نفى مدير عام الإتحاد النوعي لمربي الدواجن فؤاد المحيسن ما تداولته بعض وسائل الإعلام حول اتفاق مربي الدواجن مع وزارة الزراعة على إعدام صيصان التفريخ لمنع انخفاض أسعار البيض و الدجاج محليا ، وذكر أن حالة من التوازن هيمنت على سوق العرض والطلب تبعه انخفاض أسعار البيض والدواجن ، لا سيما مع تحسن الظروف الجوية نسبياً.
وأكد على أن الاتحاد يتعامل مع الكميات الفائضة بـ حل ذو شقين ،فإما أن يتم بيعها للشركات المصنعة للمواد الغذائية التي تعتمد في انتاجها على البيض بأسعار مناسبة، وإما أن يتم تصديرها لخارج الأردن بأسعار الكلفة ، دون التطرق إلى اتلاف البيض أو إعدام صيصان التفريخ .
وأشار الى أن انخفاض أسعار البيض لا يُعزى إلى المقاطعة ،فهي لم تؤثر إلا على بعض المحلات التجارية ، إنما ارتفاع درجات الحرارة وتعادل قوة العرض والطلب هي المسبب الرئيس لانخفاض الأسعار بحسبه.
وأشاد محيسن بـِ دور وزارة الصناعة والتجارة بالتعاون مع الإتحاد بتحديد أسعار البيض والدواجن بما يتناسب ويُنصف المُنتِج والوسيط والمستهلك .
وحول ما يتعلق بجمعية حماية المستهلك وما أطلقته من دعوات لمقاطعةِ البيض والدواجن ، قال محيسن أن على حماية المستهلك أن تتوخى الدقة وأن تدرس تبعات المقاطعة على صغار المزارعين وأسباب ارتفاع الأسعار قبل أن تناشد الناس وتدعوهم للمقاطعة ، وأكد على ضرورة التعاون بين الـ "المستهلك" والـ "اتحاد" لحماية المستهلك من جشع بعض الحلقات التسويقية وتوفير سلع بمواصفات عالية وأسعار مقبولة ، وحماية المزارعين من الخسائر المُتَكبدةعليهم جراء ضياعهم ما بين مقاطعة المستهلك وجشع التجار ، بصفتهم صمام الأمان لتغطية حاجة المستهلك من المنتج المحلي على مدار العام .
على سياق متصل ذكر محيسن أن الإتحاد بصدد إعداد استراتيجية خاصة لقطاع الدواجن ككل خلال ال10سنوات القادمة بهدف تنظيم القطاع وتطويره وتلافي الضرر الحاصل على جميع الأطراف جراء التشتت وقلة التنظيم بين الجهات المعنية.