مرة ثانية: أين يصلي وزير الأوقاف الجمعة؟

مرة ثانية: أين يصلي وزير الأوقاف الجمعة؟
أخبار البلد -  


اخبار البلد-

ابراهيم جابر ابراهيم 

كنتُ كتبتُ هنا، في الغد، بتاريخ9 آذار / مارس 2013 ، مقالة بعنوان «أين يصلي وزير الأوقاف الجمعة». وتساءلتُ فيها إن كان معاليه يستمع لخطبة عادية وشديدة التسطيح كالتي تُلقى على الكثرة الكاثرة من المصلّين في مساجد المملكة؟ وأودّ لو أتساءل أيضاً عن الشروط التي تعتمدها وزارة الأوقاف لتعيين خطباء المساجد؟ فقد انتشرت في السنوات الأخيرة ظاهرة الشباب صغار السنّ الذين يصعدون هذه المنابر بلا أي مؤهل، والذين يتعاملون مع المصلّين كتلاميذ الابتدائي!
والآن أريد أن أكرر السؤال ذاته، حيث يلف كثيرون هذه الأيام حول الموضوع ويدورون ولا يجرؤ أحد على الإشارة بإصبعه الى المسجد.
بداية لنتفق أن الاشتغال بالدين لا يمنح أصحابه الحصانة الممنوحة للدين نفسه، كما لا يمنحها لمكان، فالحصانة لله ونبيه وكتابه فقط، ولا يرثها شاب أنهى كلية الشريعة ووقف على المنبر يخطب في الناس لمجرد أن له واسطة عينته في وزارة الأوقاف !
عموماً ، كان تساؤلي عن مؤهلات من يُسمح له بالصعود على المنبر؟ وهل يستمع معاليه لحجم ونوع الاساءة إلى الاسلام التي تتم على هذه المنابر ولا يجرؤ على انتقادها أحد.
ففي ظل ترويع الناس وترهيبهم من التعرض لطبقة الشيوخ، انضم إمام المسجد أو الواعظ إلى المقدسات التي يحظر الاقتراب منها، فيتم تكفير من ينتقده، حتى لو أخطأ هذا الرجل في قراءة الفاتحة، أو في الحديث النبوي، أو لو كان أمياً لا يعرف من الدنيا غير بضع آيات أو أحاديث يحفظها من دون أن يتفقه في تأويلاتها، لكنك تجده يقف على المنبر بفوقية واستعلاء، ينصب الفاعل ويرفع المفعول فيقلب قواعد فقهية الى نقيضها، ويجعل الحلال حراماً، والحرام حلالاً، دون أن يرف له جفن، ودون أن ينتبه أن معنى الآية أو الحديث انقلب تماماً، وصار معنى مغايراً ومناقضاً، وأنت مضطر للسكوت بحجة الخشوع، واذا نبهته رمقك بازدراء معتقداً أن كونه يخطب في الناس يجعله أكثرهم علماً وفقهاً وجدارة بالتحليل والتحريم!رغم أن كثيرا من المصلّين خلف الإمام مثقفون وأكاديميون وأطباء وربما تواجد بينهم مفكرون وعلماء، ناهيك عن بعض المظاهر الاستعراضية التي يقوم بها هؤلاء الخطباء صغار السنّ حين يصرخون بطريقة غير مبرّرة في ظل وجود الميكروفونات، ثم يقولون عبارة وينصتون ليسمعوا صدى أصواتهم في المآذن، كما أنني لا أعرف من الذي أفهمهم أن أحكام تجويد القرآن كالإدغام والقلب والقلقلة تستعمل في الخطبة والحديث العادي مع الناس !!
من البديهي القول انه ليس كل طبيب يصلح مديراً لمستشفى ولا كل مهندس يصلح نقيباً للمهندسين وكذا ليس كل من حفظ سورتين من القرآن ولبس دشداشة قصيرة يصلح إماماً وخطيباً.
أقنرح على معاليه أن يضع جدولاً يلف بموجبه كل جمعة ليصلي في واحد من مساجد المناطق الشعبية، وأن يستمع لما يتفوه به « موظفوه «.
ففي النهاية هؤلاء ليسوا صحابة مُكرَّمين بل موظفو حكومة يمكن للمسؤول فصلهم ومعاقبتهم .. دون ان يخاف من دخول النار!

 
شريط الأخبار قضاة جدد سيتم تعيينهم مطلع الشهر المقبل (أسماء) سحب رقائق بطاطا بسبب احتمال تلوثها بالسالمونيلا رد طهران خلال ساعات .. هذه أبرز بنود المقترح الأميركي "إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز الحكومة تطلق"مبروك ما جاكم".. تفاصيل وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة أجواء لطيفة اليوم ودافئة حتى الأحد إصابة 4 جنود إسرائيليين أحدهم بحالة خطرة في جنوب لبنان واشنطن بوست: صور الأقمار الصناعية تُظهر أن إيران قصفت أكثر من 200 منشأة في قواعد أمريكية-صور سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي وفيات الخميس .. 7 / 5 / 2026 عمان... وفاة فتاة بعد طعنها من قبل شقيقها إساءة جديدة للمقدسات.. جندي إسرائيلي يضع سيجارة في فم تمثال "للسيدة العذراء" بجنوب لبنان الأونروا: العجز المالي للوكالة يقدر ما بين 100 و200 مليون دولار فساد مالي ضخم في مؤسسة خدماتية كبرى... ما الحل؟ الملكة رانيا تشارك مجموعة من الشباب المسير في سحم الكفارات وتطلع على مبادرات مجتمعية التعليم العالي: 550 منحة وقرضا لكل لواء تشمل البكالوريوس والدبلوم المهني والتطبيقي التعليم العالي: شهادة إنجاز خدمة العلم شرط لاستكمال معادلة 12 ساعة جامعية بمعدل 17 مرة في اليوم... الاعتداءات الجسدية ضد اليهود في أمريكا تسجل أعلى مستوى منذ عام 1979 الموافقة على مشروع تأهيل وتشغيل محطة تحلية "أبو الزيغان" بـ37 مليون دولار