لا تعطلوا وحدة "جاما نايف" في مستشفى الجامعة الأردنية

لا تعطلوا وحدة جاما نايف في مستشفى الجامعة الأردنية
أخبار البلد -  
بعد نجاح الجامعة الأردنية في الحصول على منحة سويدية لدعم مشروعها ببناء وحدة العلاج بجهاز "جاما نايف"، وموافقة المجلس الأعلى للصحة بالإجماع على المشروع؛ لما في ذلك -حسب خطاب وزير الصحة السابق د. علي حياصات إلى وزير التخطيط- من مردود ونتائج إيجابية للقطاع الصحي العام، والمساعدة في معالجة المرضى ذوي الدخل المتوسط والمحدود لغايات التدريب والتعليم؛ إذ لا توجد أجهزة مماثلة في القطاع العام، أعاد وزير الصحة الحالي د. محمد الشياب - حسب صحيفة "الرأي" في 30 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016- النظر في قرار المجلس. فشكل لجنة جديدة لإعادة تقييم جدوى المشروع، ومدى الحاجة إلى جهاز "جاما نايف" ثان في المملكة. وبحسب الدكتور الشياب، وكما نشرت صحيفة "الرأي"، فإن عدد المستفيدين من خدمات الجهاز الوحيد في المملكة، والمملوك للقطاع الخاص، أقل من طاقته.
تعتبر تقنية العلاج بـ"جاما نايف" من أحدث ما توصل إليه علم جراحة الدماغ والأعصاب. ويمكن بهذه التقنية -من دون جراحة معقدة وخطرة، أو فتح الجمجمة؛ ومن غير تخدير، وفي فترة زمنية قصيرة جدا، ومن غير مضاعفات- معالجة أورام الدماغ، والوصول إلى أماكن عميقة في الدماغ يصعب الوصول إليها بالجراحة التقليدية. كما أنه يعالج التشوهات الخلقية للأوعية الدموية الدماغية، وأورام الدماغ الحميدة؛ مثل أورام العصب الخامس، والأورام السحائية التي تنشأ في قاع الجمجمة، وأورام الغدة النخامية والغدة الصنوبرية، وأورام الدماغ الخبيثة الثانوية، وبعض الحالات الخاصة من أورام الدماغ الخبيثة. وتصل نسبة النجاح في العلاج إلى 85 في المائة.
تؤكد الجامعة الأردنية، ممثلة بالدكتور عبدالرحمن شديفات؛ مشرف وحدة العلاج بـ"جاما نايف"، أن هناك توسعا كبيرا في استخدام هذه التقنية، وأن الاتجاهات المستقبلية نحوها ستجعل منها ضرورة لازمة؛ وأن الجهاز الموجود في القطاع الخاص قديم بالنسبة للجهاز المؤمل أن تحصل عليه الجامعة، وطاقته الاستيعابية لا تزيد على 500 حالة سنويا، فلا يكفي للاحتياجات الواقعية والمستقبلية.
لا يبدو قرار الاستغناء عن المشروع حكيما أو مفيدا. فالجهاز سيكون في خدمة القطاع العام؛ ولا يعني وجود جهاز لدى القطاع الخاص أن يحرم القطاع العام من تقديم هذا العلاج المتقدم، ولا يتوقع من الحكومة أن تنحاز إلى القطاع الخاص ضد نفسها والمواطنين متوسطي ومحدودي الدخل، خاصة وأن المشروع لا يكلف الخزينة شيئا، لكن 60 في المائة من تكاليفه منحة من السويد، وتتعهد الجامعة بتغطية الجزء المتبقي، ولا تحتاج الجامعة لأجل الحصول على المنحة سوى موافقة المجلس الأعلى للصحة. وهناك، بطبيعة الحال، توسع وتزايد في استخدام هذه التقنية. وسيكون مفيدا أن يكون لدى المؤسسات الصحية أكثر من جهاز، وأن يكون في مقدور مستشفى الجامعة الأردنية مواكبة التطور العلمي والتقني وتطوير البحث والتدريب العلمي في المستشفى وكلية الطب.
نتمنى على المجلس الصحي العالي أن يتخذ القرار الذي يساعد في تطوير القطاع الطبي العام والتعليم الجامعي الطبي المتطور، وألا يكون قراره على حساب المجتمع والمحتاجين والقطاع العام.

إبراهيم غرايبة
 
شريط الأخبار أبو عاقولة يوضح أسباب الاعتداء على الشاحنات الأردنية عند معبر نصيب السوري في رسالة تحدٍّ.. كبار المسؤولين الإيرانيين يتجوّلون بين الحشود في يوم القدس 2975 مصابا بإسرائيل منذ بدء الحرب على إيران وفيات الجمعة 13-3-2026 "باتريوت" ضد "شاهد".. تكلفة باهظة للحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران إيران تتوعد الجنود الأمريكيين في "الفنادق والملاجئ" أجواء لطيفة في أغلب المناطق اليوم وغير مستقرة مساء مقتل 6 جنود... تفاصيل جديدة حول إسقاط "المقاومة الإسلامية" بالعراق طائرة أمريكية واستهداف أخرى مقتل ضابط فرنسي وإصابة جنود بهجوم بمسيّرة في كردستان العراق صواريخ برأس 2 طن يستخدمها الحرس الثوري للمرة الأول في هجومه على إسرائيل... ووفيات جراء التصادم أثناء الهرب للملاجئ إيران تعلن قبل قليل توجيه ضربة كبيرة لاسرائيل استهدفت موقعا حساسا الإمارات... إصابة أردنيين إثر الاعتداءات الإيرانية إيران تحذر: أي هجوم على بنيتنا التحتية للطاقة سيقابل بـ"حرق وتدمير" بنى أمريكا وحلفائها في المنطقة والد الصحفي أيمن المجالي في ذمة الله... موعد الدفن وموقع بيت العزاء ملابس العيد ربيعية أم شتوية؟ بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والسلاح الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة أمريكية من طراز F-15 قرب طهران إيران لترامب: "لن نترككم حتى تعترفوا بخطئكم وتدفعوا ثمنه... وإشعال الحروب سهل لكن إنهاءها ليس ببضع تغريدات" انخفاض الذهب 80 قرشًا في التسعيرة المسائية ترجيحات بوصول سعر النفط إلى 200 دولار