في الذكرى (٢٧) نبيل المعشر أبا يوسف غيابك حضورٌ لا يزول

في الذكرى (٢٧) نبيل المعشر أبا يوسف غيابك حضورٌ لا يزول
أخبار البلد -  
 
عمان/ غاب وجهك النبيل ، لكن ذكرك الجميل لم يغب ، بل ازداد رسوخًا في القلب ، واتسع ضوؤه كلما طال الغياب .

في ذكرى رحيلك … أقولها بيقينٍ لا يخالطه شكّ : غاب الجسد ، أمّا الروح فما برحت هنا ، تسكن في الذاكرة ، وتوقظ الحنين ، وتنهض في كل خاطرٍ كأنها لم تفارق .

تمضي الأيام ، وتتقادم السنين ، غير أنّ ذكراك لا تشيخ ، ولا تهزمها المسافات ولا الموت . 

رحلتَ عن عيني ، لكنك لم ترحل من قلبي ؛ ففي كل ضحكةٍ جمعتنا ، وفي كل كلمةٍ همستَ بها يوما" ، وفي كل ذكرى عصيّة على النسيان ، أجدك حاضرا" ، قريبا" ، كأنك تبتسم لي من بعيد .

كنتَ أكثر من صديق ، كنتَ أخًا لم تلده أمي ، وسندًا ألوذ به حين يخذلني العالم ... وكان رحيلك قاسيًا ، لكنه لم يستطع أن يمحو أثرك ، ولا أن يطفئ حضورك في حياتي .

أخي نبيل … ما أشدّ ما أوجعني فراقك ، وما أثقل اللحظة التي غادرتني فيها روحك الطاهرة ، كأنها نهاية شوطٍ لا بداية فجر .

ولا يزال السؤال يلاحقني بعد كل هذه الأعوام : لماذا مضيتَ بهذه السرعة ؟ ، كأنك مررتَ عابرًا ، وكأن الدنيا لم تحظَ بك إلا لحظة .

تزورني ذكراك كل ليلة ، فتنهال المشاهد دفعة واحدة ، ولا أدري أهي تأتي لتواسيني ، أم لتذكرني بأن الوجع لا يشيخ .

ولا أدري أكان القدر قد جمعني بك لأعرف معنى الأخوّة ، ثم يتركني أبكيك عمرًا كاملًا ، أم جمعك بي لتكون امتحانًا للصبر ، ومرآةً للفقد الطويل .

سنواتٌ مرّت عليّ ثقيلة ، كأنها جبالٌ رابضة على صدري ، وما زال اسمك يوقظ في القلب وجعًا لا يهدأ .

يا نبيل ، وأنت الآن في عالمٍ آخر ، هل سنلتقي؟ ، يا لقسوة الدنيا حين تأخذ ولا تعيد ، وحين تقطع الوصل بلا إنذار .

أسأل الله أن تكون في مقعد صدقٍ عند مليك مقتدر ، وأن يجعلك من أهل جنّته .

أفتقدك كثيرًا يا نبيل ، يا أنقى قلبٍ عرفته ، وأرقّ روحٍ مرّت في حياتي .

أبكيك بصمت ، وأحملك نارًا في صدري بلا لهب ، وقودها الذكرى ، وزادها الشوق .

وسأبقى أستحضر معك تلك الأيام ، وأردد ما يشبه حال قلبي :

يا راحلًا والعينُ تذرفُ أدمعَا

      والقلبُ خلفكَ قد تركتَهُ موجعَا

كيف الرحيلُ بلا وداعٍ يا أخي
                            
       أوَلم ترَ القلبَ الكسيرَ تصدّعَا؟

ها هي الأعوام تتوالى ، ويطوي الزمن فصولًا كنتَ فيها من أنبل البشر .

واليوم ، إذ تحضر ذكراك ، أدرك كم هو قاسٍ هذا الفقد ، وكم يشبه العمر قطارًا نصعده معًا ، ثم نفترق على أرصفة الرحيل .

رحمك الله بقدر ما كنتَ طيبًا ، وبقدر ما زرعتَ في قلبي من أثرٍ لا يزول ، وبقدر الشوق الذي لا يخفا .

رحم الله من غاب جسدُه ، وبقيت ذكراه نورًا يهدي القلب في عتمة الغياب .

                                                               أخوك المحب 
                                                               هيثم القضاة 
                                                                ١١ / ٥ / ٢٠٢٦
شريط الأخبار تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام الحوثيون يتوعدون بمزيد من الهجمات على السعودية بعد استهداف مقر أرامكو إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب صمت الكباريتي كلام فصيح! ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل الأردن يتقدم للمرتبة الـ6 عربيا في المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي ارتفاع فاتورة التقاعد نحو 3% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 إصابة مقيم عربي جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الاتحاد الاردني لشركات التأمين يكرم "اخبار البلد" في مؤتمر GAIF 35 3 إصابات في انفجار مصنع جنوب "إسرائيل" ومخاوف من تسرب مواد خطرة بريطانيا: سجن أردني 72 أسبوعاً بعد ارتكابه 17 جريمة خلال عشرة أيام فراس سلطان الممثل السابق للقطاع المالي في تجارة الاردن مؤتمر (GAFI 35) نجح بامتياز والاتحاد الاردني وسميرات "ببيضوا الوجه" ارتفاع عدد المؤمن عليهم في الضمان إلى أكثر من 1.7 مليون مشترك عشيرة التل تصدر بيان تكشف فيه تفاصيل اختطاف ابنها: عرّوه وصوروه وكسروا جمجمته الجرائم الإلكترونية: القبض على محتال إلكتروني عن طريق بيع الهواتف الخلوية