اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نهاية سري الخطير

نهاية سري الخطير
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

قراءة ادبية في رواية نهاية سري الخطير للكاتبة المبدعة زكية خيرهم من المغرب العربي .
هناك ترى الحقيقة بكل معاني الوضوح لا تستطيع الا ان تراقب المشهد و تتأقلم مع المفردة و ملامحها بشكل مهيب فليس السفر وحده من يعطيك تفاصيل الصورة و المكان فهناك لغة دقيقة رفيعة تنقلك دون أن ترحل و تأتيك بالصور و أنت بغرفتك الصغيرة المكتظة بالأوراق المبعثرة لتصبح الدول و مدنها و قراها و شوارعها بين كفيك تقبلها و تقلبها أنى شئت تراقب العصافير و الأشجار و الدموع على خدود البشر تسمع الصرخات بلا أدنى وجل تربت على كتفيك الطبيعة العادات والتقاليد والأحلام وأنت ما زلت تراقب المشهد هناك غالية رسمت الصورة الحقيقية كقطعة حلوى تقدمها للمارة على طريق الأدب بابتسامة ممزوجة بالدمع ... رواية بل ملحمة بل القصيدة المتسقة على جدران القرية و المدينة الباكية على من رحلوا لتحقيق أدنى وسائل الحلم استأنفت الروائية المبدعة زكية في كل انكسار خط سير جديد و بدأت تلوح للحافلات المحملة بالمهاجرين و تلحق الفراشات على وميض نور علها تحقق ما آلت إليه النفس من شرود من ذلك السر الخطير القهر القابع في نفس تلك الطفلة التي كبرت طفلة و رحلت طفلة صغيرة بريئة سكن رأسها صراخ النساء اللواتي يمارسن طقوس الفرح الموشح بالعهر الشرقي على لون الدماء أولئك الذين كانوا يحملون التناقضات بين بحثهم عن امرأة لم يدنس شرفها و هم من دنس كثير من الطاهرات بعهرهم و دجلهم أشعلوا في رأس تلك الطفلة حالة من الفوضى و التناقض بين الدين و المعتقدات و الواقع المزيف ... هناك عاشت الكاتبة الأستاذة زكية و حملت معها ذلك السر الخطير لون الدم ليس دم البكارة و ليس دم القتل انه دم الطفلة الشقية حين سقطت وهي تلعب لكنه اختلط عليها موت شرف رحيل حلم هناك تبدأ المعاناة زوجة الأب و الأب و الأخ و العائلة .

 آلام العاطفة ليس هناك طريق سوى الهروب إلى مكان ما دون أي حقائب سوى بعض دفاتر وأقلام كأن ذلك العمر هو وريقات تخط أقلامنا عليها مما ينتابنا من خلجات حارقة لتبدو ينابيع فرح في نهايات العمر لنرتشف محض أمل ... هكذا رسمت المبدعة زكية صورة الطفلة الشرقية و أحلامها الوردية و كيف استطاعت أن ترحل و تترك كتاب ترى الغابة فيه بكافة تفاصيلها و وحوشها و غزلانها سائق السيارة المثقف و المنقذ العجوز الشبق و زوجته الباردة غرف الفندق و حجمها الضيق كحلمها النساء الحاسدات و العائلة المشتته و الشاب المهجر المشاعر رواية نهاية سري الخطير دمعة على وجنات أم ثكلى بأطفالها اذا ما احترقوا بمدفئة الحطب و هي تبحث عن بقايا طعام لهم ... لوزة الجبل بلا شتاء علقت آمالها على غيمة لا تحمل بين طياتها شيئا لها ترى سمير و نبيل و الطبيب و الممرضة و الطلبة الجدد و الطائرات محملة بالمسافرين نهاية سري الخطير الدهشة و الجرأة و فض بكارة الواقع بصرخات مرتفعة اذا ما خلت انك على قيد فكرة تحتاج للولادة لتحمل روحك الأنيقة ونبضك الراقي معك في سفر ما . 

نهاية سري الخطير بدت لبرهة انها رغبة جامحة لموت دافيء و تبدو للحظة أنها الحرية المطلقة لحياة مفعمة بالشموع و الضوء ه حوار الأغنيات و الآلات الموسيقية في حفل صاخب و الرقص الشرقي يدهش العقول امتزاج الثقافات والحضارات المختلفة تلك هي نهاية سري الخطير .... بقلم الأستاذ ماجد النصيرات عضو إتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين
 
شريط الأخبار كلشي بدو مصاري ...مجمع الملك الحسين للاعمال يلغي الاصطفاف المجاني ويفرض خاوات على اصحاب السيارت وغضب واسع لقرار يطرد الاستثمار العثور على شخص متوفياً داخل حفرة بلواء الكورة وفاة طفل بحادث دهس خلال حفل حناء في جرش وفيات الجمعة 7-8-2026 الطراونة ..زياد سفر الأطباء الأردنيين للخارج بسبب تنامي عوامل الجذب من الدول الأخرى "مجمع الأعمال" يفرض رسوما على مواقف السيارات للموظفين والزوار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد الذهب يتجه نحو أفضل مكاسب أسبوعية منذ كانون الثاني مقتل 7 أشخاص وإصابة 15 آخرين في حادث إطلاق نار بمدرسة شمال بانكوك رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار