رئيس جامعة عمان الأهلية يزور السفارة الكويتية

رئيس جامعة عمان الأهلية يزور السفارة الكويتية
أخبار البلد -  

اخبار البلد-


قام الأستاذ الدكتور صادق حامد رئيس جامعة عمان الأهلية بزيارة لسفارة دولة الكويت الشقيقة في الأردن قبل ايام حيث التقى سعادة السفير الدكتور حمد الدعيج وبحضور الأستاذ الدكتور فلاح الوقيان الشمري رئيس المكتب الثقافي في السفارة وعدداً من أركان السفارة.

وقد بحث الطرفان سبل تعزيز العلاقة بينهما وأوضاع الطلبة الكويتيين في الجامعة، حيث أكد رئيس الجامعة على تقديم كافة التسهيلات للطلبة الكويتيين، وبدوره أكد سعادة السفير د. حمد الدعيج على اعتزازه بجامعة عمان الأهلية وما وصلت إليه من مستوى متطور على الصعيدين الأكاديمي والبحثي وحرصه على متابعة أداء الطلبة الكويتيين في الجامعة وتقديم كل ما هو ممكن لخدمتهم ومساعدتهم.

 
شريط الأخبار هجمات إيرانية محتملة على الساحل الغربي الأمريكي تغريدة خطيرة لوزير الخارجية الإيراني عنوانها الانتقام تقرير أمريكي يقر بمسؤولية الولايات المتحدة عن ضربة بواسطة صاروخ أصاب مدرسة في ايران ويزعم أنه جراء استهداف خاطئ "حزب الله" اللبناني: نعلن إطلاق عمليّات العصف المأكول أكثر من 100 صاروخ إيراني... دوي صافرات الإنذار وسط إسرائيل وفي القدس والضفة الغربية "هلع الجنود وتصاعد دخان كثيف".. "حزب الله" يستهدف قاعدة إسرائيلية جنوب تل أبيب الأرصاد تحذر من الغبار وتدني الرؤية اليوم وغدًا وزير الصحة يشدد على ضرورة الحفاظ على مستويات كافية وآمنة من المخزون الدوائي قريبًا... الأردنيون سيتمكنون من بيع وشراء المركبات إلكترونيًا الحكومة تتخذ إجراءات للتعامل مع تداعيات الأوضاع الإقليمية وأثرها المتوقع على الوقود سلطنة عُمان: إصابة خزانات الوقود في ميناء صلالة بمسيّرات الحكومة تحدد عطلة عيد الفطر قفزة جديدة في ثروة ترامب… 1.4 مليار دولار خلال عام واحد مسؤول إيراني: الزعيم الأعلى مجتبى خامنئي أصيب بجروح طفيفة لكنه يواصل عمله ما الأهداف التي طالتها الصواريخ الإيرانية ضمن الموجة 38 من عملية "الوعد الصادق 4"؟ إسبانيا تعفي سفيرها في تل أبيب وتخفض تمثيلها بإسرائيل مبادرة قرع الجرس للمساواة بين الجنسين تحت شعار "لجميع النساء والفتيات: الحقوق .العدالة .العمل" بين المعقول واللا معقول : شوفوا الوزير شو بقول دار الدواء تطلق حملتها الرمضانية بتوزيع طرود الخير على الأسر العفيفة المصري لـ "الطاقة": هل تحولت سماء السلطاني لساحة "تجسس".. أم لفرض "رقابة جماعية" تحت غطاء إصلاح الأعطال؟