قالت والدة الجندي أحمد الدقامسة في تصريح لـ مندوب "أخبار البلد" أن الأسير المحرر دخل أسداً وخرج أسداً ، وأكدت أن معنوياتها وثباتها وإيمانها لم يتزلزلوا في أي وقت، وأن الأمل لم يغادرها للحظة ، بأن اللقاء حادث لا محالة وإن تأخر هذا اللقاء .
وأضافت ان أحمد ليس ابنها وابن الأردن فحسب ، بل هو ابن لكل المسلمين ولكل أمة محمد بحسبها ، ووجهت شكرها لكل من آزرهم وآزر الأسير في محنته ، ولكل من فرح بخروج الدقامسة من سجون الإحتلال بعد 20 عام قضاها ،بعدما أطلق النار على مجموعة فتيات إسرائيليات قرب الباقورة في 12 آذار 1997،ما تسبب بمقتل 7 منهن.
يُِذكر أن بلدة "ابدر" تشهد حضور كثيف لمواطنين واعلاميين من مختلف أنحاء المملكة لتهنئة الجندي الدقامسه وللإطمنان على حاله ، رغم التشديدات الأمنية المكثفة تجنبا لوقوع أي مشاكل .