اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حكومة ظل أردنية

حكومة ظل أردنية
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 



أشتهرت حكومات الظل في أواخر القرن ال19 في بريطانيا، وكان الهدف منها مراقبة وتوجية النقد للحكومة الموجودة بالسلطة، وحكومات الظل تتشكل من أحزاب المعارضة للحزب الحاكم، وتقدم نفسها بديلاً في حال استقالة الحكومة او فشلها بتحمل تبعات المرحلة.

في الأردن لم تظهر هذه الحكومات بشكل واضح، والظاهر إن السبب الرئيسي هو تبعثر جهود المعارضة الوطنية، وتبدل الظروف السياسية بشكل مستمر، وعدم نضوج اللعبة الديمقراطية بشكل كامل. ولكن هل هناك حاجة لحكومة ظل أردنية؟ الثابت إن الجو السياسي العام في البلد يحتاج حكومة ظل، حيث ينقص المعارضة قيادة موحدة، وجهودها مبعثرة، بل تعاني من فقدان البوصلة وتجتاحها الخلافات في بعض الأحيان.

توحيد المعارضة تحت راية حكومة ظل يعزز فرص المعارضة الإيجابية في تحقيق رقابة حقيقية و واعية لأعمال السلطة التنفيذية؛ فالحكومات مهما بلغت قدرتها الفنية والعملية لن تقدر على تنفيذ برامجها أو تطلعات الشعوب بشكل كامل، بل تطفو على سطح أعمالها خروقات تصل لحد الفساد الإداري والمالي وحتى السياسي!

هنا يأتي دور حكومة الظل من خلال أعضائها في البرلمان والأحزاب ومؤسسات وهيئات المجتمع المدني، في مراقبة الأعمال وأكتشاف الأنحرافات ونقد التوجهات وتقديم الأقتراحات. بطبيعة الحال فإن هذه المهام تتطلب من حكومة الظل إن تضم سياسيين وخبراء قادرين على المراقبة والتقييم والتقويم لأعمال الحكومة وأجهزتها المختلفة، بهدف تصحيح تلك الأنحرافات وتحقيق المصلحة الوطنية وليس تعطيلها.

بلا شك فإن تشكيل حكومة ظل برلمانية من الأعضاء المعارضين للحكومة أو على الأقل حاجبي الثقة عنها، يعطي زخماً أكبر لأعمالها، وذلك بسبب قدرة أعضاء البرلمان على أتخاذ خطوات عملية وسريعة لايقاف الأنحرافات وتصحيح الخلل من خلال الصلاحيات الممنوحة لهم لمراقبة أعمال الحكومة، وصلاحيات مناقشة القوانين وتعديلها واقتراح قوانين للصالح العام. مع ضرورة رفد حكومة الظل بإعضاء من القيادات الحزبية وقطاعات الأعمال والمجتمعات المحلية من اقاليم الممكلة بهدف تعزيز فرص قبولها شعبياً وأثراء أعمالها ونجاح مساعيها.

تشكيل حكومة ظل في البرلمان الحالي واردة، وذلك بالنظر للتركيبة السياسية للمجموعة التي حجبت الثقة عن الحكومة، وهي ذات توجهات يسارية وإسلامية ووسطية، ولديها القدرة إن عملت بتجرد وبعيداً عن المصالح الخاصة إن تحقق مكاسب عامة من خلال نقد السياسات وتوجيهها وفق مصالح الشعب، بل إن وجود حكومة ظل في البرلمان الحالي مؤشر على نضج العملية الديمقراطية وتمثل حافزاً للحكومة على مزيد من العمل والشفافية. إن تحقيق المصالح العامة يقع في صلب مهام النواب والأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني، لذا فإن تشكيل حكومة ظل معلنه ومحددة الأهداف يركز الجهود لتحقيق الهدف الأسمى وهو خدمة الشعب.


شريط الأخبار الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026 بورصة عمّان في أسبوع : 50.5 مليون دينار تداولات البورصة والمؤشر يستقر فوق 4 آلاف نقطة مجدي محمد محيلان يكتب: هل عاد الفيصلي؟ أم تنحى الحسين /إربد... عدد قتلى فيضان نيبال يتجاوز 600 والمفقودون أكثر من 2000 السعودية تضبط شحنة عدس تخفي 1.95 مليون حبة مخدرة