اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بانتظار بعثة صندوق النقد

بانتظار بعثة صندوق النقد
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

في الوجبة الأولى من التصحيح المالي قدمت الحكومة مقترحات بسقف مرتفع رأى فيها صندوق النقد الدولي مبالغة ونصح بتخفيفها.

محير أمر هذا الصندوق فهو من ناحية يضغط نيابة عن المانحين والمقرضين لتنفيذ تصحيح قاس يرضي موكليه ومن ناحية أخرى يبحث عن الشعبية.

نفهم أن يسعى الصندوق المتهم بالقسوة في التعامل مع الدول التي تطلب مساعدته الى تبييض صفحته بنقل الغضب الى الحكومات لكننا نفهم أيضا أن أخطاء الحكومات وتقاعسها عن تصويب أوضاعها المالية ذاتيا هو السبب في هذه النتائج.

في حواره الأخير مع كتاب وصحافيين من صحيفتنا العزيزة « الرأي» ألمح رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي الى أن الإتفاق مع الصندوق ليس بقرة مقدسة ويمكن مراجعته لناحية التخفيف من الإجراءات , بينما أن لوزارة المالية وعينها على الأرقام رأيا أخر , فالتصحيح يجب أن يكون مرة وإلى الأبد بما يزيح عن عاتق الأجيال المقبلة والحكومات المتعاقبة الظل الثقيل للتشوهات الإقتصادية.

بعثة صندوق النقد الدولي ستكون في عمان في 15 اذار الجاري ، لتقييم المراجعة المالية العامة وإصلاحات هيكلية للاقتصاد الوطني، وقد إستبقت الزيارة بتصريحات تناولت إرتياح الصندوق للأداء المالي ولما تتوقعه من نتائج إيجابية للإجراءات الأخيرة , ومن وجهة نظر الرئيس أن تحقيق هذه الإجراءات للأهداف التي تتوخاها سيجعل الحكومة في موقف جيد يدفع نحو مزيد من المرونة وإن تحقق ما هو أكثر فإن ذلك سيكون نافعا لتخفيف العجز بما هو أكثر وتقليص اللجوء الى الإستدانة والأهم هو عدم الحاجة الى أية إجراءات جديدة.

حسب أخر التوقعات يرى صندوق النقد الدولي إمكانية أن يسجل النمو الاقتصادي في المملكة 3.2 % خلال العام الجاري , والحكومة من جانبها لا تجادل في هذه الفرضية وإن كانت ترى أن تحقيق هذه النسبة ممكن في حال عملت عليها.

على الأقل على مدى عامين مضيا إعتاد صندوق النقد الدولي تعديل توقعاته وخلال فترات قريبة , ربما السبب في ذلك يعود الى الأداء المرتبك والمتغير في الإقتصاد العالمي وتسارع إيقاع الأحداث السياسية والتحذيرات التي دأب الصندوق على إطلاقها لم تتغير وهي المتعلقة ، بارتفاع المديونية وزيادة العجز بالموازنة العامة، في ظل ضعف معدلات النمو الاقتصادي، إلى جانب تراجع الاستثمار الخارجي وضغوط الظروف الإقليمية ودور اللاجئين السوريين.

شهادة الصندوق بالتزام الحكومة بالإصلاحات دائما كانت حاضرة حتى لو لم تتحقق كل أهداف التصحيح , وطبعا لو أن البرنامج السابق حقق أهدافه لما كانت هناك حاجة لبرنامج جديد يستمر حتى عام 2018، مقابل تسهيلات ائتمانية تبلغ حوالي ثلاثة مليارات دولار.

حتى العام 2018 نتوقع مزيدا من الإجراءات التصحيحية , وهو ما يتطلب مثلها لتحفيز النمو لتخفيض حجم الدين الى الناتج المحلي الإجمالي كنسبة وهي معادلة محيرة لكنها ليست مستحيلة.

شريط الأخبار إسرائيل تحيي ذكرى «7 أكتوبر».. حداد وفعاليات وتأهب أمني يسبق الانتخابات ارتفاعات متتالية في درجات الحرارة لتعود إلى معدلاتها وفيات الأربعاء 7-10-2026 "المواصفات والمقاييس": لا نتعرض لضغوط المواصفات والمقاييس": منع استيراد الإطارات التي يتجاوز عمرها عامين مصنعان من أصل 33 مصنعا تصنع مدافئ الغاز بمختلف أنواعها وطباخات الغاز أثبتا مطابقة إنتاجهما للمواصفات تمديد قوننة وتوفيق أوضاع العمالة الوافدة حتى 1 كانون الأول 2026 تعيين الفريحات نائبا لرئيس مفوضي "إقليم البترا" والحسنات والعوضات مفوضين حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية بيان صادر عن تجمع أطباء اختصاص الأمراض الجلدية و جراحي التجميل بخصوص التجميل اللاجراحي مجلس نقابة المقاولين يعقد اجتماعا مع مجموعة من مقاولي لواء عين الباشا للنظر في القضايا المتعلقة بقطاع المقاولات ضمن منطقة الاختصاص إعلان أسماء المرشحين للقبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية وفاة 4 أشخاص إثر تصادم تريلا ومركبة واشتعالهما في العقبة حسان: سكة حديد العقبة - الشيدية - معان مشروع وطني مهم له أثر اقتصادي وتنموي في الجنوب صياد سمك يفك لغز اختفاء الأردنية رنا في تكساس بعد سنة من قتلها أسماء المرشحين للاستفادة من البعثات الجامعية الخارجية "الأرصاد الجوية": المفرق تسجل أعلى كمية هطول مطري بواقع 2 ملم ارتفاع حجم القروض "غير العاملة" لدى البنوك إلى 1.988 مليار دينار حالتان حرجتان بحادث حافلة طريق المطار الجلسة الثانية في GAIF35 تبحث تعقيدات المخاطر الناشئة وتطور أدوات النمذجة والاكتتاب