اخبار البلد- سوسن الحشاش
"السجاد صار اسمه صيدا " بهذه الجملة تروج إدارة سجاد صيدا لمنتجاتها في السوق حيث الإعلانات تملئ الأثير والصحف ومنها تصل الى العميل والزبون والمواطن الذي يهب لفروع السجاد أملاً منه في شراء منتج بجودة عالية وبسعر مناسب ، لكن عندما يصل المواطن يكتشف انه وقع في الفخ الذي نصبه البعض من خلال حرفية الإعلان وإتقانه ، فالموظفون في معظم الفروع لا يردون على الاتصالات ولا يجبون على الاستفسارات ولا نسمع صوتهم في المكالمات هكذا قال احد الزبائن مبررا هذا الأسلوب ليكون دافعا له بالتوجه مباشرة الى الفروع المنتشرة في عمان والزرقاء واربد فنوعية السجاد المعروضة تختلف تماما عن المعروض او المعلن عنه والعروض تختلف عن ما هو موجود والعروض على بعض المنتجات الراكدة والتي يهدف أصحابها الى تسويقها وبيعها مهما كان السعر على حساب النوعية والجودة والعروض لا تشمل الا المنتج المحلي وبعض المنتجات غير المطلوبة، الأمر الذي يتطلب من إدارة الشركة الالتزام والتقيد بما تعرضه من منتجات بدلا من سياسة خداع الزبون الذي يكتشف انه أكل الطعم ، فالجودة متواضعة جدا وبعضها لا يتناسب مع المعروض او المطلوب وبعض السجاد " ينسل " ويخرج شوائب بشكل يومي وبعضها عفا عليها الزمن ولم يعد يصلح لعام 2016 وهناك عروض فقط على النوعيات الرخيصة البالية وعلى السجاد الأردني وليس السجاد المستورد عدا عن وجود ملاحظات عديدة على طريقة التعامل وطريقة إيصال المنتج الى المنازل فالمصداقية حدث ولا حرج والأسعار نار خصوصا اذا كانت الكمية قليلة فيما أكد بعض المواطنين بأن السجاد المعروض لهذا العام لا يتناسب مع الموضة ولا مع المتطلبات الجديدة عدا على ان الزبون يكتشف أحيانا بان العروض المعلن عنها غير مطبقة او متوفرة كحقيقة في المعارض التي تتنصل من إعلاناتها ووعودها مطالبين وزارة الصناعة وقسم الرقابة والجودة في متابعة العروض ومدى الالتزام في المصداقية بها وخصوصا وان أكثر من عشرات من الزبائن قد احتجوا على ذلك، ويبقى السؤال المطروح لماذا تحاول إدارة الشركة اللعب على مشاعر الناس وعواطفهم وحتى دينهم عندما تعلن بأنها قامت بفرش أكثر من ألف مسجد ؟ فهل تستجيب إدارة الشركة لمطالب الزبائن وتتدخل في وقف التلاعب بأعصاب ومشاعر المواطنين من خلال الإعلانات .