اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل أمين عمان مثل بابا روما محصن من الرقابه

هل أمين عمان مثل بابا روما محصن من الرقابه
أخبار البلد -   اخبار البلد
 
نشر الكاتب طارق مصاروة مقالا ، تحدث في حول ما تردد من انباء عن توجه امانة عمان لمطالبة الحكومة بتحصين امين عمان من المسؤولية القانونية لقراراته .
فيما يلي نص المقال :

تحصين امين عمان من المسؤولية القانونية لقراراته خطأ جسيم بكل المقاييس، فهو يعيدنا الى الزمن القديم يوم كان بابا روما مقدساً ومحصناً. سوى انها الحصانة المحصورة بالتعاليم الدينية فقط؟
أما ربط حصانة امين عمان من المساءلة بموافقة رئيس الوزراء فهي خطأ مضاعف لان رئيس الوزراء ذاته غير محصن من المساءلة.
هذا العبث الكلامي اشبه بقصة ترفيع وكيل الامن، الذي اشغل مجلسي النواب والاعيان، وارغمهما على الجلسة المشتركة للخروج من هذه «المعضلة الوطنية» التي تهدد الوطن، مع ان الموضوع موضوع قرار اداري يتوافق وزير الداخلية ومدير الامن عليه في جلسة يجب ان لا تطول اكثر من نصف ساعة.
هل عند مجلس الامة هذا الوقت الذي يدخل في ترفيع او عدم ترفيع وكيل الامن؟ وهل عند لجنته المالية والقانونية شجاعة توجيه البنك المركزي الاردني في وظائفه التي حددها قانونه، واعطاها هذا الاحترام الذي جعل منه المؤسسة الوحيدة العاملة بصمت وكفاءة، في زمن «لهمطة الحكي» وتشعيب الالسنة التي لا تهدأ في الافواه.
لا احد محصّن في الدولة سوى جلالة الملك، رأس السلطات الثلاث، والقائد الاعلى للقوات المسلحة، الذي يحكم ولا يملك، وقد أعفي طلال بن عبدالله رحمه الله وخسرناه بقرار من مجلس النواب، استند الى تقرير طبي وقعه عدد من اطباء البلد مكلفين بقرار وزاري.
لماذا يكون امين عمان محصنا من المساءلة القانونية؟ وكيف يوافق رئيس الوزراء على حلّه من هذه الحصانة إذا كان هو نفسه غير محصن؟ وكيف كانت امور الامناء: هزاع المجالي وعبدالرؤوف الروابدة، ود.ممدوح العبادي، ونضال الحديد؟ فيما عدا الاشاعات والرزالات التي تناولتهم هل كان اهل عمان يشكون ونحن، جيلنا يعرف عمان ايام كانت اربعين الف ساكن الى ان اصبحت اربعة ملايين.
طبعاً كنا نتشكى دائما، لكننا كنا نعيش في اهنأ بلد في الدنيا، لانها بلدنا، ولم نكن غرباء عن فقرها وحاجاتها ومشاكلها ولو كان بمقدور الاردنيين لذهبوا الى لندن وباريس ونيويورك وهاجروا الى الظل والخضرة والحياة الطرية، لكن عمان بلدنا، وهذا ينهي الجدل.
على من يتولى امانة عمان ان يبقى مواطناً بدل ان يصبح بابا روما، وعلى رئيس الوزراء ان يتنازل عن جعله محصنا من المساءلة او غير محصن فالرئيس ذاته غير محصن، وهذا الكلام يذكرنا بان الوقت لا يسمح لهذا النمط من الترف، فرأس الدولة مشغول الى أذنيه في معركة الحياة والمصير، فهو الذي يحمل بين يديه القويتين بلدنا، وجيراننا، فهل حِمله يسمح لنا ان نلعب لعبة الوكيل في الامن، او تحصين موظف عام اسمه امين عمان.
شريط الأخبار ضربات "قوية" تهز إيران وتتسبب بعشرات الانفجارات... والأخيرة: لن نقف مكتوفي الأيدي الأردن يدين استهداف إيران ناقلة سعودية أثناء عبورها من مضيق هرمز حسام حسن: سأقاطع كأس العالم بعد ظلم مصر في مباراة الأرجنتين زيكو في تصريح مثير وهو يبكي: مبروك للحكم.. وكأس العالم موجهة للأرجنتين "آس" تفتح النار على التحكيم: الـVAR حرم مصر من هدف شرعي أمام الأرجنتين "حكم مرتشى" ترند يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي بعد مباراة مصر و الأرجنتين نجم الأرجنتين السابق: الحكم تغاضى عن ركلة جزاء صحيحة لمنتخب مصر بعد شهرين من "المرمطة"... صراحة نيوز تكسب معركة رئاسة التحرير وماجد القرعان يشكر هيبة الدولة... وتفاصيل مثيرة عن رحلة العذاب ريمونتادا أرجنتينية.. ميسي ورفاقه يعبرون مصر إلى ربع النهائي الأردن يدين استهداف إيران ناقلة قطرية في مضيق هرمز العين الزعبي: الناقل الوطني "سيكون أفضل مشروع يُنفذ في تاريخ الأردن، وإن جاء متأخراً" "الضمان" : أكثر من 400 شخص سجّلوا في منصة "فرصتك" بعد نحو ساعتين من إطلاقها تملّك غير الأردنيين للعقارات يتجاوز 100 مليون دينار خلال النصف الأول وزير الأوقاف يفتتح مسجد إسكان الكهرباء الكبير في القويسمة رئيس لجنة الأطباء المقيمين بني عبد الرحمن: "اللواما" امين عام المجلس الطبي على حق.. ولا تجاوز على معادلة الشهادات الدفاع المدني والشرطة يخمدان حريق داخل أحد المصانع في محافظة العقبة هل أشهر إفلاسه من المضمون .. عندما يتحول منتدى التواصل الحكومي إلى برنامج صباحي في إذاعة محلية.. جاهة للغذاء والدواء للرد على الإعلام... من ينهي مسلسل تجاهل الاستفسارات الصحفية؟ القبض على قاتلة زوجها منذ 11 عاما في شمال عمّان 11.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان