تحسين أرباح البنوك

تحسين أرباح البنوك
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

الزميل محمد عاكف الزعبي، اقتصادي حاد الذكاء يطرح أفكاراً خلاقة من شأنها إنتاج أرباح ومكاسب بدون تكاليف !

لفت الزعبي نظري لأول مرة في أحد اللقاءات التي كان رئيس الوزراء السابق الدكتور عبد الله النسور يعقدها مع بعض الكتاب الاقتصاديين.

الزعبي قدم في حينه اقتراحاً لتحقيق النمو الاقتصادي يتلخص في أن تزيد وزارة المالية الإنفاق العام، بصرف النظر عن العجز في الموازنة، لأن الإنفاق العام يولد نمواً في الاقتصاد، والنمو ينعكس إيجاباً على إيرادات الخزينة، أي أن الخزينة يمكن أن تنفق أكثر لتربح أكثر وتحقق نموأً في الاقتصاد الوطني.

استذكر هذه التجربة بمناسبة نشر الزعبي مقالاً في جريدة (الغد) بعنوان (مقترح لتحسين أرباح البنوك).

المشكلة التي أراد المحلل المالي علاجها بفكرة خلاقة هي ان أرباح البنوك سجلت تراجعاً خلال الثلاثة أرباع الأولى من هذه السنة.

هذه المشكلة لا وجود لها لأن قطاع البنوك حقق زيادة في الأرباح بمعدل 2ر7% عما كان عليه الحال في نفس الفترة من العام الماضي، ومع ذلك فإن المزيد من الأرباح يستحق الجهد.

الفكرة (الخلاقة) التي طرحها المحلل المالي هي أن يفرج البنك المركزي عن نصف الاحتياطي الإلزامي لديه لتوظفه البنوك بشراء سندات حكومية بسعر 4%، وبذلك تحقق أرباحاً إضافية لا تقل عن 33 مليون دينار سنوياً.

هذه المعادلة تعني أن بالإمكان خلق شيء من لا شيء، وكل المطلوب إجراء قيود محاسبية لا تقدم ولا تؤخر، لكن السؤال الذي لم يواجهه المحلل المالي هو مصدر هذه الأرباح، وما إذا كانت لها كلفة منظورة أو غير منظورة تتحملها جهة ما.

الأرباح المحققة بهذه الطريقة ستكون على حساب البنك المركزي، لأنها تعادل أن يقوم المركزي يإقراض البنوك بدون فائدة مبلغاً يعادل نصف احتياطاتها النقدية لتقوم بإقراضها للحكومة وتكسب فوائد لم يكن البنك المركزي يدفعها لها.

تحليل الزعبي يفترض أن البنك المركزي لم يكن يستفيد من الاحتفاظ باحتياطات البنوك الإلزامية بدون فائدة، وبالتالي فإنه لا يضحي بشيء إذا تنازل عن نصفها نقداً.

إذا كان البنك المركزي يرغب في تمويل الخزينة فلماذا لا يقوم بذلك بنفسه ويكسب الفائدة بحيث تدفعها الخزينة له وليس للبنوك.

الإفراج عن نصف الاحتياطي الإلزامي يعني ارتفاع رصيد النقد المتداول وهو التزام على البنك المركزي يمكن أن يطلب تسديده بالدولار.

خطة المحلل المالي تنتج أرباحاً لصالح البنوك ولكن على حساب البنك المركزي الذي لا يمكن أن يمر عليه المقلب. وأن يتخلى عن مصلحته في الاحتفاظ باحتياطات البنوك الإلزامية التي يستطيع إذا شاء أن يقرضها للحكومة مباشرة دون توسيط البنوك.

 
شريط الأخبار رفض استقبال السفير الأميركي في بيت عزاء الدكتور عبدالله الضمور إيطاليا وبولندا تحثان رعاياها على مغادرة إيران فوراً حالات تسمم في لواء الكورة بسبب الفطر البري الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للرد بحزم على أميركا وإسرائيل 35 ألف طالب وطالبة يتقدمون غداً لامتحان التربية الإسلامية ترفيعات واسعة في وزارة الصحة... روابط بنك تنمية المدن والقرى يوقع مذكرة تفاهم لتعزيز التنمية المستدامة والابتكار مع جامعتي اليرموك والألمانية الأردنية بعد جفافه الكامل الصيف الماضي: سد الوالة يعود للحياة ويقترب من الامتلاء الكامل بسعة تخزينية بلغت 98.4% حسَّان: الأردن سيزود لبنان بالكهرباء والغاز خلال العام الحالي "بما أمكن من احتياجات" الاتفاق على أسماء 15 عضوا في لجنة التكنوقراط لإدارة غزة الحكومة تقرر تأجيل انتخابات البلدية 6 أشهر - تفاصيل 4 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين في 11 شهراً ماهر يوسف رئيسا لجمعية مصدري ومنتجي الاثاث الأردنية إشارة بذيئة بإصبعه وشتائم لعامل.. ترامب يفقد أعصابه داخل مصنع للسيارات (فيديو) دول خليجية تحذر ترامب من ضرب ايران نقابة الصحفيين تحسم خلاف العموش والقرعان بجلسة السبت… والمومني يرفض التصريحات المسبقة قطار خفيف بين عمان والزرقاء بكلفة مليار دينار المرصد الأوروبي للمناخ يؤكد أن 2025 ثالث أكثر الأعوام حراً في التاريخ ويتوقع ما سيحدث في 2026 الحكومة تكشف عن تكلفة استاد الحسين بن عبدالله ومساحة الف دونم و50 الف متفرج - تفاصيل الاتحاد الأردني لشركات التأمين يناقش مع ممثلي الشركات مقترحات لتحسين الخدمات وتسريع صرف التعويضات للمتضررين من حوادث المركبات المؤمنة