قال رئيس بلدية الزرقاء الكبرى،المهندس عماد المومني لـ"أخبار البلد"،أن محافظة الزرقاء تشهد تساقطاً كثيفاً للأمطار منذ صبيحة يوم أمس الجُمعة وحتى اللحظة،الأ أن كل الشوارع في المدينة مؤمنة،و لم تشهد أي إغلاقات للطرق،مشيراً إلى أن حركة السير طبيعية،ولم تُسجل أي خسائر في الممتلاكات أو الأرواح ،مُعزياً ذلك ،لتعلم البلدية من الأخطاء التي كانت تتكرر سابقاً ،وعملت على تقويمها ومعالجة الثغرات و المناطق التي كانت بحاجة ملحة للصيانه .
وأوضح المومني، أنه وفي ظل تساقط الأمطار الذي تشهده المحافظة،فإن من أهم الأولويات هي،"الأنفاق و الجسور"الكائنة على مداخل المدينة ومخارجها،والبالغ عددهم "نفقين و جسر"،مؤكداً أن هذه الأنفاق إن شهدت إغلاقات فستؤدي إلى إنقطاعات واسعة في مناطق المدينة؛ لربط هؤلاء النفقين بمناطق عدة بالزرقاء ،ما إستدعى ضرورة معالجتها،بحسب المومني .
وأكد المومني ،في حديثه مع "أخبار البلد"أنه تم تزويد الأنفاق بالعديد من المضخات المائية الإضافية،لتسهيل تصريف المياه،بالاضافة لمعالجة المشاكل الفنية،مشيراً أن جسر"الزواهرة" الذي يربط المناطق الغربية من المدينة،تم تأميينه بنقاط تصريف إضافية ،تجنباً للإغلاقات نتيجة الهطول المطري الغزير.
ولفت المومني،إلى أنه تم وضع 50 نقطة تصريف إضافية في المناطق الساخنة التي يرتفع فيها المنسوب المطري عادةً ،وتم توسيع الخطوط ،وصيانتها،مضيفاً،أن هذه الصيانة و التجهيزات و الإستعدادت أتت ضمن عمل مسبق قبل أشهر، تجنباً لوقوع أي إغلاقات للطرق،بحسبه
وشدد ،أن البلدية على جاهزية كاملة للتعاون مع البلديات الأخرى المجاورة و مع الأشغال العامة وكافة الجهات،مؤكداً أن كل منطقة هي هدفنا،ولا نقتصر على منطقة إختصنا فقط .
وختم ،المهندس عماد المومني،أن كوادر بلدية الزرقاء الكبرى،على أهبة الإستعداد للتعامل مع أي ظرف جويّ طارئ .