"المستهلك" تطالب باعادة النظر في التشريعات والقوانين الخاصة بمؤسسات تمويل القروض

المستهلك تطالب باعادة النظر في التشريعات والقوانين الخاصة بمؤسسات تمويل القروض
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

طالبت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك الحكومة باعادة النظر في التشريعات القانونية والخاصة بالمؤسسات التي تعطي قروضا للمواطنيين لتمويل مشاريعهم الانتاجية الاهلية وذلك لمزيد من الصدقية والجدية في العملية الاقراضية لضمان نجاح هذه المشاريع الانتاجية .
وقال الدكتور محمد عبيدات رئيس الجمعية الوطنية لحماية المستهلك انه بالنظر الى سياسة هذه المؤسسات الاقراضية وجدنا ان كثير من القروض تعطى للمواطنين بطريقة غير علمية وغير مدروسة وان تكافل مجموعة من النساء او الرجال ليس هو اساس العملية الاقراضية غير المدروسة بل يجب ان تقوم عملية منح القروض على دراسات اقتصادية علمية يكون للمشروع الدور الاساسي في اعطاء القروض من خلال وجود دراسة جدوى تفصيلية تبين فرص نجاح او فشل المشروع ومدى انعكاسه ايجابا على حياة المقترض من حيث توفير دخل اضافي له و استحداث فرص عمل بسيطة تسهم في التخفيف من الفقر والبطالة وتحول المقترض الى انسان منتج وتساهم في عملية تطوير المشاريع .
وبين عبيدات ان الاقتصاد الاهلي غير الرسمي يعد احد ركائز الاقتصاد الوطني ويشكل دعامة انتاجية حقيقية للمواطن وقد نجح هذا النوع من الاقتصاد في سنوات سابقة في الاردن ومعظم بلدان العالم من استراليا وحتى امريكا اللاتينية واوروبا الشمالية وأسيا الا انه في الوقت الحاضر يحتاج الى عملية تمويلية منظمة وسهلة شريطة ان تكون هذه المشاريع موجودة على ارض الواقع لا ان يتم استخدام التمويل في امور اخرى غير انتاجية مما يرتب على المقترض التزامات اضافية نهايتها عجزه عن عملية السداد وبالتالي الملاحقات القانونية والتي تنتهي بحبس المقترض أو المقترضة مما يفضي تماما على هذه العمليات الاقراضية غير المدروسة بالرغم من أهميتها لدعم أنشطة الاقتصاد الأهلي غير الرسمي في الريف والبوادي الاردنية.
واشار عبيدات الى ان غالبية القروض الممنوحة من قبل المؤسسات التمويلية تعطى على اسس بسيطة من اهمها وجود مجموعة من الكفلاء المتضامنين حيث يتم توقيعهم على اوراق خاصة بجهة التمويل دون تبيان خطورة الاوراق التي قامو بالتوقيع عليها لهم من قبل الجهة الممولة حيث تتم الموافقة على القرض واعطاءه لمستحقيه بعد ان يتم خصم ارباح المؤسسة الاقراضية التي تدعي انها غير ربحية وفي حال عدم الالتزام بموعد السداد فانها ترتب غرامات تأخير على المقترض واذ ما تم تحويلها الى القضاء فانه يترتب على المقترض رسوما وغرامات قد توازي قيمة القرض وكل ذلك يحدث دون ان تتكفل المؤسسة الاقراضية بالتحقق من وجود المشروع على ارض الواقع ومدى جديته من جهة وغياب مرجعية حكومية مستقلة لهذا النوع من الأنشطة الأهلية غير الرسمية من جهة أخرى.
واكد عبيدات على ان مثل هذه الاجراءات في منح القروض من قبل المؤسسات الاقراضية يصب في صالحها لتحقيق ارباحا مادية وليس في صالح المقترض فالتيسير في اعطاء القرض قد يكون فخا للمقترض اكثر مما هو عملية تمويلية فلماذا لا تقوم هذه المؤسسات باعطاء القروض من خلال دراسة اقتصادية للمشروع؟ من خلال فتح قسم في المؤسسة الاقراضية متخصص بدراسة المشروع وجدواه الاقتصادية وان تكون المؤسسة الاقراضية شريكا في المشروع على طريقة التأجير التمويلي وهنا تكون عملية ضبط التمويل ونجاعته. في اعتقادنا أن عملية الاقراض بهذه الطريقة هي بالقطع فاشلة في معظم الحالات وذلك لغياب المرجعية الحكومية العليا لعمل المنظمات الأهلية المدنية في الريف والبادية.
واضاف عبيدات ان غالبية المقترضين يلجئون الى هذه المؤسسات الاقراضية لتسديد احتياجاتهم اليومية الاعتيادية لضعف دخولهم المادية وليس لانشاء مشاريع انتاجية كما ان هنالك بعض المقترضين الذين يستسهلون عملية الاقراض من تلك المؤسسات التمويلية لشراء بعض الاحتياجات المنزلية من اثاث وغيره وهو الامر الذي ان وصل الى الاجراءات القانونية فسينتج عنه اثار اجتماعية سلبية على الاسر من حيث الحجز او سجن المقترض والتي تكون في غالبية الاحيان من فئة النساء .
وعليه فاننا ندعو الحكومة الى اعادة صياغة التشريعات والقوانين الناظمة لهذه العملية الاقراضية بحث لا تعطى الا لمشاريع انتاجية حقيقية موجودة على ارض الواقع من خلال دراسات اقتصادية علمية وان لا ينجرالمواطنين للحصول على هذه القروض التي قد تتسبب بمشاكل وقضايا اجتماعية بعيد فترة قصيرة من الحصول عليها.
أخيرا، إن تنشيط عمليات وأنشطة الاقتصاد الاهلي غير الرسمي في المحافظات اريافا وبادية يكون من خلال مرجعية حكومية مستقلة للمنظمات والجهات أو كافة الأطراف المرتبطة بعمليات الاقراض الهادفة أو التي يجب أن تكون هادفة أصلاً لتنمية المجتمعات المحلية وبما يشغل الشباب والنساء سواء بسواء وبما يؤدي في نهاية المطاف الى زيادة النمو السنوي للاقتصاد الوطني.
شريط الأخبار البراري: خطاب العرش يحمل رسائل واضحة لإسرائيل بشأن الأمن المائي الحوثيون يعلنون استهداف مطار الدمام ورادار الإنذار المبكر في جيزان وطائرة عسكرية إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم في 5 كانون الأول فريحات نائبا أول لرئيس مجلس النواب بـ88 صوتا المياه تضبط اعتداءات وابار مخالفة في وادي السير والجفر شركات تأمين توقف تعاملاتها مع شركة كبرى لتجارة المركبات الكهربائية والصينية..!! نقابة المقاولين الاردنيين تدرس ابرز مضامين خطاب العرش السامي (خارطة طريق سيادية تكرّس هيبة الدولة وتصون كرامة الوطن والمواطن) 9.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المهندس "الراميني" رئيسا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية النص الكامل لخطاب العرش رئيس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين رحال: مؤتمر مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق يناقش مواضيع ساخنة وأبرز القضايا المطروحة على الساحة المهنية أسرة أردنية بلا دخل تستغيث بأهل الخير.. أب مريض وأبناء حرمهم الفقر أبسط مقومات الحياة حتى بات التعليم حلماً مؤجلاً. الديمقراطية في خبر كان.. جامعة الشرق الاوسط تُقيد التعليقات على السوشال ميديا وهواتف المقسم في فترة راحة طويلة صدمة مالية تضرب شركة الفوسفات بالربع الثالث.. الارباح تراجعت اكثر من 100 مليون دينار..!! سامسونج إلكترونيكس تقدم درساً في أهمية الخبرة الهندسية في الهواتف القابلة للطي وسط تعثر أبل 79.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية دار الدواء تعيّن منار الأسعد نائباً للمدير العام للشؤون العلمية وأحمد الفقيه نائباً للمدير العام للشؤون التجارية حنين أبو لبن خلفاً لعادل فراج في إدارة الشؤون المالية والمحاسبة بشركة الأسواق الحرة الأردنية. طهبوب: لو عرف الأنباط أن البترا ستصبح قاعة حفلات على صوت «النهارده فرحي يا جدعان» لربما تراجعوا الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين