نفت كافة الجهات الرسمية ذات العلاقة مسؤليتها ،عن حادثة هجوم الأسود على طبيب الكمالية ومساعده ،واللذان قضيا،ليلة أمس الأحد ،بإحدى المؤسسات التابعة لجمعية المأوى لحماية الأحياء البرية !!
ما إستدعى من "أخبار البلد" ؛وحرصاً على التأكد و التحقّق من المعلومة المتداولة؛ التواصل مع كافة الجهات ذات العلاقة ، للوقوف على تفاصيل و ملابسات وحيثيات القضية و الأيادي المتورطة !
ومن جهتها نفت نقابة الأطباء البيطريين الأردنيين ، في بيان لها ظهر اليوم ،وصل "أخبار البلد" نسخة منه ، صحة الإخبار المتداولة ،من حيث وفاة أو اصابة أي طبيب بيطري في هذا الحادث ، مؤكدةً أن المتوفى، في هذا الحادث ليس طبيباً بيطرياً أو مزاولاً للمهنة .بحسب النقابة
ما جعل دائرة الإستفهام تدور حول جهات حكومية أخرى، لكن سرعان ما ظهرت علامات النفي والتنصل ، مثلما عملت الجمعية الملكية لحماية البيئة و وكذلك وزارة الزراعة اللتان نفيا أن تكون لهما علاقة بالموضوع لا من قريب و لا من بعيد ، حتى كافة الجهات ذات العلاقة التي قُمنا بالتواصل معها ؛ بـ رّد مُقتضب تقف خلفه تفاصيل لم يتُسدل عنها الستارة ؛ فكان التنصل سيّد الموقف في هذا المسلسل !!
مصادر مؤكدة قالت لـ أخبار البلد أن الأسود الثلاثة، والتي قُتلت جميعها بعد هجومها على المعالج و مساعده، واللـذان قضيا جرّاء إفتراس الأسود لها ؛ تعود ،لأسود كانت في قطاع غزة،نُقلا حين كانا أشبالا بعمرالسبعة أشهر من منزل مواطن فلسطيني بقطاع غزة إلى مؤسسة المأوى للطبيعة والبرية في العاصمة عمّان، وفق تصريح سابق لـ "مهدي قطرميز" مدير عام مؤسسة المأوى الطبيعية لـ"تلفزيون رويترز".
وأضاف "قطرميز"بذات التصريح،أنهما أخذا ينموان ويكبران ويصبحان أقوى قبل نقلهن،الأمر الذي أدى إلى إتخاذ قرار نقلهما وإخلائهما فوراً من المنطقة للأردن نظرا للوضع الصعب في غزة وللتهديد المحتمل الذي يمثلاه للناس،ليُصار إلى وضعها في مركز المأوى، بحيث تكون آمنة سواء على نفس الحيوانات أو للناس ،بحسبه .
و أبان تتبع"أخبار البلد" للخبر،وللتحقق إن كانا الأسود هما ذاتهم اللذان هجما على المعالج ومساعده ليلة أمس،فقد أكدت طبيبة بيطرية مقيمة بالمركز،بأن الشبلين "منى" و"أليكس"- اللذان قتلا بالأمس بعد هجومها على المعالج- كانا قد تكيفان بشكل جيد ،مع بيتهما الجديد في مؤسسة المأوى للطبيعة والبرية بعمان إبان نقلهن قبل أشهر، حيث كانا يأكلان ويلعبان تحت رقابتها !!
يشار إلى أن مؤسسة المأوى للطبيعة والبرية أنشأتها الأميرة عالية بنت الملك الحسين بن طلال...
وكان ،معالج حيوانات ومُساعده قضيا ليلة أمس الأحد،بإعتداء ثلاثة أسود في مركز يتبع لمؤسسة المأوى لحماية الأحياء البرية ،في حين جرى ظهر اليوم تشييع جثمان الشابين إلى مثواهم الأخير ،وسط تعتيم إعلامي و رسميّ فاحش على القضية..
الحلقة الأخيرة من هذا المسلسل تكشفت،ستخرج للنور غداً - إن كُتب لها ذلك - ،والله والوطن من وراء القصـد ،، يتبع