رئيس الوزراء الملقي يتحمل مسؤولية خروج الشارع

رئيس الوزراء الملقي يتحمل مسؤولية خروج الشارع
أخبار البلد -  
الصورة السيئة التي خرجت بها الحكومة الاردنية من جلسة مناقشة الاوضاع الاقتصادية العامة في البلاد امام البرلمان يتحملها رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي الذي قزم مكانة رئيس وزراء الاردن وهبط بها الى مستوى شخص مرتعب يخشى المناقشة العامة ، وكأنه لا يملك الرد الرسمي، او يخاف من اطلاع النواب على حقيقة موقف حكومته، وشرح احوال البلد، وهو يفتقر للقدرة على ابداء رأيه تحت قبة البرلمان، وهو الذي يمثل توجهات الدولة الاردنية في هذه المرحلة التي تقودها حكومته، وقد بدا بمظهر الذي يهرب من دوره الرسمي، وبما يشي بعدم قدرته على مواجهة الشعب الاردني ممثلاً بنوابه.
وان اخلاء موقع رئيس الوزراء في جلسة البرلمان المخصصة لمناقشة السياسة الاقتصادية في الدولة الاردنية، وخروج الرئيس بعد المداخلة المهمة للنائب البطل الدكتور صداح الحباشنة كارثة حقيقية بكل معنى الكلمة ، وهي التي حركت الشارع .
وقد بدا الرئيس وكأنه يؤشر الى مقدار ضعفه، وعدم قدرته على مواجهة البرلمان بخطاب حقيقي يوجه للشعب الاردني عقب الحملة الحكومية المتواصلة على معيشة الاردنيين، والتي طالت كل الاسعار ، والاسوأ من ذلك التبريرات التي ساقتها الحكومة بارتباط الملقي بترتيبات استقبال الرئيس اللبناني، وكان يمكن تأجيل جلسة المناقشة العامة الى ما بعد استقبال ضيف الاردن وعقدها لحين تمكن رئيس الوزراء من الحضور، وكان عليه ان يملك الجرأة الكافية والقدرة على الرد، وان يقدم خطابا حكوميا يرتقي الى مستوى رئيس وزراء الاردن، ولا يهرب من مسؤولياته.
رئيس الوزراء الذي يقود حملة التنكيل بالشعب الاردني برفع جميع الاسعار كان اضعف من ان يقدم خطابا حكوميا مقنعاً يوضح به للاردنيين حقيقة موقف حكومته، ومبررات هذا الرفع، واذكر ان الرئيس السابق الدكتور عبدالله النسور الذي كنا نمقته وقد بخناه مرارا كان لا يغادر موقعه مهما بلغت قسوة الرد البرلماني، وكنا نقرعه، ونسفه قرارات حكومته، وكان يتمكن من ان يأخذ زمام المبادرة بهدوء ملفت ، ويدافع عن سياسات حكومته بغض النظر عن موقفنا منها.
وانا احمل هذا الرئيس وسلوكه مسؤولية خروج الشارع في الاردن في مرحلة دقيقة، وذلك لفقدان الخطاب الحكومي الحقيقي، والقدرة على ايصال فحوى التوجهات الحكومية للناس، ولأنه يفضي بعدم الرد الى تكون فراغ في دائرة الحكم، وهذا ما اثار حفيظة الشارع، وهو في حقيقته كان يهرب من المواجهة، ولا يملك التبريرات الحقيقية لطرحها امام الشعب، وليست لديه سوى جرأته المفرطة في توقيع القرارات الضارة بالاردنيين في الغرف المغلقة في مجلس الوزراء، وبعدها يعجز عن مخاطبة الشعب بالضرورات التي اقتضتها مثل هذه القرارات .
وانا استغرب فهل سيقوى هذا الرئيس على مواجهة ما يمكن ان تحدثه سياسته الكارثية من تحريك للشارع على اثر تحرك الازمة الاقتصادية الكامنة في البلاد والتي يصار لتحميل مسؤوليتها للشعب الاردني الفقير، وهل يملك الجرأة على مخاطبة المتظاهرين غدا.
اعتقد ان هذه الحكومة التي لا تملك الجرأة على مخاطبة الشارع او شرح طبيعة وجهة نظرها في عملية الحكم هي الاخطر على الاردن، وهي تعيدنا لنقطة الصفر حيث ينتقل ثقل العمل السياسي من المؤسسات الى الشارع مجددا.

بقلم النائب السابق علي السنيد
شريط الأخبار ملابس العيد ربيعية أم شتوية؟ بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والسلاح الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة أمريكية من طراز F-15 قرب طهران إيران لترامب: "لن نترككم حتى تعترفوا بخطئكم وتدفعوا ثمنه... وإشعال الحروب سهل لكن إنهاءها ليس ببضع تغريدات" انخفاض الذهب 80 قرشًا في التسعيرة المسائية ترجيحات بوصول سعر النفط إلى 200 دولار أمانة عمان: دفع المسقفات عبر تطبيق سند وزارة الاستثمار تطرح مشروع "جسر عمان الرابط بين صويلح وناعور المرشد الإيراني مجتبى خامنئي: أفشلنا مساعي تقسيم البلاد ولم نمتنع عن الثأر لاريجاني يتوعد "بإظلام المنطقة": أي استهداف أميركي لكهرباء إيران سيعمّ الجميع بحضور ممثلي (14) شركة تأمين والبنك المركزي الأردني الجمعية العمومية للاتحاد تعقد إجتماعها السنوي العادي في اجواء رمضانيه مميزة التأمين الوطنية تقيم افطارها السنوي - صور الطاقة الدولية: الحرب تتسبب بأكبر اضطراب في تاريخ إمدادات النفط عالميا تفعيل الإسوارة الالكترونية بديلا للعقوبات... و29 حالة خلال شباط التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي: المعركة الخفية في الشرق الأوسط إجراء عملية نوعية في مركز الملكة علياء لأمراض وجراحة القلب اغتيال قائد القوات الجوفضائية في إيران الأمن العام: البعض ما زال يصرّ على تعريض حياته وحياة الآخرين للخطر حماية المستهلك تدعو المواطنين إلى شراء مستلزمات العيد مبكرا مشاكل المجلس تحت القبة تنتقل إلى موائد الإفطار الرمضانية ..القصة كاملة