اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا تنقاد العشائر وراء المتورطين بالعنف؟

لماذا تنقاد العشائر وراء المتورطين بالعنف؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

الاجتماعات العشائرية التي تلت أحداث العنف في الجامعة الأردنية انتهت إلى التأكيد على أن القانون يجب أن يأخذ مجراه، لكنها في ذات الوقت وضعت العشائر في خانة الاتهام و كأنها شريكة للثلّة الغوغاء الذين ارتكبوا العنف بل و قدّمت العشائر على أنها غطاء للمتورطين في العنف !

حان الوقت لتجنيب العشائر الانقياد وراء مرتكبي العنف و ابعادها تماماً عن كل تبعات المشاجرات و قضايا العنف بما فيها العطوات و الجاهات التي اعتادت الانشغال بها بمجرد وقوع الحوادث هذه.

الجاهة التي انطلقت على خلفية مشكلة الجامعة الأردنية كانت ستبعث برسالة أقوى إلى المتورطين بالعنف و إلى المجتمع بأسره لو أنها حمّلت مرتكبي العنف مسؤولية نزواتهم دون أي شكل من أشكال التدخل و لو أنها أعلنت أن لا عشائرهم و لا باقي العشائر ستصرف دقيقة واحدة في متابعة أفعالهم المشينة و ستترك الأمر برمّته للأجهزة الأمنية و القضاء للفصل بما حدث دون أن يتخلله لا جاهات و لا عطوات!

ما كنّا سنصل إلى ما وصلنا إليه لو أن القانون أُنفذ كما ينبغي دون تدخلات عندما حدثت المشاجرات و موجات العنف المشابهة، فالبلد الآن تدفع ثمن الاستهتار بسلطة القانون و التهاون في فرضه، و كل من لعب دوراً عشائرياً أو اجتماعياً بهدف تخفيف العقوبات القانونية المفترض ايقاعها بمن ينخرطون بحوادث المشاجرات و العنف يكون قد ساهم بامتياز في ذلك و ما أكثر هؤلاء!

أختلف مع رئيس مجلس الأعيان في طرحه بخصوص اعادة خدمة العلم كحل لمشكلة العنف الجامعي، فاعادة العمل بخدمة العمل قد يُشغل ممتهني العنف بعض الوقت لكنه لن يُحاصر المشكلة لأن جذور المشكلة مرتبطة بعقلية تربّت على أن العضلات و السلاح هما أقصر الطرق لتحصيل حقوقها و لحل الاختلافات بينها و بين الآخرين.

عنف الجامعات لن يحلّه إلا التطبيق الصارم للقانون بدون تدخلات لا عشائرية و لا اجتماعية من أي نوع كان و ايقاع اشد العقوبات بحق منتهكي الصروح التعليمية. لن يشوه الجامعات الحاق مظاهر أمنية بها، حتى لو كلّف الأمر وضع دوريات أمنية في كل جامعة، فاستمرار تعرض الجامعات لذات الاستقواء والبلطجة فيما الدولة عاجزة عن حمايتها هو ما يشوهها.

لنعترف أن عقلية العضلات و السلاح مستشرية في مجتمعنا و طلاب الجامعات هم مخرجات مجتمع خرج فيه من يحرقون الكتب احتجاجاً على تعديل المناهج و مجتمع ينقصه الكثير حتى يتحضّر في منطقه و أدواته.

من المبكر الحديث عن مناهضة عقلية العضلات و السلاح فمجتمعنا أمامه الكثير الكثير قبل أن يتحول لكن الدولة بيدها أن تفرض هيبتها وسلطة القانون والعشائر بيدها أن تتخلى عن المتورطين بالعنف وتسلمهم للقانون.

ما دام القانون يواجه مساومة عند الانفاذ لن تُفلح أية حلول!

 
شريط الأخبار قتيل أم مصاب أم متوارٍ.. ما هو مصير مجتبى؟ نقابة الفنانين تعلّق تنفيذ شطب عضوية 46 عضوا حتى أيلول الحكومة ملتزمة بخفض الدين لأقل من 80% من الناتج المحلي الإجمالي لقطات صادمة لشرطي حدود إسرائيلي يلقي قنبلة صوتية داخل سيارة فلسطينية ويمنع سائقها من الخروج (فيديو) إسرائيل ترفض تجديد اتفاقية تزويد الأردن بالمياه الخضير: تعاون مع مؤثرين أردنيين وعرب للترويج لمهرجان جرش الأسرة الأردنية الواحدة تستهلك 700 جيجا انترنت بشكل شهري الأردن يدين مخططات إرهابية استهدفت أمن المغرب حل 74 جمعية في الأردن.. أسماء ظلام المونديال.. جرحى بإطلاق للنار في لوس أنجلوس ومسلحون يقتحمون حانة في المكسيك حركة "أنصار الله" تهدد بإغلاق باب المندب المدن الصناعية: نسبة اشغال " الطفيلة الصناعية" تؤكد البعد الإستراتيجي للحوافز الحكومية نصراوين: ضوابط العمل الوزاري لا تمس استقلالية الوزير ارتفاع عدد الشركات المسجلة في المملكة بنسبة 7% خلال النصف الأول بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع أدهم مخادمة يقود التحكيم العربي لإنجاز تاريخي في كأس العالم 2026 والدة إحدى الموقوفات في قضية مقتل فهد أبو الشايب: ابنتي تعرضت للاعتداء والمغدور تدخل لإنقاذها مؤتمر GAIF35 يستقطب ما يزيد عن (1000) مشارك حتى تاريخه مسجلين رسميا على الموقع الالكتروني قبل ثلاثة شهور من موعد المؤتمر المقرر عقده في شهر تشرين الأول المقبل الغاء ترخيص البنك الاستثماري وزارة الإدارة المحلية .. تفاصيل التكفين والدفن والتحنيط للمعاملات في دائرة التنظيم..الانتخابات في خبر كان