معالي نايف الفايز.. البدوي النقي الذي اختار الابيض فكان النقاء عنوانه والنجاح حليفه

معالي نايف الفايز.. البدوي النقي الذي اختار الابيض فكان النقاء عنوانه والنجاح حليفه
أخبار البلد -  

اخبار البلد - خاص

قلما ما تجد من لا يعرف الدكتور نايف هايل ابو جنيب الفايز.. هذا الاسم لا يعرفه الناس باعتباره وزيرا سابقا او نائبا اول لرئيس مجلس النواب فالسياسة وحتى المناصب بالرغم من اهميتها لا تعتبر سببا في الحكم على الناس ابدا فعندما يذكر اسم الدكتور نايف الفايز يتبادر الى ذهن المتلقي والسامع بانه امام رجل مهذب محترم يملك مكانة وسمعة عطرة محفوفة دوما بالاخلاق النبيلة والتواضع الممزوج بالكبرياء.. فالرجل الذي التحف البداوة وعلمته كما تعلم منها كل قيم الرجال الرجال، فالرجولة والفروسية وقول الحق والكرم والشهامة باتت تمثل حقيقة وعنوان تنساق اليه الحروف بادب وتواضع.. نعم الدكتور نايف الفايز الذي كبرت فيه المناصب ولم يكبر بها كان نموذجا للوطن والسياسي الملتزم المنسجم مع ذاته ومع ما يصبو اليه فمهنة الطب علمته بأن الكلمة والموقف مثل المبضع يجب ان تكون في مكانها الصحيح ولمصلحة الجميع فالدكتور نايف الفايز لم يتخصص في أي مجال من الطب الا المجال الذي يعني في السياسة والاجتماع والحياة الكثير الكثير.. فالرجل ومنذ ان ولد في منطقة اللبن واصابع التميز والشهرة تلاحقه باعتباره مجتهدا عصاميا مناضلا ملتزما يعرف كيف يحول الدرس الى قصة نجاح فتغلب على ظروفه وحتى على بداوته شاقا طريقه بكفاح وحب ليصبح طبيبا يتحسس اوجاع المرضى ويساعدهم طبيا وانسانيا وكم هي الحكايات التي تروى عن هذا الرجل الذي كان انسانا معهم قبل ان يكون حكيما وطبيبا..

نايف الفايز الذي تعلم كما هو دوما العروبة والمواقف من جامعة دمشق حيث كان للطب سمعة وكلمة وكان الطب طبا فتفجرت هناك موهبته وخبرته وحتى تجربته فكان اردنيا بدويا مميزا في قاعة الجامعة ومختبرات الطب التي تذكر هذا الاردني النبيل الملتزم الذي شغف الناس بادبه وخلقه واخلاقه وحتى مواقفه الوطنية والانسانية فكان يمثل اجماعا للجميع ومغناطيسا يجذب كل باحث عن الخلق النبيل في زمن كانت التناحرات والصراعات هي ديدن السياسة وعنوان المرحلة.. لم يكتف الدكتور نايف الفايز ابن القبيلة التي احبته كما احبها عند هذا الحد فالعلم لا ينتهي بارتداء المريول الابيض او مسك المبضع فغاص بالاعماق وغاص في دراسته متوجها الى قبلة الطب وبوصلته المانيا الغربية حيث تعلم ونهل من جامعتها الكثير الكثير فعاد جراحا للاعصاب والدماغ  وما اصعب ذلك.. فالعصب الدقيق الشفاف مع الدماغ عنوان الارتكاز وعنوان الحياة سلكت بسلاسة مع مبضع الفايز الذي عرف ان المسافة بين العصب والدماغ هي مسافة بين الجد والاجتهاد والحب والوطن فكان اردنيا يحمل اردنيته في عصبه ودماغه فرجع نايفا جديدا لكنه بذات الصفات التي جبل عليها وتربى بها وعاش معها وكبر من خلالها فالكل يعلم ان هذا الفايز او هذا البدو النقي نايف يحمل مجدا وعطرا وحبا لهذا البلد التي اعتبرها ولا زال سجادة صلاة وشمس مشرقة ووضوء يتجدد فبدأ رحلته بحروف عذبة وكلمات صادقة متسلحا بالخلق والعلم وما اجمل من يتسلح بسلاحين قلما تجدهما في هذا الزمن الذي غابت عنه كل هذه المثل التي اصبحت فلكلورا وتراثا..

نعم الدكتور نايف الفايز رجلا بحثت عنه المناصب والمواقع وتشرفت به ومعه فلم يهبط على المنصب مثل غيره بـ"البراشوت" بل كان خيارا شعبيا في منطقته وعشيرته التي رفعت شعار "من هو انظف منك يا نايف" ومن هو اقدر منك يا ابن هايل.. فلبت النداء وافرزته الصناديق النظيفة وقالت له انت خير من يمثلنا في مجلس الشعب فكان ثقة الناس وصدى الواجب فملأ موقعه تماما بالهيبة والوقار والعلم والتخصص والصوت الشجي فقال كلاما كبيرا وخطيرا ومهما وتحدث بما يعرف ولم يهرف بما لا يعرف فكان نائبا حقيقيا صاحب كلمة وموقف ادى امانته ورسالته واختار اللجنة الصحية فابدع وتميز وحتى عندما دخل نادي المعالي بوزارة الصحة كان كما هو وزيرا عشق مهنته فعشقته واحب مريوله الابيض فتفجر هذا النقاء عملا ودورا وهمة ونشاطا وكثير هم الذين يحلفون بانجازات هذا الرجل في عهد وزارته التي تسلمها أكثر من مرة فشغل الفراغ وملأ المكان الذي لا زال يذكر رائحة وبصمة ومواقف هذا الرجل الشجاع الابيض القادم من اللبن من ارض بني فايز فكان كما هو دوما اصيل متأصل.. وهو الان يعمل في المهنة التي اختارها واختارته كقدر على مدى النظر فكان مساعدا متحسسا لاوجاع مرضى البشر وسيذكره كل من عرفه وسيكتب المجد له ابيات وقصائد من ياسمين وزهر فطوبى للدكتور نايف الفايز الذي يعمل بصمت وبجد وكأنه "الماكنة" التي لا تهدأ ولا تبطئ.

 
شريط الأخبار الضريبة: بدء الرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني الدفاع المدني يتعامل مع حريق خزانات زيوت معدنية في مصنع بمنطقة المفرق التنموية الملك والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني يعقدون قمة ثلاثية في عمّان الأربعاء «الحرس الثوري» الإيراني يحذر جميع السفن بضرورة استخدام مسارات مضيق هرمز التي حددتها إيران وإلا ستواجه ردا حاسما إذا انحرفت عن مسارها الصندوق الأردني للريادة: لا تدخل للبنك الدولي في قراراتنا الاستثمارية الأردن... دراسة لتحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي الملك يوجه الحكومة لإنشاء مركز صحي شامل لخدمة محافظة الزرقاء لماذا لم يدعَ عماد المومني لاستقبال الملك؟ إطلاق مبادرة "البرنامج الوطني للتوعية والتثقيف الاقتصادي" تحت عنوان "بوصلتك المالية" حدث في مستشفى خاص طبيب غير مختص يتسبب بوفاة عراقية بعد ان شفط روحها بدلا من دهونها ... تفاصيل الملك: الزرقاء "مدينة العسكر" وأهلها يجسدون قيم النخوة والتضحية وحب الوطن 13.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان العتال: بزراعة 16 ألف دونم.. الأردن ينتقل من الاستيراد الكلي للثوم إلى تحقيق مخزون استراتيجي وفائض. وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة الزرقاء في الجامعة الهاشمية التربية تعلن جدول امتحانات التوجيهي 2026 لطلبة الحادي عشر هيئة الاتصالات: حجب بعض المواقع يأتي ضمن إجراء دوري وروتيني إتاحة الانتقال بين شركات الاتصالات بالرقم ذاته في الربع الأول من 2027 سوليدرتى ــ الأولى للتأمين تفوز بالإجماع والتزكية : محمد العواملة رئيسا للجنة التنفيذية للجنة تأمين السيارات بالإتحاد الأردنى لشركات التأمين الصحفي مجدي محيلان يكتب :القناة الأردنية الرياضية...أين الرقابة؟ و ماذا عن (خاوة)؟