لماذا تنقاد العشائر وراء المتورطين بالعنف؟

لماذا تنقاد العشائر وراء المتورطين بالعنف؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

الاجتماعات العشائرية التي تلت أحداث العنف في الجامعة الأردنية انتهت إلى التأكيد على أن القانون يجب أن يأخذ مجراه، لكنها في ذات الوقت وضعت العشائر في خانة الاتهام و كأنها شريكة للثلّة الغوغاء الذين ارتكبوا العنف بل و قدّمت العشائر على أنها غطاء للمتورطين في العنف !

حان الوقت لتجنيب العشائر الانقياد وراء مرتكبي العنف و ابعادها تماماً عن كل تبعات المشاجرات و قضايا العنف بما فيها العطوات و الجاهات التي اعتادت الانشغال بها بمجرد وقوع الحوادث هذه.

الجاهة التي انطلقت على خلفية مشكلة الجامعة الأردنية كانت ستبعث برسالة أقوى إلى المتورطين بالعنف و إلى المجتمع بأسره لو أنها حمّلت مرتكبي العنف مسؤولية نزواتهم دون أي شكل من أشكال التدخل و لو أنها أعلنت أن لا عشائرهم و لا باقي العشائر ستصرف دقيقة واحدة في متابعة أفعالهم المشينة و ستترك الأمر برمّته للأجهزة الأمنية و القضاء للفصل بما حدث دون أن يتخلله لا جاهات و لا عطوات!

ما كنّا سنصل إلى ما وصلنا إليه لو أن القانون أُنفذ كما ينبغي دون تدخلات عندما حدثت المشاجرات و موجات العنف المشابهة، فالبلد الآن تدفع ثمن الاستهتار بسلطة القانون و التهاون في فرضه، و كل من لعب دوراً عشائرياً أو اجتماعياً بهدف تخفيف العقوبات القانونية المفترض ايقاعها بمن ينخرطون بحوادث المشاجرات و العنف يكون قد ساهم بامتياز في ذلك و ما أكثر هؤلاء!

أختلف مع رئيس مجلس الأعيان في طرحه بخصوص اعادة خدمة العلم كحل لمشكلة العنف الجامعي، فاعادة العمل بخدمة العمل قد يُشغل ممتهني العنف بعض الوقت لكنه لن يُحاصر المشكلة لأن جذور المشكلة مرتبطة بعقلية تربّت على أن العضلات و السلاح هما أقصر الطرق لتحصيل حقوقها و لحل الاختلافات بينها و بين الآخرين.

عنف الجامعات لن يحلّه إلا التطبيق الصارم للقانون بدون تدخلات لا عشائرية و لا اجتماعية من أي نوع كان و ايقاع اشد العقوبات بحق منتهكي الصروح التعليمية. لن يشوه الجامعات الحاق مظاهر أمنية بها، حتى لو كلّف الأمر وضع دوريات أمنية في كل جامعة، فاستمرار تعرض الجامعات لذات الاستقواء والبلطجة فيما الدولة عاجزة عن حمايتها هو ما يشوهها.

لنعترف أن عقلية العضلات و السلاح مستشرية في مجتمعنا و طلاب الجامعات هم مخرجات مجتمع خرج فيه من يحرقون الكتب احتجاجاً على تعديل المناهج و مجتمع ينقصه الكثير حتى يتحضّر في منطقه و أدواته.

من المبكر الحديث عن مناهضة عقلية العضلات و السلاح فمجتمعنا أمامه الكثير الكثير قبل أن يتحول لكن الدولة بيدها أن تفرض هيبتها وسلطة القانون والعشائر بيدها أن تتخلى عن المتورطين بالعنف وتسلمهم للقانون.

ما دام القانون يواجه مساومة عند الانفاذ لن تُفلح أية حلول!

 
شريط الأخبار الأمن العام: التعامل مع 84 قضية مرتبطة بمادة الكريستال المخدرة خلال أسبوع إيران تعلن تسليمها ردا لترامب إطلاق اسم "كنيسة الشهداء" على كنيسة حمود وفاءً لدماء الشهداء الضمان الاجتماعي يشتري 100 ألف سهم في كابتال بنك ويرفع حصته إلى 8% "العمل" تدعو العمالة المخالفة إلى تصويب أوضاعها قبل 1 كانون الأول المقبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: تأجيل كأس أمم آسيا في السعودية إلى كانون الأول 2027 أجواء لطيفة حتى الخميس وفرصة للأمطار الجمعة إصابة 13 شخصا بتصادم حافلتين في الزرقاء بالارقام والنسب.. الأردنية الفرنسية للتأمين تحقق تحول ايجابي ومذهل في نتائجها المالية وتسجل أرباحاً بقيمة 984 ألف دينار خلال الربع الثالث من عام 2026 6 ملفات سيفتحها الديمقراطيون لمحاسبة ترمب إذا فازوا بالكونغرس وفاة طفل بالحصبة في ولاية نيويورك للمرة الأولى منذ 30 عاماً البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمعرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة (SOFEX 2026) مجلس النواب يستكمل اليوم انتخاب أعضاء مكتبه الدائم البنك العربي يتصدر أرباح البنوك الأردنية.. والقاهرة عمّان الأكثر تراجعاً وفيات الثلاثاء 3/11/2026 فضيحة بملايين الدولارات تكشف بالوثائق دفع الفيفا سرا نفقات إنفانتينو وزوجته في أمريكا إيران تعلن إسقاط 3 مسيّرات أميركية في هرمز وقشم تيسير يونس: خطاب العرش يرسم ملامح المرحلة المقبلة ويؤكد ثوابت الأردن وأولويات المواطن باراك: نتنياهو يُشكّل خطرا على إسرائيل ويريد جرنا لحرب مع إيران للبقاء في السلطة الأمن العام: التحقيق في سماع صوت إطلاق نار بالتزامن مع مرور دورية في عجلون دون إصابات