هجوم غير مبرر تقوده قوى الظلام والجهل ضد نقيب المحاميين سمير خرفان بسبب زيارته الرئيس السوري بشار الأسد ولا يزال الهجوم مستمراً ومشتعلاً وتقوده قوى وجهات وأشخاص لهم مصالح وأجندات خاصة بعضها سياسي وحزبي او نقابي .
البعض طالب بتحويل سمير خرفان الى مجلس تأديبي وبعضهم قام بالانقلاب على خرفان مطالبا تحويله الى المحكمة وهناك من يطالب بمحاكمته وإقصائه من المشهد وربما من يخرج علينا مطالبا بهدر دمه او إعدامه او تصفيته ولا نعلم لماذا كل هذه الكراهية والضغينة والحقد على نقيب اختارته الهيئة العامة لدورتين وهي تعلم مواقفه وسيرته ومسيرته وشخصيته التي لم يخفيها او يتستر عليها ، فالرجل وباختصار شديد شارك في اجتماع المكتب الدائم باتحاد المحاميين العرب والذي يعقد دوريا كل 6 شهور في عاصمة عربية والذي كان في دمشق العاصمة السورية الحبيبة .... نقيب المحاميين كغيره من النقباء شاركوا في اجتماعات الاتحاد ونحن في الأردن أعضاء مؤسسين لهذا الاتحاد العروبي النظيف وشركاء فعالين بدوراته واجتماعاته ونشاطاته أينما كان هذا الاجتماع وحيثما عقد فما المشكلة في ذهاب سمير خرفان الى دمشق عاصمة الياسمين والعروبة والصمود والكرامة ؟! وما المشكلة في لقاء يحضره الرئيس بشار الأسد ؟!
هل دمشق لم تعد عاصمة عربية وهل سوريا دولة صهيونية حتى يتم الهجوم على هذه الزيارة وعلى النقيب خرفان الذي نعلم حقيقة مواقفه وانتمائه وفكره وبرنامجه الوطني والسياسي العروبي الواضح فالنقيب يعلم تماماً حقيقة هذه الزيارة ودوافعها ومراميها ومغازيها والأسباب من خلفها بعكس بعض ممن تنقصهم الثقافة والوعي والحكمة والمنطق والذين يحاولون ان يكونوا دوما في الصف الأخر والمعسكر المعادي ، فهل كان يجب على نقيب المحامين والوفد الأردني زيارة جند الشام وأحرار بيت المقدس وجيش النصرة وداعش وأخواتها حتى يتم تصنيفه في خانة الثوار ؟! وهل كان على سمير خرفان التوجه الى جبهة أعداء سوريا ويقاتل مع الثوار المرتزقة حتى يصفق له الجميع ممن لا يتمنون الخير والرفعة للدولة والنظام في سوريا العظيمة التي تنتصر هذه الأيام بفكرها وجيشها وعلمها وسيادتها ووحدتها على الكفرة والمرتزقة والفصائل المشبوهة المرتبطة بالعملاء الخارجين والإقليمين ...
سمير خرفان لا يؤمن الا بالشريعة والدولة والنظام لا يلتفت مطلقا الى الأصوات الناعقة النشاز فهو يؤمن بالدولة السورية ويؤمن أكثر بوحدة الأرض والهوية والوطن والياسمين والعلم بصرف النظر عن تقويم الزيارة او حركها عن مسارها ... خرفان لا يؤمن بالقوة الظلامية الهالكة المتهالكة التي تقتل وتسفك الدماء وتبطش الأبرياء وتنتهك الحرمات والمحرمات بهدف إضعاف سوريا التي كانت دوما عروبية قومية واحدة متحدة ... وأخيرا نحن نهتف للهيئة العام ان تقول كلمتها وانا على يقين بان الهيئة العامة في نقابة المحامين هي مع الدولة السورية وضد المخططات والسيناريوهات والظلام والتفكك والدمار وهي مع النقيب وزيارته لأنها زيارة الى شقيقة عربية قدمت ولا تزال تقدم للوطن والأمة فسوريا ليست إسرائيل ودمشق تختلف عن تل أبيب والرئيس بشار الأسد ليس نتنياهو ولا بد ان اذكر ان المحامي سميح خريس الذي أهدى ذات يوم عباءة الفروسية والمجد للرئيس الأسد وطالته الألسنة حينها قد فاز في انتخابات مجلس نقابة المحاميين مما يؤكد ان المحاميين هم مع قضاياهم الوطنية والقومية ومع الدولة والشرعية وليست مع أعداء الوطن الذين أنهكوا سوريا واتخموها بالجراح والمؤامرات فشكرا لنقيب المحامين سمير خرفان الذي قال كلمته نيابة عن الجميع .فالقافلة تسير رغما عن انف الجميع .