"صرخة هليل"..تجد صداها في شبكات التواصل الاجتماعي

صرخة هليل..تجد صداها في شبكات التواصل الاجتماعي
أخبار البلد -   أخبار البلد - ضجت مواقع التواصل بخطبة قاضي القضاة أحمد هليل يوم الجمعة، والتي وجه خلالها رسائل للدول الخليجية لدعم الأردن اقتصاديا، في ظل الأزمة المالية التي تمر بها المملكة، مما أثار استياءً بين رواد هذه المواقع الذين اعتبروها نوعاً من الاستجداء والذل والتقليل من كرامة الأردنيين.

 لتصبح هاشتاغات #هليل_لا_يمثلني و#نشامى_الأردن_لا_يتسولون الأكثر تداولا حول الموضوع .. فاحد مستخدمي الهاشتاغات سامر الرب كتب ” يا هليل أنت لا تمثلني ولا تمثل الشعب الأردني فلسنا متسولين ولن نلبس ثوب الشحادين الذي البسنا إياه المسوؤلين .. الأولى أن ينقذ البلد أثرياؤها ومسؤوليها ".

 

 ويربط الأردنيون بين هليل ورؤية شهر هلال شهر رمضان، الا أن الخطبة الأخيرة دفعت ساخرون لربط هليل بوصول المساعدات من دول الخليج.

 ونشر مواطنون تعليقا ساخرا على موقع الفيس بوك قالوا فيه” دعا سماحة قاضي القضاة الشيخ احمد هليل المواطنين تحري شاحنات الهلال الأحمر الخليجية على الحدود السعودية الاردنية اعتبارا من غروب شمس يوم غد الأحد ، واضاف انه في حال عدم ثبوت رؤية الهلال والشاحنات يعتبر رفع الغاز والمحروقات هو المتمم لرفع الضرائب الأخرى”.

 غارسيا صمادي ايضا كتب ” بفضل الحكومات المتعاقبة على نهب المواطن وبفضل سياسة الدولة اللي بتزيد الفقير فقر والغني غنى ، صرنا فرجه !

 تايه الدغيم علق ” يبدو أن الخطيب غفل أن الفقر ليس عيبا وانما فقر النفوس هو المذلة وليس المال في الاردن من قلة ف المال يفنى و الرجال التي تحترم وتحب وطنها هي من تجلبه ".

 بهية شاويش علقت ” المؤسف ان منابر بيت الله المخصصة للدين والروحانية باتت منصة خطب سياسية ".

 

 ومن جانب اخر استخدم بعض النشطاء تعليقات ساخرة ولاذعة تعبيرا عن انتقادهم للموضوع باستخدام هاشتاغ #ذو_الشحدة  في الاشارة الى ضرورة استحداث شهر خاص للشحدة ليتسنى لهليل اطلاق خطب الاستجداء فيه على حد تعبيرهم.

 

 كما صور ساخرون مقطع فيديو يقلدون خطبة هليل و وصول المساعدات الخليجية بعد ” الخطبة النارية” كما وصفوها.

وحول تعقيب النائب محمد نوح القضاة على خطبة هليل وذكره في معرض حديثه الرسالة التي وججها عمر بن الخطاب لوالي مصر عمر بن العاص في عام المجاعة ليطلب منه ارسال معونات لاهل المدينة .. انتقد مرتادوا مواقع التواصل وناشطوها المقاربة معتبرين انها في غير مكانها وان الظروف التي تحكم الحادثتين مختلفتين تماما.

 عمر خضير علق ” كيف #محمد_نوح_القضاة ضرب مثل طلب سيدنا #عمر_بن_الخطاب من سيدنا عمرو بن العاص ، المدد … في حادثة عام المجاعة عمر بن الخطاب كان خليفة المسلمين ، و الصحابة كانوا ولاة تحت إمرته، يعني لما يبعتلهم مرسال مشان يساعدوا المدينة، لازم يمتثلوا للأوامر.

 

 وسامية عليان أضافت على ما سبق بالقول ” في عام المجاعة ما حدث من عسرة كان نتيجة قلة المطر،أما احنا مجاعتنا صارت و بتصير و رح تظل تصير من كثرة الحرامية ومن ينهبون ثروات بلدنا ".

 من جانب آخر وكما تعكس السوشال ميديا آراء المنتقدين تعكس كذلك آراء المؤيدين ولو بتحفظ فالعديد ايضا اعتبروا الخطبة عادية ولا تشكل اي اختراق او اهانة للاردنين.

 فادي بصبوص علق ” أن يطلب دعما من دول لنا عليهم حق عظيم لم يرتكب كبيرة …..إنما الكبيرة تتحقق عندما نحصل على دعم ويصرف في غير ما صرف له ولكن الأهم هو أن رجل بحجم قاضي القضاة يعلم تمام العلم بما سيتعرض له من انتقادات على اسلوب الطرح ….. لكن اعتقد ان وراء الاكمة ما وراءها …وانه نهج قاعدة الضرورات تبيح المحظورات”.

 ورشا صمادي كتبت ” ما وجهه قائد الجيش عبر قناة BBC  وما تحدث به #هليل في خطبته الاخيرة يظهر جليا انهاا اجزاء لنفس الرسالة التي يريد جلالته ايصالها للعالم… وقد اتت بالصبغة السياسية مرة… والصبغة الدينية مرة…

مضمونها واضح…الحديث عن المد الفارسي والذي اقتربت مهمته في سوريا على النهاية… وبدٱ بتحويل النظر لمملكتنا… ايصال الرسالة #للخليج (وهي العدو الاول لايران) بٱن بلادنا على حافة هاوية

 

وبين مؤيد ومعارض للخطبة تعالت اصوات اتفق الاغلب على مضمونها والذي ينادي بمحاربة الفاسدين وتحصيل الاموال النهوبة والكف عن المحسوبيات والمنافع وتحقيق رفعة المواطنين باستثمار اقتصادي واصلاح شامل.

 
شريط الأخبار "العمل" تدعو العمالة المخالفة إلى تصويب أوضاعها قبل 1 كانون الأول المقبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: تأجيل كأس أمم آسيا في السعودية إلى كانون الأول 2027 أجواء لطيفة حتى الخميس وفرصة للأمطار الجمعة إصابة 13 شخصا بتصادم حافلتين في الزرقاء بالارقام والنسب.. الأردنية الفرنسية للتأمين تحقق تحول ايجابي ومذهل في نتائجها المالية وتسجل أرباحاً بقيمة 984 ألف دينار خلال الربع الثالث من عام 2026 تجارة عمّان: خطاب العرش يؤكد أن أمن الوطن وسيادة القانون أساس الاستقرار والتنمية 6 ملفات سيفتحها الديمقراطيون لمحاسبة ترمب إذا فازوا بالكونغرس وفاة طفل بالحصبة في ولاية نيويورك للمرة الأولى منذ 30 عاماً البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمعرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة (SOFEX 2026) مجلس النواب يستكمل اليوم انتخاب أعضاء مكتبه الدائم البنك العربي يتصدر أرباح البنوك الأردنية.. والقاهرة عمّان الأكثر تراجعاً وفيات الثلاثاء 3/11/2026 فضيحة بملايين الدولارات تكشف بالوثائق دفع الفيفا سرا نفقات إنفانتينو وزوجته في أمريكا إيران تعلن إسقاط 3 مسيّرات أميركية في هرمز وقشم تيسير يونس: خطاب العرش يرسم ملامح المرحلة المقبلة ويؤكد ثوابت الأردن وأولويات المواطن باراك: نتنياهو يُشكّل خطرا على إسرائيل ويريد جرنا لحرب مع إيران للبقاء في السلطة الأمن العام: التحقيق في سماع صوت إطلاق نار بالتزامن مع مرور دورية في عجلون دون إصابات البراري: خطاب العرش يحمل رسائل واضحة لإسرائيل بشأن الأمن المائي الحوثيون يعلنون استهداف مطار الدمام ورادار الإنذار المبكر في جيزان وطائرة عسكرية أبو خديجة: قراءة في خطاب العرش السامي.. مسؤولية وطنية تبدأ بالإنسان وتصنع المستقبل