طارق مصاروه يفتح النار على حكومة هاني الملقى عبر مقال في جريدة الراي

طارق مصاروه يفتح النار على حكومة هاني الملقى عبر مقال في جريدة الراي
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
لا تنفع الأجوبة «الممطوطة»!
 

مجموعة اخبار في صحف الامس يمكن ان تشكل وحدة اقتصادية - اجتماعية، تشير الى فشلنا المطلق في معالجة قضايا العمل والانتاج.

- فما معنى ان يوقف مزارعو الاغوار الشمالية زراعة 35% من وحداتهم في هذا الموسم. ويطالبون باستيراد عشرة آلاف عامل زراعي لمواسمهم القادمة؟.

- وما معنى فشل ادارة النقل في ادامة عمل ثلاثة آلاف شاحنة مبردة، وتوقف اسطول النقل البري عن استيعاب طاقة الشاحنات، في حين تعمل شاحنات وبرادات الدول المجاورة؟!.

- وما معنى فشل شركة الفوسفات في تحصيل ما نهبه رئيس مجلس ادارتها السابق «اللاجئ» الاقتصادي، في بريطانيا وفشلها في تركيز علاقاتها مع الشركات الشريكة الاجنبية وفقدان اسواقها التقليدية؟!.

- وما معنى تهرب شركات ومؤسسات تعمل بنجاح، من مسؤوليتها في اشراك العاملين فيها بالضمان الاجتماعي والارقام مهولة وبمئات الآلاف.. في حين يسافر موظفو الضمان الى دول الخليج لاقناع العاملين فيها بأهمية اشتراكهم الفردي وحماية مصالحهم لدى عودتهم الى الوطن؟!.

وما معنى خطاب رئيس الوزراء بانه اوعز الى ادارة النزاهة ومحاربة الفساد بملاحقة المرتكبين، وكلنا يعرف ان لهذه الادارة صلاحيات النيابة العامة.

هناك غياب حكومي عن مؤسسات العمل وادارة الشركات الكبرى ومؤسسات الانتاج وتحصيل المال العام وكلام كثير يأخذ اشكالاً مختلفة في وسائل الاعلام عن المجهودات الحكومية لضبط كل شيء ووضع كل شيء على سكة السلامة والنزاهة.

لقد سمعنا من رئيس مجلس النواب كلاما خطيرا عن تسويف اجوبة الحكومة على تساؤلات النواب في الجلستين الاخيرتين فقد رفع الجلسة يوم الثلاثاء لان هذه الاجوبة لا تتساوق مع ملاحظات السادة النواب، فرئيس المجلس حريص على ان لا تكون الحكومة ضعيفة امام جدية المجلس في المحاسبة.

الحكومة هي صاحبة الولاية، ومن الضروري ان تفتح دفاترها للرأي العام، لان «تمطيط» الكلام لم يعد ينفع فهناك ادارات ضعيفة في مؤسسات اقتصادية وهناك ادارات تحافظ على مصالحها على حساب الموازنات والعمال والدولة، وعندنا قوى ادارية لم نجربها، حفاظاً على خُشُبٍ مسنّدة تنتقل من هذا الموقع الى ذاك الموقع دون احداث اي تغيير في الهبوط المستمر.

كان رئيس المجلس حريصا على جدية حضور الحكومة في جلسات الرقابة وغير الرقابة.. والحضور هنا بمعنى الاداء الحكومي. فمجلس النواب لم يعد سهلا، رغم السمعة التي لحقته من ايام المجالس السابقة. وعلى الحكومة ان تعد اجوبتها بالعمل الجاد، وليس بأجوبة على طريقة: إن شاء الله!.


شريط الأخبار مطارات الأردن تتجاوز 10 ملايين مسافر خلال العام الماضي هيئة الأوراق المالية تنشر مشروع التعليمات التنفيذية لأنشطة الأصول الافتراضية لسنة 2026 المواصفات والمقاييس: رقابة مشتركة لضمان جودة الوقود في السوق المحلي مجلس مفوضي سلطة العقبة يقر منح وتجديد شهادات لممارسة النشاط الاقتصادي الجامعات الرسمية ستتلقى خلال العام 2026 دعماً مالياً مباشراً بقيمة (40) أربعين مليون دينار أردني الزراعة: توريد مليون لتر زيت زيتون للمؤسستين الاستهلاكيتين مطلع شباط إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط تعليمات وشروط لتأجيل خدمة العلم للمكلفين المقيمين بالخارج الكشف عن اختفاء 14 مليار دينار في مصرف الرافدين.. والمالية العراقية تفتح ملفات الفساد بيان صادر عن البنك التجاري بخصوص حادثة السطو على فرعه بالمفرق تمديد فترة عرض بيع الاسهم غير المكتتبه لدار الدواء 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك في الأردن مع نهاية العام الماضي 2025 نائب الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس سامر مفلح يقدم استقالته الأسواق الحرة والجامعة الأردنية توقعان مذكرة تفاهم في مجال التدريب تواجد امني مكثف في محيط بنك تعرض لسطو مسلح في المفرق.. فيديو ابو سيف مديراً لشركة تفوق للاستثمارات المالية خالد حرب.. عشق عمله وتصرف كما إرث ابن سينا، وعلم الإدارة والأدوية جعلته يتربع على قائمة المئة في فوربس ملثمون ينفذون سطواً مسلحاً على بنك في المفرق استمرار النجاح في عمليات جهاز ( جي بلازما ) وجهاز ( الفيزر ) في مستشفى الكندي من الكرك إلى واشنطن .. عشيرة الضمور قالوها بالفم المليان سياسات أمريكا مرفوضة والسفير أبو لحية غير مرحب فيه..