هل أمين عمان مثل بابا روما محصن من الرقابه

هل أمين عمان مثل بابا روما محصن من الرقابه
أخبار البلد -   اخبار البلد
 
نشر الكاتب طارق مصاروة مقالا ، تحدث في حول ما تردد من انباء عن توجه امانة عمان لمطالبة الحكومة بتحصين امين عمان من المسؤولية القانونية لقراراته .
فيما يلي نص المقال :

تحصين امين عمان من المسؤولية القانونية لقراراته خطأ جسيم بكل المقاييس، فهو يعيدنا الى الزمن القديم يوم كان بابا روما مقدساً ومحصناً. سوى انها الحصانة المحصورة بالتعاليم الدينية فقط؟
أما ربط حصانة امين عمان من المساءلة بموافقة رئيس الوزراء فهي خطأ مضاعف لان رئيس الوزراء ذاته غير محصن من المساءلة.
هذا العبث الكلامي اشبه بقصة ترفيع وكيل الامن، الذي اشغل مجلسي النواب والاعيان، وارغمهما على الجلسة المشتركة للخروج من هذه «المعضلة الوطنية» التي تهدد الوطن، مع ان الموضوع موضوع قرار اداري يتوافق وزير الداخلية ومدير الامن عليه في جلسة يجب ان لا تطول اكثر من نصف ساعة.
هل عند مجلس الامة هذا الوقت الذي يدخل في ترفيع او عدم ترفيع وكيل الامن؟ وهل عند لجنته المالية والقانونية شجاعة توجيه البنك المركزي الاردني في وظائفه التي حددها قانونه، واعطاها هذا الاحترام الذي جعل منه المؤسسة الوحيدة العاملة بصمت وكفاءة، في زمن «لهمطة الحكي» وتشعيب الالسنة التي لا تهدأ في الافواه.
لا احد محصّن في الدولة سوى جلالة الملك، رأس السلطات الثلاث، والقائد الاعلى للقوات المسلحة، الذي يحكم ولا يملك، وقد أعفي طلال بن عبدالله رحمه الله وخسرناه بقرار من مجلس النواب، استند الى تقرير طبي وقعه عدد من اطباء البلد مكلفين بقرار وزاري.
لماذا يكون امين عمان محصنا من المساءلة القانونية؟ وكيف يوافق رئيس الوزراء على حلّه من هذه الحصانة إذا كان هو نفسه غير محصن؟ وكيف كانت امور الامناء: هزاع المجالي وعبدالرؤوف الروابدة، ود.ممدوح العبادي، ونضال الحديد؟ فيما عدا الاشاعات والرزالات التي تناولتهم هل كان اهل عمان يشكون ونحن، جيلنا يعرف عمان ايام كانت اربعين الف ساكن الى ان اصبحت اربعة ملايين.
طبعاً كنا نتشكى دائما، لكننا كنا نعيش في اهنأ بلد في الدنيا، لانها بلدنا، ولم نكن غرباء عن فقرها وحاجاتها ومشاكلها ولو كان بمقدور الاردنيين لذهبوا الى لندن وباريس ونيويورك وهاجروا الى الظل والخضرة والحياة الطرية، لكن عمان بلدنا، وهذا ينهي الجدل.
على من يتولى امانة عمان ان يبقى مواطناً بدل ان يصبح بابا روما، وعلى رئيس الوزراء ان يتنازل عن جعله محصنا من المساءلة او غير محصن فالرئيس ذاته غير محصن، وهذا الكلام يذكرنا بان الوقت لا يسمح لهذا النمط من الترف، فرأس الدولة مشغول الى أذنيه في معركة الحياة والمصير، فهو الذي يحمل بين يديه القويتين بلدنا، وجيراننا، فهل حِمله يسمح لنا ان نلعب لعبة الوكيل في الامن، او تحصين موظف عام اسمه امين عمان.
شريط الأخبار نشاط ملحوظ في السيولة وتراجع طفيف بالمؤشر العام… تقرير “المتحدة للاستثمارات المالية” يرصد أداء بورصة عمّان أسبوع بيان صادر عن أبناء عشيرة التميمي – هام غرب إربد البدور يقوم بزيارة ليلية مفاجئة لمستشفى الأمير حمزة ويوعز بتوسعة الطوارئ والاستفادة من المستشفى الميداني .. هاني شاكر يجري عملية دقيقة في العمود الفقري.. ما طبيعة حالته؟ غالبية الأردنيين متفائلون بالعام الجديد سيارة الشيخ الشعراوي «ترند» في مصر.. ما حكاية المرسيدس؟ طقس اليوم السبت .. تحذيرات من الضباب وتشكل الصقيع في بعض المناطق وفيات الأردن اليوم السبت 17-1-2026 نقابة الصحفيين: نتابع حادثة الاعتداء على التميمي... وقمنا بتكفيل السنيد الأردن يرحب بتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة ويدعم جهود السلام نجاة 4 أشخاص بعد انتشال مركبة تعرضت للسقوط في قناة الملك عبدالله إعادة افتتاح ديوان الهلسة بعد إصلاحات شاملة إثر حريق الجمعة وزارة الأوقاف: انتهاء تسليم تصاريح الحج السبت طلبة "التوجيهي" يختتمون امتحاناتهم السبت وإعلان النتائج في شباط عودة منصة إكس للعمل بعد تعطل واسع النطاق منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة يؤثر على المملكة الأحد 77% من الأردنيين متفائلون بأن عام 2026 سيكون أفضل من 2025 حالات الانتحار تزداد في صفوف الجيش الإسرائيلي العرب الأكثر زيارة للأردن في 2025 وبواقع 3.8 مليون زائر إحباط تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات