قائد قوات التحالف: القضاء على تنظيم الدولة يحتاج سنتين

قائد قوات التحالف: القضاء على تنظيم الدولة يحتاج سنتين
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
قال قائد قوات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الجنرال ستيفن تاونسند، الذي يتوقع الفترة الزمنية للقضاء على تنظيم الدولة.
وأن تاونسند توقع هزيمة التنظيم في نهاية عام 2018، وقال إن قوات التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة، تحتاج إلى عامين تقريبا لإزالة ما يطلق عليهما عاصمتاه: الرقة والموصل، وبعد ذلك حرق ما تبقى من مقاتليه في الصحراء الواقعة بين سوريا والعراق.
وأن الجنرال رفض وضع جداول زمنية حول عملية الموصل، التي بدأت قبل أكثر من شهرين، لكنه قال إن العملية تسير حسب المقرر، وإن كان ذلك ببطء، وأضاف "علينا أن نأخذ بعين الاعتبار الفترة التي أخذها التنظيم ليجهز للعملية، بالإضافة إلى استعداد قواته للتصرف بوحشية"، وتابع قائلا: "يمشي مقاتل من بناية إلى أخرى وهو يحمل طفلا على كتفيه، حتى نراه من خلال وحدة الاستطلاع والمخابرات حتى يصل إلى البناية الأخرى"، في إشارة إلى استعداد التنظيم لاستخدام الأطفال دروعا بشرية.
وأن المعركة على الموصل تجري في ظل توتر طائفي مستمر، ما قد يزيد الوضع سوءا لو سمح للمليشيات الشيعية بالمشاركة بشكل فاعل في المعركة"، مشيرا إلى أن "البرلمان العراقي قد أقر قانونا دخل حيز التنفيذ، اعتبر فيه مليشيات الحشد الشعبي، التي تمول وتدعم من إيران، جزءا من الجيش العراقي".
وفصائل كهذه متهمة بارتكاب جرائم حرب، وتنظر إليها القوات الأمريكية بنوع من الارتياح، مستدركا بأن الجنرال تاونسند وصف هذه المليشيات بأنها "منضبطة بشكل لافت للنظر".
وإن هذه التصريحات تتناقض مع ما كان يتعرض له الجنود الأمريكيون من تفجيرات تزرعها هذه الفصائل أثناء غزو العراق، لكن اليوم لا تنشر أمريكا قوة كبيرة في العراق، كما فعلت قبل أكثر من عقد، فلا يتعدى الجنود الأمريكيون اليوم المئات الذين يعملون من قاعدة مركزية داخل المنطقة الخضراء، التي كانت تديرها القوات الأمريكية.
وأن قوات تاونسند تتعرض لمناظر لم ترها من قبل، مثل "الذبح بالسكين"، مشيرا إلى مقاتلي تنظيم داعش، حيث إنهم يستخدمون الحرق والمناشير والجرافات للقضاء على الناس، ويحاول التحالف وقف أعمال كهذه، من خلال ضرب أهداف قريبة لكنها لا تحقق الهدف.
وأن القوات الأمريكية تجد نفسها أمام تحدي أن تكون صادقة مع الإعلام الأمريكي، وفي مواجهة مع الجنرالات العراقيين، الذين هم أقل صراحة في بلد لا يعد فيه الاعتراف بالأخطاء أو مواجهة الصعاب أمرا معروفا، ففي الأسابيع الماضية قال الجنرالات العراقيون للصحافة المحلية إنهم لم يوقفوا الحملة، والحقيقة عكس ذلك.
وإن القوات العراقية أوقفت الحملة العسكرية في الموصل الأسبوع الماضي أو قبله، بعد 60 يوما؛ من أجل الحصول على الإمدادات، حيث عانت بعض الوحدات من خسائر في الأرواح بنسبة 30% تقريبا، وأضاف: "يحتاجون للراحة، وهم بحاجة لتقييم الوضع، وكيفية المضي فيه؛ لأنهم لا يتقدمون بالسرعة التي توقعناها".
أن العراقيين أدخلوا تعزيزات جديدة وذخائر، ويقومون بإصلاح عرباتهم، التي تعطلت في العملية الطويلة غرب الموصل، مشيرا إلى قول تاونسند إن القادة العراقيين اجتمعوا الأسبوع الماضي "لتعلم الدروس" من العملية.
شريط الأخبار وفاة طفلة غرقاً في سيل الزرقاء بجرش الأرصاد تكشف توقعات شباط وآذار هيئة الاتصالات: نبحث عن النموذج الأمثل لتنظيم استخدام الأطفال لوسائل التواصل أول أيام رمضان 2026.. هذا هو الموعد المتوقع فلكيًا الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب خلفا للجراح الاثنين المقبل القبض على مجموعة جرمية نفذت عددا من السرقات على محال بيع القهوة الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط نقابة الأطباء تحيل أطباء للمجلس التأديبي.. وتعيد 8 آلاف دينار للمشتكين هام حول توفر السلع الغذائية وأسعارها قبيل رمضان توضيح مهم من التعليم العالي بشأن دوام الطلبة في رمضان المنارة الاسلامية للتأمين تصادق على بياناتها المالية وتقريرها الاداري والمالي للعام 2024 أول تصريح للنائب الجراح بعد فقدان عضويته رسميا.. الهيئة المستقلة تكشف عن بديل الجراح بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع أب يطلق النار على ابنته بعد جدال حول شخصية سياسية النائب الهميسات يوجه 7 استفسارات خطيرة في سؤال نيابي عن سلطة اقليم البترا - وثيقة هيئة النقل تتوعد التطبيقات الذكية المخالفة للتسعيرة بعقوبات تصل لإلغاء الترخيص اتفاقيتان بقيمة 7 ملايين يورو لدعم الأطفال الأكثر هشاشة في الأردن أمانة عمّان تزرع كاميرات مراقبة في مفترقات الطرق - أسماء وصور وفاة طالب طب أردني بحادث في باكستان