أخبار البلد-
لماذا لم تعلق ادارة الجامعة الاردنية الدوام صباح اليوم الخميس بدلاً من "البهدلة" والفضيحة التي تناقلتها كل وسائل الاعلام المحلية والخارجية؟ خصوصا وان حريق المشاجرة قد امتد لأكثر من ثلاثة ايام دون تدخل او حل من الجامعة التي وقعت في العنف والازمة التي تمثل عاراً لكل القيم الجامعية والتربوية والوطنية... فهل يكفي ان تصرح الجامعة وتقول انها ستقوم بملاحقة المتورطين في هذه المشاجرة وتحويلهم الى لجان تأديبية تحت طائلة الفصل؟ .. وهل يعقل دخول ملثمين الى الحرم الجامعي وكأنهم لصوص يتصيدون البعض بطريقة مخجلة دون تدخل من الأمن الجامعي الذي فشل هو الآخر في وقف المشاجرة التي استخدم فيها الرصاص والعصي والهروات والحجارة وربما السكاكين والاسلحة البيضاء والحمراء... أي جامعة هذه التي تتوقف بها الدراسة من أجل "شلة زعران" لا علاقة لهم لا بالتعليم ولا بالدراسة يسمى زورا وبهتانا طالبا؟! وأي جامعة هذه التي تمتد بها المشاجرة لأكثر من ثلاثة ايام ولا تتوقف الا بتدخل الدرك وقوات الامن التي تدخلت ومنعت من امتداد المشاجرة الى خارج الجامعة بعد ان ألقت القبض على مجموعة من المشتركين في هذه الفوضى التي عطلت التعليم والدراسة فأساءت الى سمعة أم الجامعات وسيدتها الجامعة الأردنية ... أين هي الكاميرات التي انفقت عليها ادارة الجامعة مئات ألاف من الدنانير لترصد الاحرار والشرفاء من عشاق الحرية والوطن فيما تتعطل العدسات عندما يتعلق الامر بمشاجرة وملثمين ومجهولين قدموا يرفعون الهروات بدل الكتب والعصي بدل من الأقلام ؟!.
ما جرى اليوم والبارحة وقبله يمثل الخزي والعار للجميع ويجب ان لا يمر مرور الكرام دون محاسبة كل من له علاقة ولا ننسى هنا دور ادارة الجامعة ورئاستها وامنها وعمادة شؤون الطلبة بها فهم مسئولون عما جرى لتهاونهم وتقاعسهم واستهتارهم بالشرر الذي تحول الى حريق.. المطلوب ان يتم الكشف عن هوية هؤلاء وأسماءهم واسماء عائلاتهم وفصلهم من الجامعة وعدم السماح لهم بدخول أي جامعة اخرى فمكانهم ليس هنا فليعودوا الى عصبيتهم وجنونهم وبلطجيتهم فالجامعات منارة علم وليس ساحة وغى لكن لا نقول الا حسبي الله ونعم الوكيل.