اخبار البلد :
نمسي ونصبح ونحن نتغنى بأمننا وآماننا ، ويحتمل المواطن الأردني اعباء الإرتفاعات في الأسعار وما يتبعها من تدني بالأجور وما شابه ، كل ذلك واكثر في سبيل أن يبقى أردننا ينعم في نعمة الأمن والأمان .
ما نود ان نضعه امام وزير الداخلية ومدير الأمن العام وكافة الاجهزة الامنية في محافظة الزرقاء من قضية لمواطن بسيط لم يجد آذانآ صاغية لشكواه ، فبالرغم من لجوئه للقضاء الا انه لم يجد محركآ لقضيته ، ولا نعرف ما هو السبب الحقيقي للماطلة او لتغييب الحقيقة عن احداثها ، ولكن كل الدلائل والمؤشرات والتقارير تشير الى تورط اشخاص متهمين في قضيته وهم لازالوا فارين من وجه العدالة ، علمآ بأن القضية مضى عليها ما يقارب عامآ كاملآ ، فهل من الممكن انهم يستخدمون طواقي الإخفاء عن اعين اجهزتنا الأمنية ؟ ام ان هناك ما يمنع الأخيرة من القاء القبض عليهم ؟ والعديد من التكهنات والتساؤلات تدور في خلد صاحب الحق وكل من يعرف قضيته وبحاجة لتفسيرات للرأي العام .
قبل عامين من الأن ((يحدثنا المواطن "ه ، ش") إحترقت مركبة خاصة له أمام منزله في الوسط التجاري / الزرقاء وهي متوقفة داخل كراج بالأجرة يتسع لخمسة وعشرون مركبة اخرى ، وكادت تلك الكارثة ان تتسبب بدمار شامل للحي لو انها إمتدت لتلك المركبات ، وهذا الحي يمتلئ بالسكان والمحال التجارية ، ولكن العناية الإلهية كان لها الكلمة الفصل في ذلك .
وعودة لحرق المركبة قال المواطن : تم سرقة كل ما بداخل سيارتي من أجهزة خلوية وبطاقات شحن وإكسسوارات تقدر ثمنها بنحو 8000 دينار اردني ، حيث أنني تاجر ولي مجموعة من محلات الخلوي في شارع الملك حسين(السعادة) منذ زمن ، وسرقت كافة الاوراق من شيكات بنكية وكمبيالات وبعض المخالصات مع العملاء ، وهذه جميعها حقوق مالية لي ولشركتي وهي قابلة للتحصيل ، هذا كله جزء من المشكلة التي تطورت احداثها معي نتيجة عدم المبالاة من قبل المعنيين في تأمين الحماية لي ولأسرتي وممتلكاتي ، على حد تعبيره.
*شكوى المواطن.
وبحسب الإجراءات القانونية والبحث عن حقي مع من تطاول على أمن المواطن ، توجهت لأقرب مركز أمني وهو (مركز امن المدينة) حيث أتبع قضائيآ وتقدمت بشكوى خطية (والكلام لصاحب القضية) عما حصل معي وبالتفصيل ، وقامت الأجهزة المختصة بالتحقيق والتحري من خلال بعض الجيران والمختبر الجنائي الذي كشف عن الحادثة وجمع العديد من الدلائل والبراهين لإظهار الحقيقة كاملةً ، وتبين بأن أحد سكان الحي كان يضع كاميرا في منطقة الحادث ، ولدى مراجعة تسجيلات الكاميرا ظهر للأمن الشخص الذي تسبب بحرق مركبتي ، وتم التعرف على هوية الجناة .
الغريب في الأمر وبعد ان تم وضع اسم الفاعلين على لائحة المطلوبين امنيآ ، لم يتم القبض عليهم ، علمآ بأن مكان إقامة المتهم الرئيسي في القضية معروف لدى الأجهزة الامنية ككل ، ولا يخفى على أحد أماكن تواجده ، فهل يعقل بأن تبقى الجهات الامنية تنتظر أن يقوم هو بتسليم نفسه وهو يعلم بأنه سيعاقب على جريمة إقترفها مع سبق الإصرار والترصد ؟!
*تهديد مباشر بالقتل
ما حدث معي أصبح أمرآ لا يمكن السكوت عليه حيث أخذت منعرجآ خطيرآ كاد أن يودي بحياتي نتيجة تهديدي من قبل أحد المتهمين (بالقتل وحرق ممتلكاتي بالكامل) اذا تابعت المطالبة بحقي ، ولدي شهود عيان على تلك التهديدات منها المباشرة والمبطنة ، ومنها ما نفذ على ارض الواقع للأسف ، دون اي خطوة تذكر للقبض عليهم .
*محاولة قتلي
لقد طبق المجرم الفار من العدالة إحدى تهديداته بالقتل حينما قام بإطلاق نيرانه على مركبتي أثناء مسيري بإحدى شوارع الزرقاء ، حيث لم انتبه لما يحدث نتيجة إطلاق الالعاب النارية في مناسبات اهالي المدينة ، ولم يكن يخطر في بالي بأن ذئبآ يتربص بي ليقتلني دون تردد ودون أدنى وازع ديني او انساني ، إكتشافي للموضوع حدث صباح اليوم التالي اثناء خروجي لمركز عملي ، فشاهدت ثقبآ في الصندوق الخلفي للمركبة ، تساؤلات عديدة دارت في ذهني وسط دهشة لم تتوقف لغاية الأن (كيف يستطيع أحد أن يقتل نفسآ فقط لأنه يطلب حقه...؟؟) .
تابع المواطن حديثه وقال : قمت بالإتصال مع الامن العام لإبلاغهم عن الحادث ، فتم إرسال المختبر الجنائي على الفور ، الصادم فيما كتبه المختصين في المختبر الجنائي هو ان عملية إطلاق الرصاص لم تكن لإخافتي ، وإنما لقتلي وتصفيتي جسديآ .
وناشد المواطن أصحاب الضمائر الحية وكل من له شأن فيما حدث معه أن يقدم هؤلاء المجرمون للقضاء وإعادة الحقوق لأهلها ، فالمواطن أصبح لا يأمن على أطفاله وبيته ولا حتى تجارته ، ونحن نعيش في دولة يسودها القانون ودولة مؤسسات ولا نعيش في الغاب (القوي يأكل الضعيف) ، ونعلم علم اليقين بأن وزير الداخلية غالب الزعبي والباشا احمد سرحان الفقيه مدير الأمن العام لم ولن يقبلوا بهذا التطاول على ابنائنا وكلنا ثقة بقراراتهم وإحقاقهم العدالة بين الجميع ،
وسيبقى هذا الوطن عصيآ منيعآ بهمة الشرفاء الواقفين على حمايته وحماية كل من داست اقدامه ثرى الاردن العزيز المبارك و في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية حفظة الله وآدام ملكه .