اخبار البلد-
عمان - أكد نقيب المحامين سمير خرفان إن زيارته لدمشق ولقاءه الرئيس السوري بشار الأسد تأتي في سياق انعقاد اجتماع المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب الذي ينعقد كل 6 أشهر بحضور جميع نقابات المحامين العربية، ما عدا موريتانيا وليبيا والجزائر، لظروف خاصة بهم.
وأوضح خرفان أن الحديث عن مطالبة بعض المحامين بإحالة مجلس النقابة إلى مجلس تأديبي "غير منطقي لأنها لم ترتكب جرماً"، مؤكدا أن جميع النقابات العربية حضرت لتناقش وضع المهنة، حيث حمل اللقاء عنوان "حقوق الدول في مواجهة الإرهاب".
وأضاف، في تصريح صحفي أمس، إنه من تقاليد اتحاد المحامين العرب أن يقوم أعضاء المكتب الدائم بأي بلد عربي يستضيف الاجتماع بلقاء رئيس أو قائد الدولة المستضيفة، وبناء عليه تمت مقابلة الرئيس الأسد، إذ تم مناقشة الأوضاع التي تمر بها سورية، والاستماع منه حول تلك الأوضاع.
وأشار خرفان إلى أن مجلس نقابة المحامين "لا يتخلف عن اجتماعات الاتحاد، كونه من مؤسسيه وعضو فاعل فيه"، مبينا أن المكتب الدائم للاتحاد قرر توجيه شكر وتقدير للأردن على مواقفه من محاربة الإرهاب، وتحمل أعباء اللاجئين السوريين.
إلى ذلك، أكد الاتحاد في قراراته، أهمية أن تقوم الدول العربية بتقديم الدعم للأردن في مواجهة أعباء اللجوء، خاصة وإن امكانات المملكة بسيطة ولا تستطيع تحملها بشكل منفرد.
وشدد على وحدة سورية أرضا وشعبا وجيشا، رافضا أي محاولة لتقسيمها، وفق خرفان الذي قال إنه تم خلال الاجتماع بحث أمور مهنية، وإمكانية عقد مؤتمر يناقش أوضاع مهنة المحاماة في الوطن العربي، متوقعا أن يتم عقده في نيسان (أبريل) المقبل