حلقة جديدة من مسلسل الإعتداء على المستثمرين وممتلكاتهم ومصانعهم ،وقعت أحداثها مساء الجمعة الماضي في مصنع الاردنية لصناعة وطباعة الصفيح والعبوات المعدنية، حيث تم اقتحامه والعبث بمحتوياته وتدميرها وتكسير أثاثة ،والإعتداء على رئيس مجلس ادارته ، عضو مجلس إدارة غرفة صناعة عمان "قاسم أبوصالحة" .
بدورها "أخبار البلد" تواصلت مع "أبو صالحه" للوقوف على ملابسات الاعتداء عليه ،وما سبقه من اقتحام وتخريب لمصنعه، الذي بدوره وضح أن أحد الموظفين في المصنع اعتدى عليه إثر خلاف سابق حيث أن الأخير أحضر اثنين من أقاربه وتهجموا عليه في مكتبه ، ولولا وجود بعض سائقين حالوا دون تفاقم الإعتداء لانقضى الأمر على ما لا تحمد عقباه بحسبه .
من جهته أكد رئيس جمعية المستثمرين "نبيل اسماعيل" أن هذه حلقة من سلسلة اعتداءات هددت البيئة الإستثمارية ككل فالمنطقة الصناعية في الموقر وسحاب -تضم أكثر من 600 مصنع حسب الخارطة الصناعية الرسمية والتي يعمل بها عشرات الألوف من المواطنين والوافدين ،لامست أدنى مستوى من الأمن على الإطلاق ، حيث كثرت في الآونة الأخيرة حوادث الإعتداءات من تخريب ممتلكات أو اعتداء على العاملين أو أصحاب المصانع أنفسهم .
وأضاف أن المنطقة الصناعية تشهد ضعف أمني ملحوظ ، حيث يوجد مركز أمن واحد لا يستطيع تغطية المنطقة كلها ،و شدد على ضرورة توزيع نقاط أمنية بالإضافة للدوريات الليلية في مناطق التجمعات الصناعية ، فالمنطقة الصناعية والتي هي عصب الحياة الإقتصادية أصبحت بيئة منفرة وطاردة لأي مستثمر ، وهذه الاعتداءات المتكرره هي رسالة سلبية للمستثمرين ، يجب التيقظ لها ، خاصة في ظل ما تشهده المملكة من ضوائق اقتصادية وعجز مالي ، بحسبه .
في ذات السياق قال "اسماعيل" أن الجمعية بصدد التواصل مع المعنيين في غرفة صناعة عمان وغرفة صناعة الأردن و وزارة الدخلية والأجهزة الأمنية من خلال معالي وزير الصناعة والتجارة باعتباره مرجعية القطاع الصناعي ، لبحث حلول وإجراءات جذرية للحيلولة دون تكرار مثل هذه الإعتداءات ، حيث أن ضعف التشريعات والتهاون بالعقوبات الواقعة على المعتدين، وسياسة التخدير وإطفاء الحرائق ، أدت إلى تنمر البعض وانتهاج سياسة الغاب في ظل غياب المنظومة الأمنية .
"أخبار البلد" بدورها تضع هذه الجملة من الإعتداءات ومُنفذيها من أفراد أو لوبيات على مكتب وزير الداخلية ومدير جهاز الأمن العام اللذان استبشرنا بقدومهما ،، فمن أمن العقوبة أساء الأدب .. والسلام.