الفكر والدماثة،جميلة الشكل والروح،نبراس التلفزيون الأردني ومن أروع وجوهه الإعلاميّة، ومذيعة برنامج "يوم جديد" والذي يبث على شاشة التلفزيون الأردني ،كيف لا وهي الإعلامية المتميزة التي تطرب مسامعنا ومستمعينها بصوتها الشدي عبر أثير إذاعة "وتر إف أم" في البرنامج المسائي "شبابيك" لتزرع في النفس التفاؤل والفرح وأطيب مساءٍ للجميع ،والتي تسعى جاهدة وبإقتدار للوصول إلى عقول وقلوب جميع المستمعين بصدق كلماتها وطرحها للمواضيع الاجتماعية التي تحاول قدر المستطاع إعطاء الحلول ولو البسيطة منها لكل من يحتاجها .. الكسندرا البوريني

الزميلة الكسندارا ،في منزلها الراقي إلتقينا بالإنسانة الناجحة والإعلامية الشغوفة بعملها الإعلامي و الشابة الجميلة التي لاحقت حلمها بالإعلام ،ومن أجل الوصول إليه تخلت عن تخصصها وعملها بالقانون وسنوات دراستها في حقول القانون والإعلام،لتحلق في عالم وسماء الإعلام،الذي لمع فيه إسمها بتميزها وإبداعها بشتى المحافل


أخبار البلد ،كان لها شرف الإلتقاء بهذه القامة الإعلامية الشابة الفذة التي صنعت نفسها بنفسها"بدأت الكسندرا البوري الحوار بالتعريف عن نفسها ،قائلةً في البداية سأبدأ من طفولتي ،فقد كانت طفولة جميلة وسعيدة جدا بكل المقاييس،فأنا شغوفة للعب جدا ؛ولكن ليس كما بقية الألعاب التي يلهون بها مثيلاتي من الفتيات،فأنا كنت مُختلفة نوعاً ما،حيث كنت أهوى الرسم والكتابة منذ نعومة أظافري،وكنت محبة ومتابعة بحب للتلفاز، وحين كبرت كانت تستهويني الألعاب المسلية،حالي حال بقية الأطفال،كركوب الدراجات الهوائية، ولعبة السبع حجرات وغيرها من الألعاب البسيطة القروية الجميلة،التي يُحزني جداً عدم معرفة الجيل الحالي بهذ الألعاب."

وتابعت البوري حديثها " وفي سن المراهقة كنت متفوقة بدراستي، وأشغل وقت فراغي ببعض الانشطة اللامنهجية،حيث كنت لاعبة منتخب وطني ولاعبة نادي الأرثوذكس وكنت "حارس مرمى" للعبة كرة اليد وكانت هذه المرحلة رائعة وسعيدة جدا بالنسبة لي ."

وأضافت" جاء بعد ذلك المرحلة الجامعية والتي درست خلالها القانون والحقوق رغم حلمي بدراسة الإعلام ودخول مضماره،ولكن تجري الرياح كما لا تشتهي السفن،ففي ذلك الحين لم يكن هناك جامعات تدرس تخصص الإعلام سوى جامعة اليرموك ،وبعدها الجغرافي عن مكان سكني حال بيني وبين أن أدرس الإعلام،فإخترت أن أدرس الحقوق ،حالي كحال الكثيرين الذين حلموا بدراسة تخصص لكن الظروف أجبرتهم على دراسة تخصص أخر،وبالرغم من كل هذا، بقي شغفي وحلمي يرواح مكانه بإتجاه عالم الإعلام".

وعن المرحلة الجامعية ودراسشتها للحقوق،قالت الإعلامية البوري،"درست الحقوق وتخرجت بتقدير جيّد،وعملت بتخصصي فترة من الزمن ،كنت خلالها مديرة الدائرة القانونية في إحدى الشركات الخاصة؛ الأ أن شغفي بالإعلام ظل يلازمني ليل نهار،وإشتدت وتيرته حتى قررت وبقرار مدروس،ترك عملي و مطاردة حلمي مهما كلف الأمر،وفعلا تركت عملي وأنا ليس لدي أيّ بصيص أمل بالعمل بالإعلام ،خاصة وأنني لم تكن تربطني أي صلة بأي أحد يعمل في هذا المجال ما خلق أمامي حالة من الضبابية،الأ أنني وخلال هذه الفترة،والتي قضيت سنواتٍ منها دون عمل،ودون تحقيق حلم الإعلام بعد،وإغتناماً للوقت عملت إلتحقت بدراسة ماجستير في إدارة الأعمال، إلى أن ظهرت قناة ATV،والتي اعتبرتها بداية لتحقيق الحلم،خاصة وأنني سأقدم فيها البرنامج الصباحي،"صباح الورد" لكن شاءت الأقدار وقناة ATV لم ترى طريق النورولم يكتب لها البقاء،فتوجهت بعدها للتقديم للعمل بالقناة السعودية الثقافية كمراسلة أخبار، وبدى الحلم يتحقق حينما تم قبولي بذات القناة،وإلتحقت للتدريب باللقناة لمدة 3 شهور،كانت بالنسبة لي تجربة رائعة وفريدة من نوعها، إلى أن أكتمل الحُلم وإبتتسمت لي الحياة،حينما أعلنت شاشتنا الرسمية (التلفزيون الأردني) عن حاجته لوجوه جديده،من مقدمي برامج،فتقدمت حينها بطلب توظيف ،وكانت المفاجئة الأروع من قبولي بالعمل هي ثقة التلفزيون بأن أقدم البرنامج الصباحي الأعلى جماهيرية" يوم جديد " والذي كان أول تجربة حقيقية لي للظهور أمام الكاميراكمقدمة برامج في القناة التي أحب .  

ولفتت البوري خلال حديثها،مع أخبار البلد،للحديث عن تجربة إنتقالها من عالم الحقوق إلى عالم الإعلام قائلةً"أنه ليس بالضرورة أن يكون الإنسان حاصل على تخصص الإعلام للعمل في هذا المجال ،مؤكدةً أن مهنة الإعلام هي رسالة صادقة يتم تقديمها للمجتمع ، فإذا كان لديك الثقافة الكافية ولديك المصداقية والمهنية وإحترامك للمجتمع الذي تطرح له مواضيعك سواء القراء او المستمعين او المشاهدين ، ففي رأيي أنه يترتب عليك بعد ذلك أمور معينة يمكنك ان تكتسبها مع الخبرة ومع الوقت بالعمل في الإعلام والممارسة،وعلى ذات الصعيد انا لم اندم بلحظة لدراسة الحقوق ، فالحقوق أعطتني الكثير وأعطتني الأساس القوي لمهنة الإعلام، فكما هو معروف فإن دراسة الحقوق تعطي لدارسها القوة في اللغة العربية والقوة بالشخصية وتجعله خبيراً بما له وما عليه من حقوق،وهذا ما أكتسبته من دراستي التي دعمتني بمجال الإعلام وما تبقى بعد ذلك هو القبول من المشاهدين ، فتقبل المشاهد لك وكم قيمة المعلومة الصادقة التي توصلها من خلالك او من خلال ضيوفك بالبرنامج هذا ما يتبقى عليك الاهتمام والتركيز عليه،فالنقلة كانت نوعية ورائعة بالنسبة لي كإلكسندرا"

ولدى الحديث عن البرنامج الصباحي"يوم جديد" والذي يعرض على شاشة التلفزيون الأردني ،قالت البوري "تجربة يوم جديد،أفتخر بها،فهو أول برنامج أٌقوم بتقديمه على الهواء مباشرة ،وما رافقه من الخوف والارتباك الذي خيّم أجوائي في بداية تقديمي للبرنامج كوني أعلم بأني أظهر أمام عدد لا يستهان به من المشاهدين، ولكن إصراري على النجاح جعلني أتخطى كل الصعاب ومع الأيام ومع المراقبة الذاتية،طورت ذاتي، أكثر فأكثر،وأخذت تجربة اكبر، حيث ان هذا البرنامج هو من أهم البرامج التي تعرض على التلفزيون الأردني و له سنوات طويلة وقد قدموه إعلاميين مخضرمين من قبلي اذكر منهم دكتورة لانا مامكغ والأستاذ جرير مرقة ،فصدقا فخورة جدا بتقديمي لهذا البرنامج وتجربتي به جميلة جدا "على حد قول البوري.

وعن الإنتقال من التلفاز للإذاعة، أوضحت"نعم المعروف لدى الجميع ان الكثيرون ينتقلون من العمل الإذاعي إلى العمل التلفزيوني ،الأ أنا فقد فعلت العكس لتقديم برنامج "شبابيك" الذي يبث عبر أثير "وتر" وكل السعادة والفرح تعتريني،وأنا في غاية السعادة بهذه التجربة بالرغم أنني في بدايتي بالإذاعة شعرت بالوحدة مع "المايك"،بعكس التلفزيون الذي أواجه به الكاميرات وجيش الاعداد والاخراج،وتيقني بأن المشاهد يراني ويفهمني من تعابير الوجه، التي تعطي المدلول على ما أريد توصيله،لكن بالإذاعة الوضع مختلف،فوسيلتي الوحيدة للتعامل مع المستمع هي صوتي الذي من خلاله أوصل رسائل كثيرة وأعمل جاهدة على أن لا تكون هذه الرسائل تنظريه، فحاولت قدر المستطاع ان اطرح مواضيع اجتماعية جديدة تكون جدا بسيطة كاستخدامنا للكلمات السحرية التي لها أثر ايجابي على الشخص المقابل مثل (شكرا ويعطيك العافية..الخ)، هذه الكلمات لها تأثير كبير علينا في المجتمع، فهي تعطينا السعادة عندما نقولها ونحصل مقابلها على ابتسامة صادقة.، وأنا أحاول خلال الأربع ساعات التي يبث بها برنامجي أن أعطي أمل لكل الناس، فقولبنا تعبت كآبة وحديثاً عن الوضع الاقتصادي والاجتماعي وغيرها،فأنا اعمل على تقديم محتوى جديد، ورسالة أفخر أن أقدمها بعيدة عن الاستخفاف بالمستمع ودون  السخرية التي ليس لها داعي ودون الكوميديا التي تكون مبتذلة في غالب الوقت، والجديد الذي أحاول أن أقدمه من خلال شبابيك ان كل دورة برامجية،يكون هناك تجديد بتقديم البرنامج،ليس على الاسم،ولكن بإعاده صياغه خطة البرنامج بشكل عام.

وعند السؤال عن الصفات المطلوب توافرها للإعلامي الناجح أجابت البوري"أن أهم صفة هي القبول لدى المشاهد، فوجود قدر كافي من الثقافة دون القبول لدى المشاهد سيكون هناك حاجز بين الإعلامي وبين المشاهدين، وبرأيي أن القبول هو جواز السفر للإعلامي للوصول الى عقول وقلوب الناس،فمن الأساسيات التي اعتبرها نجاح للإعلامي هي القبول والثقافة، بالإضافة إلى وجود التجديد الدائم للإعلامي بحيث يكون متجدد بالمواضيع التي يطرحها ومتجدد بالشكل ،دون إغفال أن يكون للإعلامي بصمته الخاصة ..

أما عن الداعمين لنجاحها فقالت "حقيقة أنا إنسانة محظوظة جداً بكل من حولي ،فمحبة الناس لك شي نبيل وهذه المحبة تجعلني فخورة بنفسي جدا،وإذا قلت عن الداعم الأول من المؤكد عائلتي هي التي دعمتني ووقفت بجانبي كثيرا ومازالت، كما لن أنسى وقوف صديقاتي ودعمهم الدائم لي حد اللحظة،ومنهن صديقتي "ديما" وهي من وضعتني على أول الطريق. بالإضافة لزميلاتي بالعمل اللآتي كن خير داعمات ،فكل منا يهتم بثقافته وبعمله وكيف يظهر بشكله الخاص، فعلاقتنا الإنسانية والعملية وصداقتنا ذات طابعٍ خاص بكل ما تحمله الكلمة من معنى صادق ".

الإعلامية إلكسندرا البوري،أحبت مطالعة قراء أخبار البلد،على طموحاتها المستقبلة ،فق قالت" لدي الكثير من الطموحات فأنا سعيدة جداً بأنني مقدمة  "يوم جديد" ولكني أطمح بأن أقدم برنامجاً جديداً،أقدم به قضايا مهمة غير التي قدمتها،وبعيدة عن السياسة التي لا أهواها كثيراً،ولكني مهتمة جدا بالقضايا الاجتماعية التي بحاجة إلى توعية أكثر، فإذا إستطاع الإنسان ان يحل قضية إنسانية حتى لو كانت مجرد مساعدات بسيطة سيكون عمل انجاز رائع للمجتمع،وهذا الشيء يحتاج إلى إعداد والى منبر يقدم هذا العمل، وأتمنى بالمستقبل ان أقدم مثل هذا العمل الرائع الذي يخدم المجتمع .

من النصائح التي قدمتها البوري للإعلاميين بشكل عام قالت "أتمنى من الجميع ان يحترموا المهنة، فهي تحمل معاني كثيرة وان يعززوا من ثقافتهم وان يكونوا متواضعين وقريبين من الناس وان يحترموا قلمهم او كلمتهم،فهذه المهنة راقية جدا ومن خلالها يشاهدك الناس ويشعرون كم أنت مؤثر، فلذلك يجب ان يكون رأيك وطرحك له تأثير ايجابي في نفوس الناس"

قبل ختام اللقاء سألناها، كيف تم اختيار إسم الكسندرا فأجابت "من إختار إسمي هو أبي رحمة الله ،وهذا الاسم هو اسم جدتي " والدة ابي " الكسندرا وهي من القدس، و يليق بي كثيرا هذا الاسم ولا أتخيل نفسي من غيره،بالرغم من صعوبه البعض في لفظه،ولكن فئة كبيرة منهم حفظوا هذا الاسم وبالنسبة لمعناه فكثيرٌ من المستمعين اجزموا بان اسمي يعني المدافعة والحامية فأزددت إعجابا به .

وفي الختام،تمنت الإعلامية البوري أن تكون الإجابات التي أجابت بها تحمل من الصدق الكمية الجمة التي تصل إلى قلوب القراء الذين يتابعون موقع "أخبار البلد" والتي تخص نوعا ما الجزء الخاص من حياتها وعملها وسيرتها،كما وقدمت "البوري"شكرها وأمنياتها بالخير والمحبة لموقع أخبار البلد وجميع قراء الموقع.

 
شريط الأخبار النائب القباعي يعتذر عن تصريحاته فيما يتعلق بفاقد الكهرباء الأمن يوضّح تفاصيل العثور على طفل يبلغ عامين من العمر في محيط مستشفى التوتنجي "الخدمة والإدارة العامة" تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام صندوق توفير البريد الثلاثاء موجة البرد تبدأ تأثيرها على المملكة الليلة ودرجات الحرارة تهوي للصفر المئوي قرارات مجلس الوزراء.. النظام الزراعي الغذائي والصادرات الزراعية ومؤشر الابتكار العالمي استبدال 15 ألف مدفأة غير آمنة للأُسر المستحقة... وتعويضات لـ120 أسرة جراء الظروف الجوية نفي وفاة رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات نقابة المهندسين: ارتفاع فواتير الكهرباء في الشتاء طبيعي وزير الإدارة المحليَّة: خفض مديونية البلديات من 630 إلى 285 مليون دينار مفتي المملكة: الثلاثاء أول أيام شهر شعبان للأردنيين.. هام حول أموال الضمان الاجتماعي هزة أرضية بقوة 3 درجات في بحيرة طبريا بعد 139 عاما من الغموض.. عالم يكشف مكونات الكوكاكولا ولي العهد يؤكد أهمية تطوير مبادرات المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل صيادلة يوجّهون إنذارًا عدليًا لمجلس نقابتهم صفحات وهمية على فيسبوك تستغل المتقاعدين بقروض مزيفة الملك يلتقي أعضاء المكتب الدائم للنواب ويؤكد على تطوير آليات العمل الحزبي مختصان يؤكدان أهمية مشروع نظام الإعلام الرقمي في مهننة القطاع وتعزيز الاحترافية مربعانية استثنائية.. الأرصاد: 70% نسبة الأمطار التراكمية ومناطق تجاوزت معدلها السنوي عبيدات يعرض لملتقى اعمال الفلسطيني - نابلس فرص الاستثمار في المدن الصناعية الاردنية.