معبر رفح يشهد حركة تنقل نشطة

معبر رفح يشهد حركة تنقل نشطة
أخبار البلد -  

أخبار البلد-

شهد معبر رفح البري، أمس الثلاثاء، حركة تنقل حدودية نشطة بين مصر وقطاع غزة، منذ أعلنت السلطات المصرية عن فتحه حتى الجمعة المقبل، في خطوة عدتها حركة "حماس" مؤشراً "ايجابياً لتحسن العلاقة الثنائية، وتخفيف الحصار عن القطاع"، ولكنها شكلت موضع "قلق إسرائيلي".

وتمكن زهاء 600 مواطن من التنقل عبر المعبر، الذي يعد المنفذ الوحيد لأبناء غزة صوب الفضاء الخارجي بدون الخضوع للسيطرة الإسرائيلية، وذلك في اليوم الأول من فتحه، أول أمس، أمام العالقين والحالات الإنسانية.

وقالت هيئة المعابر والحدود الفلسطينية إنه "تم (أمس) فتح بوابة معبر رفح من الجانب المصري، حيث غادرت أولى الحافلات المعدة للسفر إليها".

وأضافت، في بيان أصدرته أمس، إنه "تمكن 386 مواطناً من مغادرة قطاع غزة باتجاه الأراضي المصرية، في حين وصل إليه 274 فلسطينياً من مصر، مقابل إرجاع 30 مسافراً ومنعهم من السفر لأسباب غير معروفة".

وكانت السلطات المصرية قد أبلغت الهيئة العامة للمعابر والحدود، يوم ألأحد الماضي، بفتح معبر رفح البري في كلا الاتجاهين بداية من أول من أمس (الاثنين) حتى يوم الجمعة القادم، وذلك لعبور الحالات الإنسانية.

من جانبها، أكدت النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، سميرة الحلايقة، أهمية "خطوة فتح معبر رفح، والتي تأتي في إطار تخفيف الحصار الإسرائيلي عن أبناء القطاع، مثلما تشكل مؤشراً ايجابياً لتحسن العلاقات بين مصر و"حماس"، عقب توتر واحتقان شديدين سادا المسار البيني.

وقالت، من فلسطين المحتلة، إن "الشهر الجاري شهد جملة إجراءات مصرية محمودة على المعبر، إزاء توجيهات بفتحه لأيام، أكثر من مرة خلافاً للمعتاد، لاسيما أمام الحالات الإنسانية التي يتوجب تحييدها عن الشأن السياسي القائم".

وأعربت عن أملها بأن "تكون تلك الخطوة فاتحة أمام ديمومة فتح المعبر صوب تخفيف الحصار عن القطاع حد الإنهاء، وتغيير السياسة المصرية، تجاه القطاع خاصة والفلسطينيين عامة"، لافتة إلى "محورية الدور المصري في القضية الفلسطينية، لما لمصر من مكانة استراتيجية مركزية في المنطقة وبحكم ارتباطها العلائقي التاريخي مع القضية الفلسطينية". واعتبرت أن "إغلاق المعبر لم يكن بأوامر مصرية بقدر ما كان ضغطاً عربياً ودولياً، من قبل أطراف لها مصلحة في ذلك".

وأوضحت بأن "المعابر المطلة على القطاع، بإستثناء معبر رفح، تخضع للسيطرة والهيمنة ألإسرائيلية، فيما يعد إغلاقها جزءاً من الحرب الإسرائيلية الشاملة لمنع إعادة الإعمار وإحكام الحصار حول قطاع غزة".

ونوهت إلى أن "الحديث عن إقامة منطقة تجارية بين مصر والقطاع لا يعد جديداً، حيث تم طرح الفكرة قديماً لما تعود بالفائدة الوازنة على الطرفين، ولكنها اصطدمت بمعارضة شديدة لصالح تشديد الحصار".

وكانت مصر قد فتحت معبر رفح، مؤخراً، لفترة أطول من المعتاد، وسمحت لعدد أكبر من مواطني غزة عبور الحدود، في ظل حاجة حوالي 20 ألف فلسطيني للسفر جلهم من المرضى والطلبة، فيما يجري حالياً بحث سلسلة مبادرات من أجل تحسين الأوضاع الاقتصادية في كلٍ من غزة وسيناء المجاورة.

في المقابل؛ أعربت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن "قلقها وتوجسها من الخطوات المصرية الأخيرة تجاه قطاع غزة، حيال فتح معبر رفح أيامًا طويلة في الأسابيع الماضية، قياسًا بما كانت تقدم عليه في الأشهر السابقة، عدا الحديث عن التوجه المصري بإقامة منطقة تجارية للتخفيف عن القطاع".

ونوهت الصحف الإسرائيلية، أمس، إلى "القلق الإسرائيلي من ما قد يؤدي إلى انفتاح مصري على التغيير، إزاء بحث القاهرة لإمكانية إقامة منطقة تجارة حرة في معبر رفح، بين القطاع وسيناء، في سياق ارتفاع وتيرة حركة نقل البضائع المصرية عبر المعبر إلى غزة، بما يحد من فاعلية الحصار ونتائجه، ويخفف الضغط على الفلسطينيين"، على حد تعبيرها.

وعبرت عن توجسها "من أن تكون تلك الخطوات فاتحة لعلاقة جديدة بين مصر وحماس"، بحسب قولها.

 
شريط الأخبار أول أيام رمضان 2026.. هذا هو الموعد المتوقع فلكيًا الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب خلفا للجراح الاثنين المقبل القبض على مجموعة جرمية نفذت عددا من السرقات على محال بيع القهوة الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط نقابة الأطباء تحيل أطباء للمجلس التأديبي.. وتعيد 8 آلاف دينار للمشتكين هام حول توفر السلع الغذائية وأسعارها قبيل رمضان توضيح مهم من التعليم العالي بشأن دوام الطلبة في رمضان المنارة الاسلامية للتأمين تصادق على بياناتها المالية وتقريرها الاداري والمالي للعام 2024 أول تصريح للنائب الجراح بعد فقدان عضويته رسميا.. الهيئة المستقلة تكشف عن بديل الجراح بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع أب يطلق النار على ابنته بعد جدال حول شخصية سياسية النائب الهميسات يوجه 7 استفسارات خطيرة في سؤال نيابي عن سلطة اقليم البترا - وثيقة هيئة النقل تتوعد التطبيقات الذكية المخالفة للتسعيرة بعقوبات تصل لإلغاء الترخيص اتفاقيتان بقيمة 7 ملايين يورو لدعم الأطفال الأكثر هشاشة في الأردن أمانة عمّان تزرع كاميرات مراقبة في مفترقات الطرق - أسماء وصور وفاة طالب طب أردني بحادث في باكستان من يخلف النائب الجراح في مجلس النواب التعليم العالي تعلن بدء التقديم للدبلوم المتوسط – الدورة التكميلية العرموطي: انا بخير وهذا ما حصل معي