موظفو الخارجية وسفاراتها ..

موظفو الخارجية وسفاراتها ..
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

ابراهيم عبدالمجيد القيسي

أخبار الموظفين الحكوميين من ذوي الرواتب العالية، من بين أكثر الأخبار إثارة في صحافتنا كما يبدو من تفاعل الناس معها، ولعل أخبار الديبلوماسيين والبعثات والملحقيات الديبلوماسية المختلفة تحظى بحصة الأسد من هذه الأخبار، ونظرا لوجود السفارات بمكان بعيد خارج الوطن، فإن خبرها يبدو أكثر إثارة وقابلية للإشاعة، خصوصا وأن هذه السفارات ليس مسموحا لها الرد على وسائل الاعلام دون رجوع للوزارة، التي تقلل دوما من شأن ما يقال، نظرا لعدم مصداقيته على الأغلب..

قبل فترة وجيزة؛ ظهرت أسماء في قائمة تضم بعضا من موظفي سفارتنا في أمريكا، ووضع المسمى الوظيفي لكل شخص في القائمة، وراتبه والزيادة التي طرأت، ودونما اهتمام مني بالأسماء نشرت تلك القائمة على صفحتي متسائلا عن صحتها، ثم قمت بحذفها من الصفحة، بسبب طبيعة التعليقات التي وردت حولها، فالناس متأهبة لكيل الشتائم في كل الاتجاهات، بطريقة تغيب مضامين المنشور والهدف من نشره، لنتحول إلى التحدث عن اتهامات واغتيالات للشخصية وإساءات من كل نوع وحجم..
الدكتور هاني الملقي الذي حذرني قبل أيام من خطورة البرد على صحتي، تحدث عبر الشاشة الوطنية عن حقيقة «تكدس» الموظفين في وزارة الخارجية، وقال بوضوح وشفافية بأن حكومته تتوجه إلى تقليص عدد هؤلاء الموظفين في السفارات والبعثات الديبلوماسية المختلفة، وعدد بعض المسميات الوظيفية في تلك المواقع، وقال بإنه بصدد تخفيض هذا العدد في الصيف القادم، ليتسنى لأبناء هؤلاء الموظفين إكمال عامهم الدراسي دونما ارباك لهم ولأهاليهم المقيمبن في الخارج، وهذا توجه شفاف ومنطقي، ويتناسب مع التوجهات المطلوبة بترشيد النفقات، ننتظر فيه نتائج مع حلول الصيف القادم، آملين أن لا تتدخل «الواسطات من كل العيارات» للتسويف والمماطلة وتمييع الموضوع وإجهاض التوجه الحكومي المطلوب، لكن هل تنتهي الإثارة والإشاعة والتلفيق حول هؤلاء الموظفين الأردنيين؟!.. علما أن الدكتور الملقي قال إنه رفض نقل موظفين اثنين إلى الخارج قبل أيام.
الناس؛ يحتاجون أن يتوقفوا قليلا قبل أن يطلقوا الأحكام العادلة والظالمة، فليس كل ما يقال صحيحا، وليس صحيحا أن الحكومة تريد تخريب البلاد وتعميم الظلم والفساد، فهذا عمل يقوم به الأعداء والحاقدون، ومن باب الأخلاق والمنطق والعدالة أن لا نتعامل مع الحكومة باعتبارها عدوا لهذه البلاد وهذا الشعب، ثم لنحاول أن نفهم ما تقوم به، فهو ربما يكون اجتهادا في غير مكانه أو يعاني من خلل ما، وعلى هذا يجب أن نتفق حين نتناول شأنا عاما بالنقد أو الحوار أو نقله للآخرين، فليس دوما يكون « المبلغ أوعى من السامع « والعكس صحيح.
ibqaisi@gmail.com

 
شريط الأخبار طائرة التزود بالوقود المفقودة في العراق تقل 6 أفراد طاقم إصابة 6 جنود فرنسيين جراء "هجوم بمسيرات" في العراق صواريخ برأس 2 طن يستخدمها الحرس الثوري للمرة الأول في هجومه على إسرائيل... ووفيات جراء التصادم أثناء الهرب للملاجئ إيران تعلن قبل قليل توجيه ضربة كبيرة لاسرائيل استهدفت موقعا حساسا الإمارات... إصابة أردنيين إثر الاعتداءات الإيرانية إيران تحذر: أي هجوم على بنيتنا التحتية للطاقة سيقابل بـ"حرق وتدمير" بنى أمريكا وحلفائها في المنطقة والد الصحفي أيمن المجالي في ذمة الله... موعد الدفن وموقع بيت العزاء ملابس العيد ربيعية أم شتوية؟ بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والسلاح الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة أمريكية من طراز F-15 قرب طهران إيران لترامب: "لن نترككم حتى تعترفوا بخطئكم وتدفعوا ثمنه... وإشعال الحروب سهل لكن إنهاءها ليس ببضع تغريدات" انخفاض الذهب 80 قرشًا في التسعيرة المسائية ترجيحات بوصول سعر النفط إلى 200 دولار أمانة عمان: دفع المسقفات عبر تطبيق سند وزارة الاستثمار تطرح مشروع "جسر عمان الرابط بين صويلح وناعور المرشد الإيراني مجتبى خامنئي: أفشلنا مساعي تقسيم البلاد ولم نمتنع عن الثأر لاريجاني يتوعد "بإظلام المنطقة": أي استهداف أميركي لكهرباء إيران سيعمّ الجميع بحضور ممثلي (14) شركة تأمين والبنك المركزي الأردني الجمعية العمومية للاتحاد تعقد إجتماعها السنوي العادي في اجواء رمضانيه مميزة التأمين الوطنية تقيم افطارها السنوي - صور الطاقة الدولية: الحرب تتسبب بأكبر اضطراب في تاريخ إمدادات النفط عالميا