اخبار البلد-
روان صفيره
محمد جميل الظهراوي اسم يتردد بقوة داخل الاوساط الشعبية والسياسية والاجتماعية في محافظة الزرقاء على وجه الخصوص وداخل الوطن على وجه العموم ويعود ذلك للكاريزمه الخاصة في شخصية النائب المحبوب من ناحية ولعدة اعتبارات من ناحية اخرى اهمها التواصل المستمر للنائب مع القواعد الشعبيه وهو ما يحسد عليه الزرقاوين بكافة منابتهم واصوالهم وتوجهاتهم حيث يمثلهم نائب بهذا الحجم والقوة على غير باقي نواب المحافظة والدائرة الاولى الذين يتخذون من عمان مقرا لهم غير مكترثين لقواعدهم ومتطلباتهم .
النائب الظهراوي ورغم حزنه وحداده على فراق والدته التى التصق بها كالرمش والعين وظل ملازما لها طيلة فترة مرضها داخل المستشفى وخارجه الا انه لم ينسى واجبه في تقديم العون والمساعدة لطالبيها وحال انتهاء اليوم الثالث لبيت العزاء الذي اقامه وحضره جموع غفيره على كافة المستويات الرسمية والشعبية اتوا لمواساته وتقديم واجب العزاء للرجل الذي لم ينفك يوماً في التواصل مع القواعد ومشاركتهم احزانهم قبل افراحه
نقول انه وبانتهاء الساعات الاخيرة لبيت (الاجر) فقد كان الظهراوي متواجدا لمكتبه يستقبل المواطنين اصحاب الحاجه ويحل مشكلة هذا ويضرب موعدا مع الوزير والمسؤول من اجل ذاك حتى اصبح مكتبه كــ خلية نحل يئمه الكبار قبل الصغار الشباب قبل الشيبه
هذا النائب الذي يسجل ويسطر باحرف من ذهب اسمى معاني العمل العام في اداء مهمته ووظيفته الاول وهنا لابد ان نسجل ان هذا النائب هو الذي نريد وانا هدا النائب هو الذي نسعى اليه وانا هذا النائب هو الذي ترفع له القبعات احتراما وتقديرا واجلالأً لاحترامه لنفسه اولا واحترامه لناخبيه
نعم الظهراوي يمثل الزرقاوي بكل تفاصيله وبكل احجياته بتواضعه وخدمته ووطنيته واصالته واردنيته
نعم الظهراوي يمثل الزرقاوي