تفاصيل حصرية حول أسود الكمالية تُكذّب الرواية الرسميّة(الحلقة الأخيرة)

تفاصيل حصرية حول أسود الكمالية تُكذّب الرواية الرسميّة(الحلقة الأخيرة)
أخبار البلد -  

أخبار البلد - محمد الكفاوين

 بعد التقرير والملابسات التي تفرّدت "أخبار البلد" بنشرها يوم أمس،حول معالج الحيوانات ومُساعده اللذان قضيا ليلة الأول من أمس الأحد،بإعتداء ثلاثة أسود في مركز يتبع لمؤسسة المأوى لحماية الأحياء البرية ،وسط تعتيم إعلامي و رسميّ فاحش خيّم على القضية..

 جهات عدّة، أبدت عدم معرفتها بالموضوع و تنصلها منه ، كنقابة الأطباء البيطريين الأردنيين،التي نفت وفاة أو اصابة أي طبيب بيطري في هذا الحادث ، مؤكدةً أن المتوفى، في هذا الحادث ليس طبيباً بيطرياً أو مزاولاً للمهنة ،بحسب النقابة ، كما فعلت الجمعية الملكية لحماية البيئة و وزارتي الزراعة والبيئة !!بـ رّد مُقتضب؛ ساد فيه أجواء التنصل في هذا المسلسل !!

 وعقب نشرنا تفاصيل كانت الحلقة المفقودة في القضيّة،يوم أمس،تحت عنوان (أسود الكمالية تكشف المستور وتعرّي الجهات الرسمية(تفاصيل) والتي كانت قد أخفيت عن الملأ وغُيبت عن الرأي العام،من جهات رسمية ذات الشأن في القضية، التي تم التواصل معها، بين من ينفي الخبر ومن يتنصل من الرد و التصريح من جهه،و بين من يُلصقه جزافاً بجهات أخرى لإبعاد أصبع الإتهام عنه - لحاجة في نفس يعقوب - !!

 كُنّا قد ختمنا تقريرنا السابق المُشارإليه أعلاه،بأننا حصلنا على مُعلومات أكثر أهميّة من التي تم نشرناها بالرغم من أهميتها،و وعدنا حينها وفي ختام تقريرنا بنشرها اليوم لحين التحقق منها من عدة مصادر،الأ أن خاتمتنا هذه، كانت نهاية البداية في هذا المسلسل كما وسمه مُحرّروا "أخبار البلد"،حتى كُشفت تفاصيل جديدة،من جهات كانت قد نفت مسؤوليتها في بادئ الأمر،الأ أن خاتمتنا دعتها للتصريح والبوح عما كان بجعبتها، تماشياً مع المثل الشعبي السائد "نتغدى بـ أخبار البلد قبل ما يتعشّوا فينا !" الأ أننا على الموعد بوجبة إفطار دسمة غير منتظرين أن يحين وقت الغداء ..

مركز الأمل الجديد لرعاية وتأهيل الأحياء البرية -التابع لمؤسسة المأوى التي أشرنا لها أمس-كشف خلال بيان له ،تلقت أخبار البلد نسخة منه،تفاصيلاً حول مقتل، إثنين من موظفيه بهجوم 4 أسود بشكل مباغت عليهم، ظهر الأحد.

وقال المركز في ذات البيان ،إن الهجوم المباغت من الأسود على الموظفين وقع رغم إجراءات صارمة للتعامل مع هذه الحيوانات والتي تمنع وجود الموظفين في نفس المكان.

وأشار البيان إلى أن أسباب الحادثة لا تزال غير معروفة،مُبيناً أن المركز تعامل مع الأسود بشكل فوري داخل المسيجة التي وقع الهجوم داخلها، مؤكدا عدم تعرض أي شخص آخر من الموظفين أو من عامة الناس للخطر.

وأوضح البيان أنه تم نقل المصابين إلى مستشفى مدينة الحسين الطبية لإسعافهما إلا انهما فارقا الحياة قبل وصولهما،البيان ذاته أشار لـفريق مختصا توجه إلى مكان الحادث لمعرفة تفاصيله وملابساته لكشف سبب الاختراق..

وفيما تنكّر البيان لجنسيات الضحيتين،ولم يذكرهما، ولم يتطرق لأسماءهما بالرغم من أن أن المعالج وزميله، من زملائهم وهم أعرف بهم من غيرهم، ما يكشف تعتيماً جديداً مارسه المركز بذات الصدد !! ما يسوق للتأكد أن بعجبة المركز الكثير الكثير لم يُدلوا به - أو لم يسمح لهم بذلك- والثانية الأرجح.

 لكننا كنا قد علمنا من مصادر بوقت سابق،إنهما الممرض الأردني "رائد شماسنه "وآخر باكستاني، حيث تم تشيع جثمان الشماسنة إلى مثواه الأخير في مقبرة سحاب ظهر الأمس .

 التعتيم الرسمي الذي رافق القضية،يؤكد مما لا مجال للشك فيه، برواية "أخبار البلد الأولى والأخيرة " ويفتح عدّة تساؤلات ، هل الإهمال في إحكام إغلاق الاقفاص تقف خلفه أيادٍ متورطة ؟ و إن كان الحادثة الأليمة كسابقاتها في أي دول العالم حينما يقدم الأسد على إفتراس مدربه مثلاً ،فما الذي يقود إلى التعتيم لو إفترضنا حُسن النوايا !!

أخبار البلد ،كانت قد إلتقت أحد الشبان العاملين في المأوى ،والذي قال بأن إعادة تأهيل الحيوانات مهمة صعبة لاسيما مع عدوانية كثير منها ، نتيجة تعرضها لسوء معاملة في أماكن إقامتها السابقة ،ما يعرض الموظفين في المأوى لدرجة عالية من الخطورة !!

 من الجدير بالذكر، أن الأسود ذاتها كانت قد نقلت من قطاع غزة منتصف العام الماضي،حين كانا أشبالا بعمرالسبعة أشهر من منزل مواطن فلسطيني بالقطاع إلى مؤسسة المأوى للطبيعة والبرية في العاصمة عمّان ،بهدف وضعهن بمكان آمن وحفاظاً على سلامة الناس !! واللذان قتلا بعد هجومها على المعالج و مساعده ،بحسب تصريح سابق لـ "مهدي قطرميز" مدير عام مؤسسة المأوى الطبيعية لـ"تلفزيون رويترز".

 

يشار إلى أن مؤسسة المأوى للطبيعة والبرية أنشأتها الأميرة عالية بنت الملك الحسين بن طلال، وتعمل المحمية على "مصادرة" العديد من الحيوانات الحية المهددة بالانقراض،وتحتوي المحمية على عدد من الأسود والنمور والدببة والضباع وغيرها من الحيوانات والزواحف الشرسة، في حين أن مركز الأمل الجديد،التابع له ،يقع في منطقة الكمالية، غربي عمان ،وتؤوي مؤسسة المأوى ما يصل إلى 72 حيوانا .


* الكرة في ملعب جمعية المأوى وفرعها مركز الأمل الجديد ؛ فبـأي إتجاه سيقذفونهـا ؟؟

والله والوطن من وراء المقصـد ،،

 
شريط الأخبار "العمل" تدعو العمالة المخالفة إلى تصويب أوضاعها قبل 1 كانون الأول المقبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: تأجيل كأس أمم آسيا في السعودية إلى كانون الأول 2027 أجواء لطيفة حتى الخميس وفرصة للأمطار الجمعة إصابة 13 شخصا بتصادم حافلتين في الزرقاء بالارقام والنسب.. الأردنية الفرنسية للتأمين تحقق تحول ايجابي ومذهل في نتائجها المالية وتسجل أرباحاً بقيمة 984 ألف دينار خلال الربع الثالث من عام 2026 6 ملفات سيفتحها الديمقراطيون لمحاسبة ترمب إذا فازوا بالكونغرس وفاة طفل بالحصبة في ولاية نيويورك للمرة الأولى منذ 30 عاماً البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمعرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة (SOFEX 2026) مجلس النواب يستكمل اليوم انتخاب أعضاء مكتبه الدائم البنك العربي يتصدر أرباح البنوك الأردنية.. والقاهرة عمّان الأكثر تراجعاً وفيات الثلاثاء 3/11/2026 فضيحة بملايين الدولارات تكشف بالوثائق دفع الفيفا سرا نفقات إنفانتينو وزوجته في أمريكا إيران تعلن إسقاط 3 مسيّرات أميركية في هرمز وقشم تيسير يونس: خطاب العرش يرسم ملامح المرحلة المقبلة ويؤكد ثوابت الأردن وأولويات المواطن باراك: نتنياهو يُشكّل خطرا على إسرائيل ويريد جرنا لحرب مع إيران للبقاء في السلطة الأمن العام: التحقيق في سماع صوت إطلاق نار بالتزامن مع مرور دورية في عجلون دون إصابات البراري: خطاب العرش يحمل رسائل واضحة لإسرائيل بشأن الأمن المائي الحوثيون يعلنون استهداف مطار الدمام ورادار الإنذار المبكر في جيزان وطائرة عسكرية أبو خديجة: قراءة في خطاب العرش السامي.. مسؤولية وطنية تبدأ بالإنسان وتصنع المستقبل إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم في 5 كانون الأول