اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل صحيح أن بوتين اتصل برئيس الحكومة الإسرائيلية وأيقظه من نومه فجر الأربعاء؟

هل صحيح أن بوتين اتصل برئيس الحكومة الإسرائيلية وأيقظه من نومه فجر الأربعاء؟
أخبار البلد -   اخبار البلد
 

القصف الإسرائيلي الأخير لقافلة أسلحة، قيل إنها كانت في طريقها من سورية إلى لبنان، ومخزن أسلحة للجيش السوري بالقرب من دمشق، ليس عملية جديدة ومفاجئة. لكن السؤال الكبـــير هـــــو: هل روسيا كانت تعلم بهذا القصف قبل وقوعه؟ وكيف يمكن إسرائيل اختراق الرادارات الروسية التي يمكنها المـــراقبة ضمن دائرة قطرها أربعمئــــة كيلومتر، اي انها قادرة على مراقـــبة، ليس فقط الأجواء اللبنانية والسورية، انما الإسرائيلية ايضاً. وإذا كان الجواب ان روسيا تعلم، فهل صمتت؟ هل صحيح ان الرئيس فلاديمير بوتين اتصل برئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، وأيقظه من نومه فجر الأربعاء، بعد تنفيذ القصف ليبلغه ان دمشق خط أحمر؟ اما السؤال الذي لا يقل اهمية، ويسيطر على اجندة الإسرائيليين فهو: كيف ستتعامل اسرائيل مع العوامل المقلقة لها في سورية وكيف ستضمن لنفسها مكانة في اية تسوية يتم التوصل اليها في الأزمة السورية؟

رفع درجة التأهب

دخول روسيا إلى سورية أقلق إسرائيل. فاللاعب الجديد هو حليف من تعتبرهم اسرائيل الد اعدائها «حزب الله» و«إيران»، وداعم لنظام الرئيس بشار الأسد. هذا القلق زاد بدرجة كبيرة عندما قررت روسيا قبل حوالى السنة نشر سربين من طائراتها في منطقة اللاذقية - طرطوس ثم وصل ذروته مع نشر منظومات رادارات وصواريخ من طراز S-400 و S-300. فهذه الرادارت تسجل الحركة الاسرائيلية كاملة، وتقيد حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي. هذا ما دفع نتانياهو الى لقاء بوتين ست مرات خلال السنة الحالية وتوصل الطرفان الى تفاهمات، تمنع صدامات بين جيشي البلدين في سورية او على الحدود في الجولان. الطرفان لم يتفقا على التنسيق الكامل والعملية الأخيرة وما أعقبها من تفاعلات يدل على ذلك. فإسرائيل لم تنفذ عملياتها بالتنسيق مع روسيا والتفسير الذي تطرحه جهات اسرائيلية هو ان حزب الله يشكل العدو الأخطر لإسرائيل في المنطقة، وبما انه جزء من تحالف روسيا - إيران - حزب الله ، فلا تستبعد اسرائيل ان تصل اية معلومات ممكن الكشف عنها خلال التنسيق لحزب الله، وهو أمر يشكل خطراً كبيراً بل اعتبره البعض خطاً أحمر.

اسرائيل على قناعة بأن كل عمليات القصف التي نفذتها ضد قوافل اسلحة من سورية الى لبنان لم تمنع حزب الله من استمرار الحصول على اسلحة متطورة ودقيقة. وفي واحد من التقارير الإسرائيلية فإن حزب الله نجح في الحصول على صواريخ من طراز « اس. اي 22»، المضادة للطائرات التي تعتبر الأكثر تطوراً، وصواريخ «ياخونت»، وهي صواريخ شاطئ - بحر دقيقة. هذه التقديرات الواردة في التقارير الإسرائيلية تزيد من قدرة حزب الله على الإصابة الدقيقة لأهداف متوسطة المدى، ومن هنا يؤكد نتانياهو ومعه وزير دفاعه، افيغدور ليبرمان، والوزير السابق، موشيه يعالون، ان اسرائيل لن تتراجع عن خطوطها الحمر وأولها منع نقل الأسلحة الى لبنان. ويترقب الإسرائيليون بقلق ما ينوي الرئيس الأميركي باراك أوباما فعله خلال الفترة المتبقية له قبل تسلم ترامب الرئاسة رسمياً، خصوصاً بعد ما اوضحه الأخير من موقف تجاه الأسد و«داعش» وتاييده المصالح الروسية في سورية. في اسرائيل يقدرون ان أوباما لن يتخذ خطوات تؤثر في التطورات التي تشهدها سورية، وبوتين ينوي استغلال هذه الفترة لتحقيق التفوق الذي يريده في سورية، وفي حلب على وجه الخصوص. ولا تخفي اسرائيل قلـقها، فالتطورات في حــلب من شأنها تحسين موقع الأسد وتساعده على فرض شروطه في أية تسوية بما يوفر له افضل حل يضمن استمراريته ومكانته. ويقلق اسرائيل اكثر، ان تصبح الحدود مع اسرائيل في الجولان المحتل تحت سيطرة ايران وحزب الله والنظام السوري.

اما في شأن القصف الأخير، فعلى رغم ان اسرائيل تتحدث بقناعة كاملة انها لن تتعرض لأي رد من سورية او من حزب الله، الا ان الجيش الإسرائيلي رفع درجة الترقب والتأهب ونشر دوريات على طول الحدود الشمالية، تجاه لبنان وسورية.

 

علاج في اسرائيل ومواجهات على الحدود

الحديث عن عملية القصف الإسرائيلية على مخزن الأسلحة والقافلة لا يتجاهل العمليتين اللتين سبقتا هذا القصف بين الجيش الإسرائيلي ومنظمة «جيش خالد بن الوليد»، وهي فرع من «داعش». فخلال الحرب السورية كان التواصل بين المسلحين وإسرائيل يقتصر على نقل مصابين الى المستشفيات الإسرائيلية لعلاجهم، وكشــف فـــي معظـــم الحالات انهم من تنظيمات المعارضة وبينها جبهة النصرة وحـــتى «داعش». ولكن تبادل النيران بين الطرفين وإطلاق قذيفة على دورية اسرائيلية ومن ثم، في اليوم التالي القصف الإسرائيلي لموقع في جنوب هضبة الجولان، شكلت لإسرائيل تحدياً جديداً. حيث وضعت هذه التطورات مثلث الحدود بين اسرائيل والأردن وسورية، في ملعب النيران. وخرجت المصطلحات الإسرائيلية الجديدة «داعش على الحدود». «داعش على السياج». داعش يقترب منا»، وغيرها لتحسم ان تهديد المسلحين لأمن اسرائيل وحدودها بات واقعاً على الأرض.

وكما رأى الخبير أيال زيسر فإن هذا التطور يعيد اثارة المأزق الذي يواجه اسرائيل منذ بداية الحرب السورية: ما الذي سيخدم المصالح الإسرائيلية في شكل اكبر انتصار الأسد او انتصار اعدائه، ومن بينهم «داعش»؟ ام ان اسرائيل معنية باستمرار الحرب واستمرار تواجد «داعش» على السياج الحدودي في الجولان؟

زيسر الذي لم يرد على التساؤلات حسم بالقول: «الحرب السورية باتت على وشك الانتهاء، قبل الموعد الذي قدرته اسرائيل». ويشرح موقفه بالقول: «خلال الأسابيع الأخيرة حققت قوات بشار الأسد والروس وإيران، إنجازات في ساحة الحرب. انهم يقتربون من انهاء الحصار على حلب، ثاني اكبر مدينة من حيث حجمها في سورية، وفي مناطق اخرى يستسلم المتمردون ويسلمون المناطق التي سيطروا عليها لقوات نظام الأسد. وإلى هذا كله، تنضم رياح منعشة آتية من واشنطن، حيث كرر الرئيس المنتخب دونالد ترامب، بأن «داعش» هو العدو الذي يجب التركيز عليه، بالتعاون مع الروس، وليس إسقاط نظام بشار الأسد».

يبقى السؤال الأهم هل يشكل القصف الإسرائيلي لمخزن الأسلحة بالقرب من دمشق واستهداف قافلة الأسلحة مرحلة جديدة في العلاقة بين اسرائيل وروسيا؟ وكيف ستحقق اسرائيل هدفها بضمان دور لها في اية تسوية يتم التوصل اليها في سورية؟


شريط الأخبار الصفدي: خطاب الملك صريح ومهم أظهر حقيقة ما تقوم به إسرائيل سعر النفط يتجاوز 107 دولارات مع تصاعد المخاوف على الإمدادات من الشرق الأوسط تبدأ الطلبات السبت المقبل... 35% من الطلبة لم يرشحوا للقبول بسبب إساءة الاختيار %65 نسبة الطلبة الذين رشحوا للقبول الموحد العام الحالي هذا هو عدد الطلبة الذين قبلوا في الجامعات الرسمية نتنياهو يتجنب هبوط طائرته في مطار نيويورك خوفا من زهران ممداني إعلان هام جدًا للمواطنين الإثيوبيين والعاملات الإثيوبيات في الأردن.. توجّهوا إلى فندق كراون بلازا يوم السبت المقبل 14.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان الموافقة على إضافة 4 مواد جديدة ضمن المواد المخدرة والمؤثرات العقلية صدور أنظمة وتعليمات في الجريدة الرسمية بعد حملة إساءات وتشويه ممنهجة.. نقابة مكاتب الاستقدام تلاحق 10 أشخاص أمام القضاء الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تعلن انطلاق أعمال الدورة التدريبية الرابعة حول مستجدات القطاع في عمان إرادة ملكية بتعيين 6 محافظين في وزارة الداخلية بريطانيا تخصص 2.85 مليون إسترليني لـ "اليونيسف" لدعم تعليم الأطفال بالأردن مكافحة المخدرات تقبض على 14 تاجرا وتصادر 75 ألف حبة في 8 قضايا تغيير في إدارة مكتب رئيس لجنة أمانة عمّان.. تعيين إيفا سعود ونقل رائد الدبوبي مدارس النظم الحديثة ترعى حفل نيفرتيتي الثامن عشر الخاص بتكريم اوئل الثانوية العامة في (ديونز).. صور وفاة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير على طريق الرصيف بالبترا شاب يسقط من الطابق الثالث أثناء محاولته سرقة منزل في إربد آخر تقرير نشرته "أخبار البلد" عن المرحوم عصام سلفيتي