اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل برنامج صندوق النقد مصلحة أردنية..!؟

هل برنامج صندوق النقد مصلحة أردنية..!؟
أخبار البلد -  

بثقة يقول وزير المالية ان تنفيذ برنامج الإصلاح المالي وفق شروط صندوق النقد الدولي للسنوات الثلاث المقبلة هو مصلحة اردنية، وهذا التشخيص ذكرني بمقولات مماثلة لوزراء مالية سابقين كانوا يطلقون تصريحات مماثلة، وكأن رفع الأسعار وفرض المزيد من الضرائب، وإطلاق العنان للحكومات لمزيد من الاقتراض الذي بلغ حاليا 37 مليار دولار، ويشكل نسبة 94% الى الناتج المحلي الاجمالي، ومنذ بدء برامج التصحيح الاقتصادي وفق اشتراطات صندوق النقد الدولي في العام 1992، نجد ان الأوضاع الاقتصادية والمالية والاجتماعية على تراجع، فالمعاناة مستمرة من بطالة مرتفعة وفقر وتدني قدرات المواطنين على تلبية احتياجاتهم، وذوبان الطبقة الوسطى التي تعتبر الاسفنجة التي تمتن النسيج الاجتماعي في كل الدول.
التصحيح الاقتصادي والمالي يفترض ان يكون وقتيا لسنوات يتم خلال التضحية بالوضع الراهن لشراء المستقبل، وبلوغ تنمية مستدامة، وتحقيق الاعتماد على الذات، وتقليص الاقتراض وتوفير المزيد من فرص العمل وزيادة وتيرة النشاط الاقتصاد وتحسين الصادرات، الا ان كل ما تقدم لم يتحقق، بالرغم من ان الشباب الاردني مجد نشيط اينما يعمل يقدم نموذجا يحتذى، وهذه شهادة تثلج الصدر عندما يلتقي المرء بالأشقاء والاصدقاء في الخارج.
بالتفاؤل وحسن النوايا يمكن القول ان الاخفاق محلي وليس من صنع صندوق النقد ووصفاته المشؤومة، اذ يمكن رفض طلب هنا والموافقة طلب هناك بما يخدم الاقتصاد المجتمع الأردني، لكن يبدو إننا نوافق على كل شيء يطرح، فالسنوات الخمس الماضية شهدت مضاعفة الدين العام وسجل اعلى مستوى في تاريخ المملكة، ومن حق المراقب ان يطرح سؤال بسيط..اين تم انفاق كل هذه القروض بالجملة؟، ولماذا هللنا لقروض باسعار فائدة مرتفعة تفوق مستويات الفائدة في الاسواق المالية كما حصل في الإصدار الأخير.
وبالعودة الى السؤال الأول..هل برنامج صندوق النقد مصلحة أردنية..!؟، هل سيؤدي إلى تخفيض الدين العام؟ واذا الجواب بنعم كيف سيتم أي هل سينخفض دون سقف 37 مليار دولار مع نهاية فترة البرنامج بداية العام 2019؟، او ان الانخفاض سيكون نسبة الى الناتج المحلي؟، وهل سيفيد المواطنين والاقتصاد والاستثمارات المرتقبة من رفع الضرائب والرسوم وإلغاء ما تبقى من دعم للفقراء؟، وهل سنرى انخفاض شهية الحكومات للاقتراض وتقتصر فقط بقدر عجز الموازنة والمؤسسات المستقلة والمقدر دون سقف المليار دينار؟، هناك عشرات الأسئلة يمكن توجيهها للحكومة تتعلق بواقع ومستقبل البلاد ماليا واقتصاديا واجتماعيا..مرة أخرى مصلحتنا بلجم الاقتراض والكف عن فرض المزيد من الضرائب والرسوم، وقبل كل ذلك عدم اصدار موازنات سنوية توسعية في الإنفاق .
خالد الزبيدي

 
شريط الأخبار الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026 بورصة عمّان في أسبوع : 50.5 مليون دينار تداولات البورصة والمؤشر يستقر فوق 4 آلاف نقطة مجدي محمد محيلان يكتب: هل عاد الفيصلي؟ أم تنحى الحسين /إربد... عدد قتلى فيضان نيبال يتجاوز 600 والمفقودون أكثر من 2000 السعودية تضبط شحنة عدس تخفي 1.95 مليون حبة مخدرة