خليل عليان
قرار أمانة عمان الكبرى بإغلاق عدد من الحدائق في عمان الكبرى لمدد تقارب الستة شهور بحجة الصيانة او لسوء تصرفات بعض رواد الحدائق من المواطنين؛ قرار يلحق بالغ الضرر بالمواطنين، ولا يحقق الغرض الذي من أجله وجدت الحدائق؛ وهو إعطاء أفراد الأسر الأردنية وزوار الأردن متنفسا لكي يروحوا عن أنفسهم بدون تكلفة مادية، خاصة وأن معظم الأسر الأردنية تعاني من عدم وجود حدائق خاصة في منازلهم، فاين يذهب أفراد الأسرة من أطفال وشباب وكهول لتمضية أوقات فراغهم، وما أكثر أوقات الفراغ في حياة المواطن الأردني خاصة للعاطلين عن العمل من الشباب.
ما يميز العواصم العالمية في البلدان المتقدمة والناشئة توفر الحدائق لتمضية اوقات الفراغ وممارسة التأمل ورياضة المشي والرياضة بكافة انواعها، وهي مفتوحة 24 ساعة يوميا، وهي تتسم بالنظافة والترتيب وزراعة الزهور بكافة انواعها، وتوفر مياه الشرب والحمامات النظيفة حتى ورق التواليت متوفر، وفي بعض البلدان مثل بريطانيا هناك حديقة هايد بارك(Hide park) في لندن المخصصة للتجمع للاستماع الى القاء الخطب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وهو متنفس للساخطين على المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي يعاني منها المواطنون، فأين حدائق أمانة عمان الكبرى من هذا كله؛ حيث لا يتوفر فيها مياه الشرب ولا الحمامات النظيفة، وهي مقفولة باستمرار من قبل موظفي الأمانة، وعلى سبيل المثال حديقة الراية بالقرب من القصور الملكية العامرة والتي كلفت الأمانة عدة ملايين من الدنانير، والتي قدمها الديوان الملكي الهاشمي كهدية لخدمة سكان المنطقة والمناطق المجاورة، مقفولة منذ عدة أشهر ولا يستفيد المواطنون منها، وقس عليها الحدائق في الهاشمي وغيره من الأحياء المكتظة بالسكان في العاصمة.
في علوم الاقتصاد والإدارة تقاس قيمة الأشياء بمردودها الاقتصادي أو الاجتماعي، وعلينا أن نتساءل ما هو المردود الاجتماعي للحدائق في عمان الكبرى على المواطنين إذا اقفلت لعدة أشهر في السنة؟ وهل صيانة الحدائق والتصرفات السيئة لبعض المواطنين يستدعي اقفالها لمدة ستة أشهر، وحرمان المواطنين كافة من الاستفادة من مرافق الحدائق الذي يكلف الدولة ملايين الدنانير. إن في ذلك هدرا للموارد، وكان من الواجب أن تقوم إدارة الحدائق في امانة عمان الكبرى بالصيانة للحدائق في اليوم المخصص لأغلاق الحدائق، ولا يتم إغلاق الحدائق أمام المواطنين لمدد طويلة لكي يتم تحقيق الغرض من إنشاء الحدائق، وهو خدمة المواطن، وهو أعز ما نملك حسب مقولة الملك حسين رحمه الله.
ومن ضمن الانتقادات الموجهة لإدارة الحدائق في أمانة العاصمة حصر استخدام الحدائق على الأسر وهي ممنوعة على الشباب والرجال، فأين يذهب هؤلاء ونسبة كبيرة منهم تعاني من البطالة والفراغ، هل تخصص لهم الأمانة حدائق خاصة بهم؟ وهذا أمر غير معمول به في الدول المتقدمة والناشئة؛ فالحدائق من سماتها أنها عامة، حتى السعودية باتت تخفف من حصر بعض الحدائق والمولات للأسر دون الرجال والشباب على وجه الخصوص، والبديل الأفضل زيادة توعية الشباب بالمحافظة على الآداب العامة في الحدائق، وإخضاعهم لرقابة شرطة الآداب ولتكن الحدائق عامة لخدمة المواطنين جميعا.
ما أحوج المواطنين في الأردن الى الحدائق العامة؛ فهي صمام أمان ضد التوتر والقلق والاكتئاب والعنف والعدوانية ولنطلب من المواطنين تحمل المسؤولية تجاه الحفاظ على نظافة وأمان الحدائق؛ وهو واجب وطني ومطلب اساسي لأمانة العاصمة.
في علوم الاقتصاد والإدارة تقاس قيمة الأشياء بمردودها الاقتصادي أو الاجتماعي، وعلينا أن نتساءل ما هو المردود الاجتماعي للحدائق في عمان الكبرى على المواطنين إذا اقفلت لعدة أشهر في السنة؟ وهل صيانة الحدائق والتصرفات السيئة لبعض المواطنين يستدعي اقفالها لمدة ستة أشهر، وحرمان المواطنين كافة من الاستفادة من مرافق الحدائق الذي يكلف الدولة ملايين الدنانير. إن في ذلك هدرا للموارد، وكان من الواجب أن تقوم إدارة الحدائق في امانة عمان الكبرى بالصيانة للحدائق في اليوم المخصص لأغلاق الحدائق، ولا يتم إغلاق الحدائق أمام المواطنين لمدد طويلة لكي يتم تحقيق الغرض من إنشاء الحدائق، وهو خدمة المواطن، وهو أعز ما نملك حسب مقولة الملك حسين رحمه الله.
ومن ضمن الانتقادات الموجهة لإدارة الحدائق في أمانة العاصمة حصر استخدام الحدائق على الأسر وهي ممنوعة على الشباب والرجال، فأين يذهب هؤلاء ونسبة كبيرة منهم تعاني من البطالة والفراغ، هل تخصص لهم الأمانة حدائق خاصة بهم؟ وهذا أمر غير معمول به في الدول المتقدمة والناشئة؛ فالحدائق من سماتها أنها عامة، حتى السعودية باتت تخفف من حصر بعض الحدائق والمولات للأسر دون الرجال والشباب على وجه الخصوص، والبديل الأفضل زيادة توعية الشباب بالمحافظة على الآداب العامة في الحدائق، وإخضاعهم لرقابة شرطة الآداب ولتكن الحدائق عامة لخدمة المواطنين جميعا.
ما أحوج المواطنين في الأردن الى الحدائق العامة؛ فهي صمام أمان ضد التوتر والقلق والاكتئاب والعنف والعدوانية ولنطلب من المواطنين تحمل المسؤولية تجاه الحفاظ على نظافة وأمان الحدائق؛ وهو واجب وطني ومطلب اساسي لأمانة العاصمة.