نهاية سري الخطير

نهاية سري الخطير
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

قراءة ادبية في رواية نهاية سري الخطير للكاتبة المبدعة زكية خيرهم من المغرب العربي .
هناك ترى الحقيقة بكل معاني الوضوح لا تستطيع الا ان تراقب المشهد و تتأقلم مع المفردة و ملامحها بشكل مهيب فليس السفر وحده من يعطيك تفاصيل الصورة و المكان فهناك لغة دقيقة رفيعة تنقلك دون أن ترحل و تأتيك بالصور و أنت بغرفتك الصغيرة المكتظة بالأوراق المبعثرة لتصبح الدول و مدنها و قراها و شوارعها بين كفيك تقبلها و تقلبها أنى شئت تراقب العصافير و الأشجار و الدموع على خدود البشر تسمع الصرخات بلا أدنى وجل تربت على كتفيك الطبيعة العادات والتقاليد والأحلام وأنت ما زلت تراقب المشهد هناك غالية رسمت الصورة الحقيقية كقطعة حلوى تقدمها للمارة على طريق الأدب بابتسامة ممزوجة بالدمع ... رواية بل ملحمة بل القصيدة المتسقة على جدران القرية و المدينة الباكية على من رحلوا لتحقيق أدنى وسائل الحلم استأنفت الروائية المبدعة زكية في كل انكسار خط سير جديد و بدأت تلوح للحافلات المحملة بالمهاجرين و تلحق الفراشات على وميض نور علها تحقق ما آلت إليه النفس من شرود من ذلك السر الخطير القهر القابع في نفس تلك الطفلة التي كبرت طفلة و رحلت طفلة صغيرة بريئة سكن رأسها صراخ النساء اللواتي يمارسن طقوس الفرح الموشح بالعهر الشرقي على لون الدماء أولئك الذين كانوا يحملون التناقضات بين بحثهم عن امرأة لم يدنس شرفها و هم من دنس كثير من الطاهرات بعهرهم و دجلهم أشعلوا في رأس تلك الطفلة حالة من الفوضى و التناقض بين الدين و المعتقدات و الواقع المزيف ... هناك عاشت الكاتبة الأستاذة زكية و حملت معها ذلك السر الخطير لون الدم ليس دم البكارة و ليس دم القتل انه دم الطفلة الشقية حين سقطت وهي تلعب لكنه اختلط عليها موت شرف رحيل حلم هناك تبدأ المعاناة زوجة الأب و الأب و الأخ و العائلة .

 آلام العاطفة ليس هناك طريق سوى الهروب إلى مكان ما دون أي حقائب سوى بعض دفاتر وأقلام كأن ذلك العمر هو وريقات تخط أقلامنا عليها مما ينتابنا من خلجات حارقة لتبدو ينابيع فرح في نهايات العمر لنرتشف محض أمل ... هكذا رسمت المبدعة زكية صورة الطفلة الشرقية و أحلامها الوردية و كيف استطاعت أن ترحل و تترك كتاب ترى الغابة فيه بكافة تفاصيلها و وحوشها و غزلانها سائق السيارة المثقف و المنقذ العجوز الشبق و زوجته الباردة غرف الفندق و حجمها الضيق كحلمها النساء الحاسدات و العائلة المشتته و الشاب المهجر المشاعر رواية نهاية سري الخطير دمعة على وجنات أم ثكلى بأطفالها اذا ما احترقوا بمدفئة الحطب و هي تبحث عن بقايا طعام لهم ... لوزة الجبل بلا شتاء علقت آمالها على غيمة لا تحمل بين طياتها شيئا لها ترى سمير و نبيل و الطبيب و الممرضة و الطلبة الجدد و الطائرات محملة بالمسافرين نهاية سري الخطير الدهشة و الجرأة و فض بكارة الواقع بصرخات مرتفعة اذا ما خلت انك على قيد فكرة تحتاج للولادة لتحمل روحك الأنيقة ونبضك الراقي معك في سفر ما . 

نهاية سري الخطير بدت لبرهة انها رغبة جامحة لموت دافيء و تبدو للحظة أنها الحرية المطلقة لحياة مفعمة بالشموع و الضوء ه حوار الأغنيات و الآلات الموسيقية في حفل صاخب و الرقص الشرقي يدهش العقول امتزاج الثقافات والحضارات المختلفة تلك هي نهاية سري الخطير .... بقلم الأستاذ ماجد النصيرات عضو إتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين
 
شريط الأخبار امسيح: الذهب المدموغ في الأردن بين المحلي والمستورد وصل إلى 10 أطنان في 2025 الأردن... %60 من الجرائم الكبرى مرتبطة بالمخدرات هام من الضمان الاجتماعي حول حوادث الطريق أثناء الذهاب إلى العمل قرارات هامة لمجلس الوزراء... العمل المهني والتعليم وضمان الجودة والمياه والتعاون الإقليمي في النقل الموافقة على حفر آبار جديدة بالشراكة مع القطاع الخاص لتعزيز التزويد المائي الرواشدة يفوز بجائزة التميز القيادي في المجموعة العربية الأردنية للتأمين "شركات التأمين": شراء "الكروكات" والتلاعب بها ألحقا خسائر كبيرة بالقطاع 150 ألف لاجئ يتوطنون خارج الأردن في 2025 النائب الرواضية نرحب بزيارة جعفر حسان للبترا ونطالب الحكومة بعدم التجديد او التمديد لمجلس مفوضية اقليم البترا إيقاف قاتل شقيقته المحامية 15 يومًا بعد توجيه تهمة القتل العمد ويخضع حاليا لجلسات استجواب مكثفة كلية الملكة نور الجامعية للطيران تشارك في معرض الجامعات الأردنية في السعودية الدورة الثانية/ 2026 تدوينة على فيس بوك للمحامية زينة قبل رحيلها المأساوي 8.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان التربيـــة تعـــلن أسمـــاء المعلمين الفائزين بقرعة الحج لموظفي الوزارة مرشدة نفسية للأردنيين: بلغوا عن ابنائكم المتعاطين حماية لـ أسركم طارق المومني يعلق على الخلاف بين الزميلين العموش والقرعان.. ننتظر المدة القانونية ارتفاع قروض الأفراد 1.2% في الربع الثالث الاسواق الحرة الاردنية في البتراء تجمع ارث التاريخ مع السياحة والاستثمار تفاصيل دفن وعزاء المحامية الشابة زينة المجالي التي قضت طعنا على يد شقيقها.. من 8 الاف الى75 قرشًا… مسنة أردنية سُرقت أموالها وتكفلت بديون صهرها دون علمها!!