عملت مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة (فيسبوك وتويتر) وبعض المواقع الالكترونية وهي كثيرة يناهزعددها (900) موقع.. دورا في تشويش وتشويه نقل المعلومات الى العامة المواطنين الذين اعتمدوا عليها لمعرفة تفاصل العملية الارهابية في محافظة الكرك التي أدت إلى (14) شهيدا بينهم (11) من مرتبات الامن العام وقوات الدرك وتسبب بجرح (51) اخرين من الامن والمواطنين.
العديد من المواقع ووسائل التواصل الاجتماعي استغلت الظرف وتداولت فيديوهات وصورعلى انها للعمليات الارهابية في الكرك ولكن بعد التحقق منها تبين انها كانت حدثت في دول أخرى.
و تداولت المواقع صور تشيع الامهات لشهداء القوات الامنية صور ليست من الأردنّ.
وكان لتاخر تزويد الاعلام الرسمي (التلفزيوني والاذاعي والمكتوب) او شح المعلومات التي كان يزود بها المواطنون عن سير عمليتي « الكرك» من حين الى اخر دورا في اعتماد مواقع التواصل الاجتماعي والصحف الالكترونية على تناقل الاخبار والصور والفيديوهات المغلوطة والمشوهة وغير الصحيحة التي بنى عليها الكثيرون رواياتهم المتناقلة حيال العملية الارهابية.
ولاكثر من مرة بثت دائرة (الاعلام الامني) رسائل طلبت من خلالها توخي الدقة لما ينقل من مجريات التصدي للارهابيين واصدرت بيانآً نفت من خلالة غالبية الصور والفيديوهات التي تصدر عن الصحف الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي...مطالبا الجميع التعاون مع الاعلام الامني وتوخي الحذر والنقل لمجريات عملية الكرك الارهابية لما لها من تاثير سلبي على مجريات ملاحقة الارهابيين والقضاء عليهم وبناء اراء الناس حولها.
كما حددت الحكومة اي وسيلة اعلام تقوم بنقل اي معلومة مهما كان نوعها غير صحيحة او ملفقة بغلقها وتحويل المسؤولين عنها الى القضاء.
استاذ الاعلام في جامعة البترا الخاصة الدكتور حسام العتوم قال: ان هذه ليست المرة الاولى التي يحدث فيها فوضى اعلامية وخاصة فيما يتعلق بتمرير معلومات عن عملية بهذا الحجم مثل عملية الكرك وقريفلا التي خلفتا (51) شهيدا وجريحا من قبل (6) عناصر ارهابية اقتحموا محافظة جنوبية طيلة عهدها عصية على مثل تلك الاحداث.
وقال ان مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية المختلفة المحلية التي تصدت لتغطية مجريات العملية الارهابية التي امتدت لنحو (يومين) استطاعت تلبية شغف المواطن والمتابع لمجرياتها..لو التزمت بقدر كبير من المهنية والموضوعية في نقل مجريات الحدث لكانت بديلا عن بقية وسائل الاعلام الرسمية والتقليدية خاصة انها تتمتع بسرعة نقل الحدث اولا باول في الوقت الذي ينتظر به المواطن المعلومة بالسرعة القسوى.
الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي يوسف عرفات راى ان مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة الفيسبوك وتويتر وحدت المواطنين حول «الاردن» والتفت حوله.
وقال ان الغالبية من شتى الاصول والمنابت التف حول الوطن وقيادة العسكرية في مواجهة الارهاب والاعتداء على الوطن بغض النظر عن التوجهات السياسية والاجتماعية لمتابعي مواقع التواصل الاجتماعي الذين يقدر عددهم بنحو 70% من الاردنيين الذين يستخدمون على الاقل واحدة من منصات التواصل الاجتماعي المعروفة.
وحول نشر معلومات غير صحيحة واخبار غير دقيقة عن مجريات العملية والعمليات السابقة التي وقعت على اراض المملكة سابقا اوضح عرفات ان ذلك يعود الى تقصير قنوات الاعلام الرسمي بجميع صنوفها مؤكدا ان قنوات فضائية عربية واجنبية عديدة سبقت الاعلامي الرسمي والخاص الاردني الى موقع الحدث في الكرك وبدات تبث تقاريرا من هناك الامر الذي جعل المواطن الرسمي يعتمد عليها للحصول على المعلومات والتقارير المتلاحقة عما يجرى على ارض الواقع.
استاذ علم الاجتماع محمد سالم قال لا يلام متصفح مواقع التواصل الاجتماعي في التعرض لمعلومات مضللة او غير دقيقة ويقوم باعادة نشرها ليشاركها للاشخاص الذين على صفحته اذا كانت هي الوسيلة الوحيدة التي يتلقى منها معلومات خطيرة بمثل حجم عمليتي «الكرك وقريفلا» الخطيرتين واللتان تمس امنه وامانه ونفذتا على ارضه بهذا الحجم.
وفي مقابل ذلك الكم الهائل من التشويش والتضليل الاعلامي الذي لحق بمجريات تغطية العمليتين في الكرك وقريفلا التزمت العديد من المواقع والصحف الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي بالموضوعية والمهنية العالية والتحليل المنطقي لما يجرى من احداث حفاظا على مصداقيتها ومهنيتها فيما تعرضه للمواطنين فاستحقت الثناء والدعم من قبل الاعلام الامني الرسمي الذي التزم ببث عدد من البيانات المتلاحقة بلغ عددها اكثر من (10) بيانات تلخص مجريات الموقف الامني الى حين الانتهاء منه.
العديد من المواقع ووسائل التواصل الاجتماعي استغلت الظرف وتداولت فيديوهات وصورعلى انها للعمليات الارهابية في الكرك ولكن بعد التحقق منها تبين انها كانت حدثت في دول أخرى.
و تداولت المواقع صور تشيع الامهات لشهداء القوات الامنية صور ليست من الأردنّ.
وكان لتاخر تزويد الاعلام الرسمي (التلفزيوني والاذاعي والمكتوب) او شح المعلومات التي كان يزود بها المواطنون عن سير عمليتي « الكرك» من حين الى اخر دورا في اعتماد مواقع التواصل الاجتماعي والصحف الالكترونية على تناقل الاخبار والصور والفيديوهات المغلوطة والمشوهة وغير الصحيحة التي بنى عليها الكثيرون رواياتهم المتناقلة حيال العملية الارهابية.
ولاكثر من مرة بثت دائرة (الاعلام الامني) رسائل طلبت من خلالها توخي الدقة لما ينقل من مجريات التصدي للارهابيين واصدرت بيانآً نفت من خلالة غالبية الصور والفيديوهات التي تصدر عن الصحف الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي...مطالبا الجميع التعاون مع الاعلام الامني وتوخي الحذر والنقل لمجريات عملية الكرك الارهابية لما لها من تاثير سلبي على مجريات ملاحقة الارهابيين والقضاء عليهم وبناء اراء الناس حولها.
كما حددت الحكومة اي وسيلة اعلام تقوم بنقل اي معلومة مهما كان نوعها غير صحيحة او ملفقة بغلقها وتحويل المسؤولين عنها الى القضاء.
استاذ الاعلام في جامعة البترا الخاصة الدكتور حسام العتوم قال: ان هذه ليست المرة الاولى التي يحدث فيها فوضى اعلامية وخاصة فيما يتعلق بتمرير معلومات عن عملية بهذا الحجم مثل عملية الكرك وقريفلا التي خلفتا (51) شهيدا وجريحا من قبل (6) عناصر ارهابية اقتحموا محافظة جنوبية طيلة عهدها عصية على مثل تلك الاحداث.
وقال ان مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية المختلفة المحلية التي تصدت لتغطية مجريات العملية الارهابية التي امتدت لنحو (يومين) استطاعت تلبية شغف المواطن والمتابع لمجرياتها..لو التزمت بقدر كبير من المهنية والموضوعية في نقل مجريات الحدث لكانت بديلا عن بقية وسائل الاعلام الرسمية والتقليدية خاصة انها تتمتع بسرعة نقل الحدث اولا باول في الوقت الذي ينتظر به المواطن المعلومة بالسرعة القسوى.
الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي يوسف عرفات راى ان مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة الفيسبوك وتويتر وحدت المواطنين حول «الاردن» والتفت حوله.
وقال ان الغالبية من شتى الاصول والمنابت التف حول الوطن وقيادة العسكرية في مواجهة الارهاب والاعتداء على الوطن بغض النظر عن التوجهات السياسية والاجتماعية لمتابعي مواقع التواصل الاجتماعي الذين يقدر عددهم بنحو 70% من الاردنيين الذين يستخدمون على الاقل واحدة من منصات التواصل الاجتماعي المعروفة.
وحول نشر معلومات غير صحيحة واخبار غير دقيقة عن مجريات العملية والعمليات السابقة التي وقعت على اراض المملكة سابقا اوضح عرفات ان ذلك يعود الى تقصير قنوات الاعلام الرسمي بجميع صنوفها مؤكدا ان قنوات فضائية عربية واجنبية عديدة سبقت الاعلامي الرسمي والخاص الاردني الى موقع الحدث في الكرك وبدات تبث تقاريرا من هناك الامر الذي جعل المواطن الرسمي يعتمد عليها للحصول على المعلومات والتقارير المتلاحقة عما يجرى على ارض الواقع.
استاذ علم الاجتماع محمد سالم قال لا يلام متصفح مواقع التواصل الاجتماعي في التعرض لمعلومات مضللة او غير دقيقة ويقوم باعادة نشرها ليشاركها للاشخاص الذين على صفحته اذا كانت هي الوسيلة الوحيدة التي يتلقى منها معلومات خطيرة بمثل حجم عمليتي «الكرك وقريفلا» الخطيرتين واللتان تمس امنه وامانه ونفذتا على ارضه بهذا الحجم.
وفي مقابل ذلك الكم الهائل من التشويش والتضليل الاعلامي الذي لحق بمجريات تغطية العمليتين في الكرك وقريفلا التزمت العديد من المواقع والصحف الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي بالموضوعية والمهنية العالية والتحليل المنطقي لما يجرى من احداث حفاظا على مصداقيتها ومهنيتها فيما تعرضه للمواطنين فاستحقت الثناء والدعم من قبل الاعلام الامني الرسمي الذي التزم ببث عدد من البيانات المتلاحقة بلغ عددها اكثر من (10) بيانات تلخص مجريات الموقف الامني الى حين الانتهاء منه.