اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

طفل أردني في تونس على شفا حفرة من الموت ..والملقي:(جيبوه يتعالج هون)

طفل أردني في تونس على شفا حفرة من الموت ..والملقي:(جيبوه يتعالج هون)
أخبار البلد -   أخبار البلد - هديل الروابدة 
 
لم تشفع جميع مناشدات ورجاءات الأب المكلوم والد "أصيل المومني" عند الحكومة الأردنية للتدخل لإنقاذ ابنهم من الموت المحتم بسبب تقصير الكوادر الطبية المشرفه على حالته في تونس ، او في تحمل نفقات علاجه الباهظة ، أو حتى في حمايتهم من تهديدات المتورطين بالخطأ الطبي الذي أدى الى إصابة طفله أصيل بالشلل الكامل والعمى وإنتكاس وضعه الصحي الى حد قارب الموت.

المواطن الأردني أحمد المومني الذي وجد نفسه وحيداً، مُغترباً ، في وضع حرج ؛ لديه طفل ينازع الموت بسبب تقصير عديمي الضمير ، تقطعّت به السبل،فأستغاث  بالسفارة الأردنية الحاضرة شكلاً والغائبة عن مهامها ،التي لم تكلف نفسها عناء تحمل مسؤولياتها وواجباتها التي أناطها بها سيد البلاد ، فجاء رد السفارة بالصمت الفاحش والوقوف مكتوفة الأيدي متنصلة، من مساعدته غير محركين ساكناً بيد أنهم وجهوا كتاباً  لوزارة الخارجية الأردنية.

 وزارة الخارجية تواصلت مع وزارة الصحة للتدخل في انقاذ "أصيل" وإنهاء معاناته ، بعدما تبين انه بحاجة ماسة الى زراعة نخاع شوكي بأسرع وقت بحسب نتائج فحوصاته في المستشفى ، الذي تذرع بأنه لا يمكن إجراء هذا النوع من العمليات في تونس في محاولة لتبرئة نفسة وإغلاق ملف القضية ، فجاء رد وزارة الصحة الأردنية بأن الطفل أصيل لا يشمله التأمين !! (وكأنه من جُزر الواق واق !!!! )
 
في حين واصل الأب المكلوم مناشداته في محاولة أخيرة أن يُسمع لصوته صدى عبر وسائل التواصل الإجتماعي ،فنشر فيديو عبر اليوتيوب يوضح حالة طفله ،قبل أن يدخل المستشفى المشؤوم وبعدها ، وعرض قضيته على منصات التواصل المختلفة، مما أثار ضجة روّاد تلك المواقع وأبدى إستنكارهم من حال سفارتنا التي يرثى لها بالخارج ! ، إلى أن وصلت القضية للنائب "صفاء المومني" التي بدورها ناشدت جميع المنابر المعنية وطرحت قضية الطفل "أصيل" تحت القبة ، ولم يتحرك تجاه ملف قضية هذا الطفل الأردني المغترب أي ساكن ،فملف القضية محفوظ في ادراج خشبية ، والمشفى وطاقمه الطبي لم ينالو أي عقاب ، و"أصيل" ينازع الموت في أي لحظة في قسم العناية الحثيثة وقضيته لم تلقى اهتماماً حكومياً ورسمياً يليق بحجم مصابه.

بينما ذوو الطفل يطوفون ما بين السفارة والمستشفى في تونس وحيدين  و يعانون الأمرين ، أوعز الملقي  -أخيراً-  بكلمات شفوية صفراويّة للنائب المومني :" جيبوه يتعالج هون... ".

يبدو أن الطفل "أصيل"سيفارق الحياة و سيحترق قلب والديه ،و وزرائنا مشغولون بصيام "شهر ذي الشحدة " ،، يتبع 



شريط الأخبار رئيس لجنة الأطباء المقيمين بني عبد الرحمن: "اللواما" امين عام المجلس الطبي على حق.. ولا تجاوز على معادلة الشهادات الدفاع المدني والشرطة يخمدان حريق داخل أحد المصانع في محافظة العقبة هل أشهر إفلاسه من المضمون .. عندما يتحول منتدى التواصل الحكومي إلى برنامج صباحي في إذاعة محلية.. جاهة للغذاء والدواء للرد على الإعلام... من ينهي مسلسل تجاهل الاستفسارات الصحفية؟ القبض على قاتلة زوجها منذ 11 عاما في شمال عمّان 11.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان هل العقبة مهددة بالعطش؟.. النمور تضع وزير المياه أمام 10 أسئلة رقابية عن انقطاع المياه والاعتماد على الديسي اليابان تخصص 6 ملايين دولار لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في الأردن ماجد غوشة: مؤشرات حزيران تؤكد قدرة السوق العقاري على التعافي … واستكمال الإصلاحات التشريعية هو الطريق لتعزيز النمو والاستثمار سحب بطاقة التأمين الصحي من اللاعبين الدوليين .. ما رأي دولة الرئيس ؟ وزارة الزراعة: إعادة فتح "السوسنة السوداء مرهونة بتصويب 29 مخالفة الصناعة والتجارة: تسجيل 12,449 سجلا تجاريا منذ بداية العام الأشغال: إنجاز 32 مشروعا واستمرار العمل في 70 مشروعا وعطاء بمختلف المناطق "العفوري" يبشّر طلبة 2008 : معدّلات جيدة ومؤشرات إيجابية لتصحيح إمتحان الرياضيات .. والبعض حقق علامة كاملة! والد المغدور في جريمة الصويفية ابو الشايب ابناء مسؤولين قتوا ابني ويطالب بمحاكمة جميع المتورطين دون استثناء الهميسات يفتح النار على الجامعة الأردنية بـ12 سؤالاً نيابياً... ملفات الإنفاق والتعيينات والعطاءات تحت المجهر حماية المستهلك تحذر من الممارسات الاستغلالية لبعض المقاهي سوريا.. إصابة 18 شخصاً إثر انفجار عبوتين ناسفتين قرب فندق فاخر أمضى فيه ماكرون ليلته استحداث منصب مساعد عميد للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في البلقاء التطبيقية سوريا.. إصابة 18 شخصاً إثر انفجار عبوتين ناسفتين قرب فندق فاخر أمضى فيه ماكرون ليلته